🚪 الباب اللي بيخبط لوحده… سر الشقة رقم 7!
🚪 الباب اللي بيخبط لوحده… سر الشقة رقم 7! انتقلت "سارة" لشقة جديدة في عمارة هادية جدًا.
الشقة كانت رخيصة بشكل غريب… لكن ده كان مناسب ليها.
أول يوم عدى عادي، وكل حاجة كانت تمام.
لكن أول ليلة… حصل أول موقف.
الساعة كانت 3 الفجر ⏰
والهدوء كان مخيف لدرجة إنها كانت سامعة صوت أنفاسها.
فجأة…
"تخبط… تخبط… تخبط!" 🚪
صوت خبط واضح جدًا على باب الشقة.
قلبها وقع 😨
قامت ببطء وسألت:
“مين؟”
مفيش رد.
قربت أكتر وفتحت الباب بسرعة…
الممر كان فاضي تمامًا.
قفلت الباب وهي بتحاول تقنع نفسها إن حد من الجيران هو اللي خبط وغلط.
تاني ليلة… نفس المعاد.
“تخبط… تخبط…”
لكن المرة دي الصوت كان أقوى 😰
سارة فضلت مكانها ومفتحتش.
الصوت وقف فجأة…
لكن بعدها سمعت حاجة أغرب…
“خبط من جوه الشقة!”
اتسمرت في مكانها 😳
الصوت كان جاي من ناحية أوضة النوم!
مشيت ببطء… كل خطوة كانت تقيلة جدًا.
فتحت باب الأوضة…
ولا أي حاجة.
لكن… الباب وراها اتقفل لوحده "بصوت عالي!" 🚪💥
صرخت وفتحت النور بسرعة 💡
لكن كل حاجة كانت طبيعية.
في اليوم التالت، قررت تسأل البواب عن الشقة.
قالها بصوت واطي:
“الشقة دي… محدش بيكمل فيها.”
سألته ليه، لكنه رفض يرد في الأول.
لكن بعد إلحاح… قالها:
"زمان كان في واحدة ساكنة هنا… كانت عايشة لوحدها…
وفي يوم الجيران سمعوا صوت خبط جامد جدًا…
بس محدش فتح الباب…
ولما كسروا الباب… لقوها…"
سكت فجأة 😶
سارة قالت بخوف:
“لقوها إيه؟”
رد وهو بيبص بعيد:
“كانت واقعة جنب السرير… وكأنها كانت بتحاول تهرب من حاجة.”
رجعت الشقة وهي مرعوبة 😖
لكن حاولت تقنع نفسها إن ده مجرد كلام.
ليلًا… قررت تنام بدري.
لكن في نص الليل…
“تخبط… تخبط… تخبط!”
المرة دي الصوت كان أعنف من كل مرة 💥
لكن الغريب… إن الصوت مش على باب الشقة…
كان على باب أوضة النوم!
وقفت قدام الباب وهي بترتعش 😨
وفجأة…
“الصوت وقف.”
سكون تام.
قربت بإيدها وفتحت الباب ببطء…
الأوضة كانت ضلمة…
لكن كان في حاجة واقفة عند السرير.
شكل بني آدم… لكنه ثابت تمامًا.
حاولت تشغّل النور…
لكن النور مشتغلش ❌
وفجأة…
الشكل بدأ يتحرك ببطء 😱
وصوت طالع منه… واطي جدًا:
“إنتي… فتحتي الباب…”
صرخت سارة وحاولت تجري…
لكن الباب اتقفل لوحده!
في اللحظة دي، افتكرت كلام البواب…
“كانت بتحاول تهرب…”
بصت للسرير…
ولقت حاجة مرعبة 😨
تحت السرير…
إيد طالعة ببطء… وبتخبط على الخشب!
“تخبط… تخبط…”
نفس الصوت اللي كانت بتسمعه كل ليلة!
الشكل اللي واقف قرب منها أكتر…
وهمس:
"الدور… عليكي." 😈
النور اشتغل فجأة 💡
لكن مكنش في حد…
ولا أي حاجة.
تاني يوم…
الجيران سمعوا صوت خبط جامد جدًا 🚪💥
لكن محدش فتح.
ولما كسروا الباب…
لقوا الشقة فاضية.
بس الحاجة الوحيدة اللي كانت موجودة…
آثار خبط تحت السرير…
وكأن حد كان محبوس جوه… وبيحاول يخرج!