روايه عرين الجارحي

روايه عرين الجارحي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الفصل الثالث والاخير 

image about  روايه عرين الجارحي

الصبح.
القصر صحي على صمت
مش صمت راحة
صمت ناس بتحاول تستوعب
الطابق الأرضي  المطبخ
حنين كانت بتعمل القهوة من الفجر زي عادتها
بس من غير ما تغني زي عادتها
دخلت ورده
ورده: - صباح الخير يا أمي
حنين: - صباح النور يا قمري
جلست ورده على كرسيها المعتاد
ومدت إيدها للفنجان
وفضلت صامتة
دخل عثمان وجلس 
وأمسك فنجانه من غير ما يشرب
ثلاث دقايق من الصمت ثم 
عثمان: - جمعوهم في الصالة الكبيرة بعد ساعة وقام ومشي 


الطابق التالت.
الشباب كانوا صاحيين كلهم بس محدش اتكلم
فهد كان قاعد وبيبص في كوباية الشاي
أدهم كان قاعد في الركن ومش بيبص في حد
سفيان بيبص في الشباك
رعد ووتين جنب بعض وساكتين
ريماس ولارا على الكنبة
لارا بتبص في أدهم من بعيد
حمزة كان قاعد وعيناه في الأرض فارس جنبه

صمت طويل
حمزة بصوت مش شبه صوته: - يا فارس
فارس: - أيوه.
حمزة: - أنا ما نمتش
فارس: - أنا كمان
حمزة: - وما جيبتش معجون أسناني النهارده
فارس بص فيه
حمزة: - ده معناه إن الموضوع كبير
فارس ببساطة: - أيوه يا حمزة الموضوع كبير


الصالة الكبيرة
الكل موجود
من غير كلام. ومن غير ترتيب كل واحد جلس في أقرب مكان
عثمان في صدر المكان
وحنين جنبه
عثمان: - سيف
سيف قام ببطء
ووقف في النص
وبص في الكل
سيف: - هقولكم كل حاجة وهطلب منكم حاجة واحدة بس إنكم تسمعوا الكلام كله قبل ما تحكموا
محدش اتكلم
سيف: - أنا ويحيى وغيث بنشتغل في جهاز سري من ست سنين الهدف إننا نحمي البلد وفي نفس الوقت نحمي العيلة مع الوقت اكتشفنا إن في تهديد حقيقي للعيلة كلها وحاولنا نتعامل معاه من غير ما نخوفكم  بس امبارح الأمور اتعجلت احنا لينا اسامي مختلفه خالص عن حياتنا الشخصيه انا اسمي عزرائيل الموت ويحي الشيطان وغيث الشبح
 ثم نظر اليهم في صمت
سيف: - وأنا آسف
سلمى والده سيف بصت في ابنها و ما تكلمتش

بس دموعها نزلت بهدوء من غير ما تعمل حاجة

سيف شاف ده
وفي عيناه حاجة
سيف راح عند امه وقعد علي الارض عند رجليها وحط داغه عليها وقالها :-  أنا آسف.
سلمى: - مش زعلانه منك ياحبيبي انا بس مصدومه
وفضلت بتبص فيه
من غير ما تقول أي حاجة تانية
 أحمد والده كان قاعد وعيناه على سيف ما تكلمش
بس في عيناه سؤال واحد سيف قرأه

سيف: - أنا كويس يا بابا
أحمد بص فيه لثانية ثم هز راسه
وعاد يبص في الأرض
هدى والده يحي :-بصت في يحيى
هدى بهدوء: - ست سنين يا يحيى
يحيى: - أيوه يا أمي
هدى: - وما قلتيش
يحيى: - لأني ما كنتيش عايزاكِ تخافي
هدى: - وأنا دلوقتي مش خايفة
يحيى ما ردش 
وهدى بصت فيه لثانية ثم حولت عيناها

 ريم  والده غيث:- بصت في غيث
ريم بهدوء: - غيث. كنت بتكدب عليا
غيث: - كنت بحميكِ يا أمي
ريم: - عارفه
وما كملتش
فهد بص في يحيى
فهد بهدوء: - يحيى إنت أخوي
يحيى: - أعلم
فهد: - وشيلت ده من غير ما تقوليلي
يحيى: - أيوه
فهد: - زعلان منك
يحيى: - حقك
فهد: - بس شوفتك امبارح وصعب أزعل من حد بيحميني
ومد إيده ويحيى أمسكها

سفيان بص في غيث
سفيان: - المرة الجاية متشيلش لوحدك
غيث: - أعلم يا سفيان
حمزة قام والكل بص فيه

حمزة بصوت مختلف: - أنا خايف وزعلان ومش فاهم كتير بس في حاجة واحدة عارفها  إنكم دايماً كنتوا معانا وفي ضهرنا مهما حصل
سيف بص في حمزة وابتسم ابتسامة بسيطة حمزة شافها

حمزة في نفسه: - أول مرة أشوف سيف بيبتسم كده

بس ايه الاسامي دي ياخواتنا مش كفايه بنخاف نتكلم معاكوا وانتو كدا دلوقتي هنتكلم معاكو ازاي دا بعد اكشن انبارح مش هتكلم معاكوا خالص 

وتين بضحك:- معاك حق والله ياواد يايحي بصلهم الكل بضحك
ريماس وقفت قصاد سيف
ريماس: - سؤال واحد بس
سيف: - قولي
ريماس: - كويس
سيف بص فيها
سيف بهدوء: - لأ
ريماس ما تكلمتش وحضنته وسيف أغمض عيناه وبعدين وقف عثمان

عثمان: - في حاجة تانية لازم تتقال وضع الورقة على الطاولة

عثمان: - في خاين وسطنا  أعطى الإشارة للملثمين امبارح الصمت ضرب الصالة

عثمان: - سيف
سيف اقترب من الورقة وفتحها وبص في الاسم

ثانية
اتنين
تلاتة
وفي عيناه مفاجأة حقيقية رفع عيناه ببطء ونظر في يحيى ويحيى نظر في غيث وغيث أطرق

سيف وضع الورقة على الطاولة
والكل اقترب وبص فيها
واحد واحد
والوجوه اتغيرت
واحد واحد
والاسم على الورقة


أدهم
ثم بصت في أبوها
أدهم كان قاعد وعيناه في الأرض

أدهم ما رفعش دماغه
لارا: - بصلي
رفع أدهم عيناه ببطء
وفي عيناه خوف وألم في نفس الوقت
سيف وقف قصاد أدهم
سيف بهدوء: - ليه يا أدهم
أدهم بصوت بيتكسر: - ضغطوا عليا
سيف: - بإيه
أدهم بص في لارا
لارا: - إيه
أدهم بصوت واطي: - قالولي إنها هتتأذى لو ما اشتغلتش معاهم
صمت يحيى تحرك

سيف وضع إيده على كتفه
سيف: - لارا بخير
يحيى وقف

 محمود  والد ادهم قام ومشي ناحية أدهم ووقف قصاده وبص فيه ما تكلمش

بس في عيناه سؤال
أدهم: - أنا غلطت يا بابا
محمود: - عارف 
أدهم: - وخفت
محمود: - عارف
وحضنه
عثمان بص في الكل
عثمان: - أدهم غلط  وهو عارف ده  واللي ضغطوا عليه هيتحاسبوا  بس دلوقتي في حاجة واحدة مهمة
الكل بيسمع
عثمان: - نوصل لكمال سليمان  ونعرف مين وراه
سيف: - ده شغلتي يا جدي
عثمان بص فيه ومردش


الصبح التالي.
الطابق الأخير في مبنى الجارحي
دخل سيف بخطواته الهادية
ريماس عند الكمبيوتر
يحيى واقف جنب النافذة
غيث ماسك اللاب توب
مازن عند ماكينة القهوة
فتح الباب
دخل حمزة شايل طبق فطار ضخم
حمزة: - يا جماعة  أنا جبت فطار اللي هيقول دايت هيتحرم مني
فارس من وراه: - يعني إحنا كل يوم بنقف على أمل سندوتش من حمزة
ضحكة خفيفة انتشرت في الأوضة
حتى سيف ابتسم ابتسامة صغيرة جداً ما شافهاش غير ريماس

ريماس في نفسها: - الحمد لله
يحيى من جنب النافذة: - حد جرب يشتغل قبل ما يفطر
غيث من غير ما يرفع دماغه: - أنا كنت بس بتأكد إن اللاب توب مش هيغلط المرة دي
مازن: - زي التمساح هادي بس جاهز يعض لو في حاجة
ريماس: - عايزين نعمل اجتماع سريع قبل ما كل واحد يبدأ يومه
سيف: - خلوه نص ساعة استغلوا الوقت للفطار
مازن جاب القهوة للجميع وسيف أخد كوباية من غير ما يتكلم
والهدوء رجع

كل واحد ساكت وكل واحد بيبص في التاني من بعيد
حمزة ما قدرش يسكت
حمزة: - يعني كله ساكت أنا جبت الخير وعملت إيه
فارس: - ده اللي بيخلي الشركة دي ممتعة
حمزة: - ده مش إجابة يا فارس
فارس: - أعلم
دخل رعد فجأة
رعد: - سيف. في حاجة محتاج أكلمك فيها
سيف: - قول
رعد بص في الكل  ثم في سيف
رعد: - إنت بس
دخلوا الأوضة التانية وأقفلوا الباب
رعد: - أدهم ذكر اسم كمال سليمان وأنا بحثت في الاسم ده
سيف: - وإيه اللي لقيت
رعد: - كمال سليمان عنده بنت اسمها رفيف شغالة في الشركة دي
سيف ما تكلمش
رعد: - وده مش صدفة على الأرجح
سيف بص في رعد لثانية
سيف: - شكراً يا رعد
رعد: - في حاجة تانية
سيف: - قول
رعد: - أنا مش عارف كل حاجة وما بطلبش أعرف بس لو محتاجت حد أنا هنا
سيف بص فيه لثانية طويلة
سيف بهدوء: - عارف 


نفس اليوم مكتب سيف
دخلت رفيف
ووقفت قصاده
رفيف: - طلبتني
سيف: - اقعدي
جلست. وبصت فيه
سيف: - رفيف هقولك حاجة وهطلب منك إنك تسمعي كل حاجة قبل ما تتكلمي
رفيف: - تمام
سيف: - أبوكِ اسمه كمال سليمان
رفيف وقفت عيناها
سيف: - وأبوكِ اتظلم من تلاتين سنة ناس استخدموا اسم عيلتي من ورا من غير ما جدي يعرف  وده خلاه يفتكر إن عيلتنا السبب وبنى على إنه ينتقم
رفيف بصوت واطي: - يعني أبويا اتظلم
سيف: - أيوه  بس حاول ينتقم بطريقة غلطة وناس استغلوا ألمه
رفيف بعيون بتلمع: - وإنت ليه بتقولي ده
سيف: - لأن الحقيقة حق أبوكِ وحقك إنتِ
رفيف بصت فيه لثانية طويلة
رفيف: - وأبويا فين دلوقتي
سيف: - بيستنى
رفيف: - إيه
سيف: - طلبت منه ييجي عشان يتكلم معاكِ إنتِ
دخل كمال سليمان رجل في الستين وجهه فيه تعب من نوع خاص لما شاف رفيف وقف وعيناه احمرت
كمال: - رفيف
رفيف بصت فيه وفي عيناها عشرين سنة من الغياب
رفيف: - بابا
وقفوا الاتنين من غير ما يتحركوا ثم رفيف مشت ناحيته وكمال فتح إيديه وحضنها وبكى

سيف بص في المشهد ده وقام بهدوء ومشي ناحية الباب

رفيف: - سيف
وقف
رفيف من جوا حضن أبوها: - شكراً
سيف بص فيها وابتسم وخرج


بعد يومين. حديقة القصر
يحيى كان ماشي لوحده ولارا جاية من الاتجاه التاني

لما شافته وقفت
لارا: - يحيى
يحيى: - أيوه
لارا: - شكراً
يحيى: - على إيه
لارا: - على إنك حميت أدهم من نفسه
يحيى بص فيها
لارا: - ويحيى عايز أسألك حاجة
يحيى: - قولي
لارا بصت فيه: - الحاجة اللي شايفاها في عينيك من زمان  ده إيه
صمت
يحيى بص فيها لثانية طويلة جداً
يحيى بهدوء: - أنا بحبك من زمان  وما قلتيش عشان ما كنتش عارف إيه اللي هيحصل
لارا ما تكلمتش
يحيى: - ومش لازم تقوليلي حاجة دلوقتي
لارا: - يحيى
يحيى: - أيوه
لارا بصت فيه وابتسمت
لارا: - أنا كمان
وفي الحديقة دي تحت النخلة العجوز حصلت لحظة لحظة بسيطة
بس كانت أجمل حاجة حصلت في القصر ده من زمان
 


نفس اليوم. مدخل القصر
مازن دق الجرس فتحت وتين الباب ووقف مازن
وتين بهدوء: - مازن
مازن بصوت خرج أهدأ مما أراد: - جاي أشوف سيف
وتين: - تفضل
مازن دخل ومشي خطوتين ثم وقف
مازن: - وتين
وتين التفتت
مازن: - عندي حاجة عايز أقولهالك
وتين بهدوء: - قول
مازن: - من أول ما شوفتك في حاجة بتخلي الدنيا بتاعتي تتغير
وتين بصت فيه ما تكلمتش

مازن: - وعارف إن ده كلام كبير وعارف إنك ممكن ما تردّيش دلوقتي بس محتجتيش تعرفي احتجت بس أقول
وتين فضلت صامتة ثم
وتين بهدوء: - مازن
مازن: - أيوه
وتين: - سيف في الصالة
وأشارت ناحية الصالة ومشت ومازن بص في ضهرها ثم ابتسم لأن وتين ما قالتيش لأ

في الصالة
سيف وغيث قاعدين
دخل مازن
غيث بابتسامة خفية: - كلمتها
مازن: - أيوه
سيف: - وقالت إيه
مازن: - دلتني عليك
غيث: - يعني ما قالتيش لأ
سيف ببرود: - ده بداية
مازن بص فيهم
مازن: - إنتوا بتتفرجوا عليا من زمان
غيث: - من أول ما شوفتها
مازن: - وعددتوا الثواني
سيف ببرود: - ست ثواني في المرة التانية
مازن: - إنتوا تعبتوني
وضحكوا

الجامعة
حمزة كان ماشي في الكوريدور شايل طبق بسكويت
وقمر كانت جاية من الاتجاه التاني وبتكلم على تليفونها اصطدموا في بعض والطبق وقع منها 

والبسكويت بقي في كل حتة
حمزة بحزن حقيقي: - البسكويت
قمر بصت في البسكويت على الأرض
قمر بهدوء: - إنت اللي غلطان
حمزة: - أنا
قمر: - أيوه. كنت ماشي من غير ما تبص
حمزة: - وإنتِ كنتِ بتتكلمي على التليفون
قمر: - بس إنت الشايل حاجة في إيده
حمزة فكر
حمزة: - ده منطق غريب
قمر: - بس صح
حمزة بص فيها
حمزة: - اسمك إيه
قمر: - قمر
حمزة: - أنا حمزة
قمر: - عارفة
حمزة بدهشة: - عارفة
قمر: - كلنا عارفين حمزة الجارحي في الكلية
حمزة: - وليه
قمر بهدوء: - عشان إنت الوحيد اللي بييجي بفطار كل يوم
حمزة بعيون بتلمع: - ده مدح
قمر: - ده ملاحظة
وسابته ومشت وحمزة بص في ضهرها

وبص في البسكويت على الأرض
حمزة في نفسه: - البسكويت يستاهل
فارس كان واقف بعيد وشايف المشهد كله
فارس في نفسه: - أخيراً

بعد أسبوع
الشركة
رفيف كانت شغالة على الرسومات دخل سيف
ووقف عند الشباك
رفيف: - في حاجة
سيف: - أيوه
رفيف رفعت دماغها وبصت فيه
سيف جاء ناحية الطاولة ووقف قصادها
سيف: - رفيف في حاجة محتاج أقولهالك
رفيف: - قول
سيف: - في الأول لما عرفت إنك بنت كمال كنت هستخدم معرفتك عشان أوصل لحقيقة وده كان غلط. وأنا آسف
رفيف ما تكلمتش
سيف: - بس في حاجة تانية
رفيف: - قول
سيف بعد صمت: - من أول ما شوفتك في حاجة فيكِ بتخلي الواحد يوقف جنبك مش عشان أبوكِ عشان إنتِ
رفيف بصت فيه لثانية طويلة
رفيف: - وأنا المفروض أصدقك ليه
سيف: - مش لازم تصدقيني لازم تصدقي نفسك
رفيف: - إيه معنى كده
سيف: - يعني إنتِ حاسة بإيه جوّاكِ دلوقتي
بصت فيه رفيف وفي عيناها الإجابة بس ما قالتهاش
رفيف: - محتاجة أفكر
سيف: - خدي وقتك
وقام ومشي ناحية الباب
رفيف: - سيف
وقف
رفيف: - لو اكتشفت إنك كداب مش هسامحك
سيف بعد ثانية: - أعلم
وخرج وبعد ما خرج رفيف بصت في الشباك
رفيف في نفسها: - إنتِ صدقتيه يا رفيف من الأول


بعد أسبوع
غرفة الاجتماعات الكبيرة في الشركة
غيث حط ورقة على الطاولة
غيث: - الناس اللي وراء كل ده اتقبضوا عليهم امبارح
يحيى: - وكمال
سيف: - كمال بيتعامل مع النيابة  وهيثبت إنه اتاستخدم
فهد: - يعني خلص
سيف ببرود: - الجزء ده خلص
حمزة قام
حمزة: - يعني المفروض نحتفل
فارس: - أيوه.
حمزة بعيون بتلمع: - أنا جاهز
فارس: - عارف
حمزة: - وهجيب فطار ضخم بكره
فارس: - بالتأكيد
حمزة: - ومش هسأل حد
فارس ببساطة: - ده كان واضح من الأول
ضحكة ملأت الأوضة وحتى سيف ابتسم ابتسامة واضحة وريماس شافته اودموعها وقفت على حافة عيناها مش من حزن من حاجة تانية


يوم الجمعة
غداء الجارحي
الكل موجود على الطاولة الطويلة بس النهارده كان مختلف الوجوه فيها حاجة الضغط اللي كان موجود من فترة اختفى
عثمان نظر في الكل واحد واحد وعلى وشه حاجة حاجة تشبه الارتياح حنين شافتها وابتسمت لأن حنين دايماً بتعرف
حمزة قام بطبق الأكل
حمزة: - النهارده أنا هوزّع الأكل
عثمان بنظرة: - حمزة
حمزة بيجلس فوراً: - حاضر يا جدي
عثمان: - الأكل بيوزّعه الخدم
حمزة: - بس أنا ممكن—
فارس بهدوء: - حمزة
حمزة: - أيوه
فارس: - اقعد
حمزة: - حاضر
وقعد.
وضحكة خفيفة ملأت الطاولة سيف بص في رفيف اللي كانت قاعدة على الطاولة للمرة الأولى ورفيف بصت فيه وابتسمت وسيف ابتسم ريماس شافت ده
وقلبها بدا بنبض جامد من الفرحه يحيى بص في لارا ولارا بصت فيه وفي عيناها نفس الحاجة اللي في عيناه
مازن كان قاعد على الطاولة ووتين على بعد كرسيين منه ومش بيبصوا في بعض بس الاتنين حاسين بالتاني غيث بص في المنظر ده وابتسم لنفسه في صمت
وعثمان نظر في الكل وقال بصوت مش بيعلى بس بيملا المكان
عثمان: - الحمد لله جملة واحدة بس فيها كل حاجة
والقصر الكبير اللي شاف أسراراً كتير وشاف هجوماً وخيانة وحقيقة
كان لسه واقف
زي ما وقف من أربعين سنة
لأن الجارحي مش اسم
ده قدر
وقدر الجارحي
إنهم يفضلوا
مع بعض
دايماً
🔥 النهاية

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yasmen Esayed تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

4

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.