مابين الواقع والخيال

مابين الواقع والخيال

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

         مابين الواقع والخيال 

 ملخص سريع: 

سفيان طالب جامعي بيحب زميلته سالي، وفي يوم ضرب زميله طارق اللي كان بيضايق بنت، فطارق قرر ينتقم منه بطريقة شريرة. طارق طلع روح شريرة بتحاول تدمر سفيان وأصحابه. في النهاية، سفيان اتسجن واتحكم عليه بالإعدام بعد ما اتهم بقتل سالي، وطارق كان بيضحك عليه في لحظاته الأخيرة 😨.

image about مابين الواقع والخيال

الفصل الأول: الشرارة الأولى

​بدأ يوم "سفيان" كأي يوم جامعي عادي، يستعد لمغادرة منزله حين استوقفته والدته تطلب منه التفرغ غداً لزيارة جدته وإحضار بعض المقتنيات. لكن ذهن سفيان كان في مكان آخر؛ كان يخطط لرحلة تخييم مع أصدقائه، والأهم من ذلك، كان يخطط للاعتراف بحبه لـ "سالي" وسط سكون الغابة. غادر المنزل مسرعاً والتقى بسالي، ولم يدرك أن قدره بدأ ينسج خيوطه السوداء.

​في طريقهما للجامعة، تعثرت خطواتهما بمشهد استفز رجولة سفيان؛ "طارق"، الزميل المتنمر، كان يضايق فتاة بعنف. لم يتردد سفيان في التدخل، لكن طارق، بابتسامة خبيثة، اقترب من الفتاة أكثر ليثير غضبه قائلاً: "أرني كيف ستمنعني!". اشتعل الغضب في صدر سفيان وهجم ليبعده، لتبدأ مشاجرة غير متكافئة. كان طارق أقوى وأكثر وحشية، وبينما كان سفيان يترنح تحت ضرباته، تدخلت سالي والفتاة لتقييد حركة طارق. في لحظة دفاع غريزية، التقط سفيان عصا خشبية كانت ملقاة أرضاً ووجه ضربة عنيفة لرأس طارق، سقط الأخير على أثرها جثة هامدة... أو هكذا بدا الأمر.

الفصل الثاني: نذير الشؤم

​تعرفا على الفتاة، وكانت تدعى "ورد". بامتنان، وافقت ورد على دعوة سفيان للانضمام لرحلة التخييم. في الجامعة، روى سفيان ما حدث لأصدقائه "ماجد، فتحي، وخالد". تعالت ضحكاتهم الساخرة، ولم يصدقوا أن سفيان "الهادئ" قد هزم طارق، حتى أكدت سالي الخبر. حينها انقبض وجه خالد وقال بجدية: "طارق لن يتركك يا سفيان، سينتقم منك شر انتقام".

​تسلل الخوف إلى قلب سفيان، لكن ماجد وفتحي طمأناه: "نحن معك، لن يلمسك أحد". انتهى اليوم الدراسي وعاد سفيان لمنزله، لكن النوم هجره؛ كانت صورة وجه طارق وهو يسقط تلاحقه في الظلام، وبرودة غريبة بدأت تتسلل إلى غرفته رغم حرارة الجو.

الفصل الثالث: الغابة والبيت المهجور

​في الصباح، انطلق الأصدقاء في السيارة، لكن غياب "ماجد" المفاجئ أثار تساؤلاتهم. وهم في أعماق الغابة، سمع خالد صوتاً غريباً يأتي من صندوق السيارة الخلفي، سأل ورد: "هل سمعتِ ذلك؟"، فنفت بتعجب، فظن أنه يتخيل.

​وصلوا إلى منطقة التخييم، وكان بجانبها بيت قديم متهالك يبعث في النفس القشعريرة. وبينما كان الجميع منشغلاً بإعداد الطعام، عاد خالد للسيارة ليسمع الصوت مجدداً. اقترب بتردد، وبمجرد أن التفت، وجد يداً خشنة تمسك بعنقه وأنفاساً ساخنة تهمس في أذنه: "سوف تموت!". صرخ خالد صرخة هزت أركان الغابة، ليهرع الجميع إليه، فقط ليجدوا "ماجد" ينفجر ضاحكاً؛ لقد كان مقلباً ثقيلاً.

الفصل الرابع: الحقيقة المرة والصورة الملعونة

​لتهدئة غضب خالد، اقترح عليهم "عقاباً": "على سفيان وماجد قضاء الليلة داخل ذلك البيت القديم". وافق سفيان على مضض تحت ضغط خجله من خالد. دخلا البيت، وبمجرد إغلاق الباب خلفهما، انقطع الصوت تماماً. اكتشف سفيان فجأة أن "سالي" موجودة معهما داخل البيت، رغم أنه لم يرها تدخل!

​تجولوا في الغرف المظلمة بضوء شمعتين فقط، بعد أن صادر خالد هواتفهم. دخل سفيان غرفة نوم قديمة، لفتت نظره صورة عائلية (أب، أم، وطفل). حدق في ملامح الطفل؛ كانت مألوفة بشكل مرعب. وفجأة، تحولت ملامح الطفل في الصورة إلى وحش أسود بقرون وأيدٍ تشبه السكاكين! تمزقت الصورة بانفجار صامت، وسقط سفيان رعباً. حين نادى على ماجد وسالي وأراهم الصورة، كانت طبيعية تماماً! اتهموه بالتخيل بسبب التعب.

​حاول سفيان النوم، لكن سالي اقترحت أن يتبادلا الأسرار. خفق قلب سفيان، وحين سألها عمن تحب، قالت ببرود: "أنا أحب فتحي". كانت هذه الضربة أقسى من ضربات طارق؛ تحطم قلب سفيان في تلك اللحظة.

الفصل الخامس: تجسد الانتقام

​فجأة، صدر صوت من الغرفة العلوية. ذهب سفيان ليتفقد الأمر، ليجد الصورة قد تغيرت مجدداً؛ الطفل اختفى تماماً من بين والديه! شعر بأنفاس خلفه، التفت ليجد الطفل (طارق) واقفاً أمامه.

  • ​"هل تراني؟" سأل الطفل بصوت أجش.
  • ​"من أنت؟ وماذا تريد؟" رد سفيان برعب.
  • ​"أنا طارق.. وأنت المختار. لقد كانت لديك الشجاعة لتأتي إلى منزلي بعد أن قتلتني! سأجعل حياتك جحيماً".

​في لمح البصر، تحول الطفل إلى ذلك الوحش الأسود ذو السكاكين، وانقض على سفيان، لا ليقتله، بل ليدمج ظله بظل سفيان. فقد سفيان الوعي، ليستيقظ على نداء ماجد وسالي. حاول تحذيرهم، لكن ماجد سئم من "أوهامه" وقرر المغادرة. وعندما حاول ماجد فتح الباب بالقوة، حدث ما لا يُصدق؛ مر ماجد من خلال جسد "طارق" الشفاف كأنه بخار، ثم انهار جزء من السقف فجأة على ماجد، ليحطم جسده.

الفصل الأخير: الجريمة الكاملة

​ركض سفيان للأعلى يصرخ في طارق: "خذني أنا واترك أصدقائي!". رد صدى صوت طارق في أرجاء البيت: "لن تنعم بيوم راحة بعد الآن، لا أنت ولا هم". نزل سفيان للأسفل، ليجد مشهداً يفوق احتماله؛ سالي غارقة في دماء ناتجة عن تمزيق وحشي بجسدها.

​في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخل خالد وفتحي وورد. صدموا من المنظر: ماجد تحت الحطام، وسالي جثة هامدة، وسفيان واقف وبجانبه سكين مغطاة بالدماء! لم يكن هناك أثر لطارق أو الوحش. صرخ فتحي: "لماذا فعلت هذا بهم يا سفيان؟". حاول سفيان التحدث، لكنه رأى طارق (في عمره الحالي) يقف بعيداً يبتسم له بانتصار، ثم يختفي.

​أفاقت الحقيقة المرة في السجن. حكم على سفيان بالإعدام؛ فالأدلة ضده قاطعة، وصديقه ماجد أصبح مشلولاً ولا يتذكر سوى صراخ سفيان. في اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ الحكم، وفي زنزانته المظلمة، ظهر طارق للمرة الأخيرة، همس بكلمة واحدة: "وداعاً"، ثم اختفى، تاركاً سفيان يواجه المشنقة بجريمة ارتكبها "ظله".

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ibrahim Hussain تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.