رواية الأبواب السبعة
الأبواب السبعة

و تستعيد لحناَ يعزف ذكرى بل ينزف ذكريات من اوتاره.
اول المقطوعه فتاة تظهر لى بإبتسامه ويكاد قلبى ينتفض من مكانه حين رأتها عيناى
تتحرك امامى بسلاسة وهدوء كنسيم الفجر ويراقبها ضوء خافت فى المكان
, مرآة تعرض لي ما يحدث فى الغرفه اقترب من المرآه قليلا
لكى اتأكد ان رؤيتها واقع وليست من وحى خيالي او ذكرى تتطاير من حولي وانظر الى المرآه لكى تأخذني الى مشهد اخر ,
غرفة ما تحوط جدرانها بالمرايا وينزل من سماء الغرفه ضوء ذهبى لامع
وفتاة تحت هذا الضوء تتراقص وتبكى معا
انها حقا مأساة ان تجدهم يتألمون اوجاعا حين يرقصون على لحن ذكرى وانظر اليها وهى تذرف دموعا مع ابتسامة آلم
واقترب منها والاحظ انها واقع حين لامست يداها ونظرت الي واخبرتني انها بخير وتبدأ فى الاختفاء كدخان يختفى فى الخلاء المظلم
تراجعت خطوات لأصطدم بمكتب وتغفل عيناي لحظه لأجد نفسي فى مكان ملئ بالحروب ودماء نازفة على الارض من ابرياء كادو ان يحققوا ما اراده ولكن القدر شاء ان يكونوا فى مكان اخر
ركضت مصدوما فى شوارع يغيب عنها ضوء الشمس ويملأها الظلام
وحدي فقط الشوراع خاليه من بشر على قيد الحياه وملئية بالأموات والدماء
ادخل راكضا الى قصر رأته عيناي وكأنه طوق نجاة من هذا الظلام
دخلت القصر لأشاهد عالم اخر داخل هذا القصر
يبدأون مراسم حفل على سيمفونية من السبعينيات يرتدين ثيابا كلاسيكية وايضا تصميمها مختلف اعتقد انه من القرن ال 19 ايضا
كيف ! وبالخارج حرب وشوارع دامية
تقدم الي خادم الحفل ليرحب بي وطلب مني ان اعطيه جاكيت البدله ليحفظه فى مكان واخبرته بأني لم اترتدي بذلة
وصدمت حين نظرت الي ثيابي وبالفعل مرتدي بذلة لحفلة رسميه
فغفوت وسألته عن ما يحدث فى الخارج اخبرني
ان كل شئ على ما يرام ولا يوجد اى شئ بالخارج وتقدم معى الى طاولة لأجلس
وانا فى غفوة ولا اعلم لما انا هنا وماذا يحدث لي
فقط اريد ان اخرج الى عالمى من هذه المرآة
سحب الى كرسى من الطاولة وجلست نظرت بجوارى وجدت سيدة فى الاربعينات مرتدية ثوب
حرير لونه احمر بشرتها بيضاء وفوق رأسها قبعة بيضاء وتحليها وردة حمراء فى جانب القبعه الأيمن مشعلة سيجاره فى يداها المرتدية فيها جاونت ابيض لامع وبعض من الحلي المرقط بلألماظ و أمامها
كأسا ملئ بالنبيذ من زجاجة كادت ان تنتهى تفرغ من تبيذها
تعالت صوت ضحكتها حين محادثتها برجل بجوارها يبلغ سن الخمسين من العمر
يرتدى بذلة سمراء شاربه ابيض حاجبيه عريضة يرتدى قبعة مثل قبعة فرانكلين ووجهه يشع منه الصرامة مع ضحكته الساخره ونظروا الي
وقالت السيده بصوت منخفض للرجل ( من يكون هذا لم اره من قبل هنا على طاولتنا
تكتمل