نوع الشبح غريب
نوع الشيح غريب الجزء الرابع والأخير


عريس صوفيا، سليمان الهنداوي، 32 سنة، لا يزال حديث الترقية، مقدم في الجيش المصري، لأنه قتل 16 إرهابياً كانوا قد اقتحموا المبنى في سيناء، دخل البيت من بابه، عرفوا بعض في كلية الحربية في مصر الجديدة، صوفيا تخرجت من كلية الحاسبات والمعلومات، وكانت كليتها بالقرب من كلية سليمان.، كانا يدرسان في المنطقة نفسها.
صوفيا دخلت الجامعة وهي عندها 16 سنة، كانت طالعة من الأوائل على الجمهورية، فرحت لما شافت سليمان قدامها، قدمت الشربات ودخلت غرفتها تاني، سليمان وخميس اتفقوا على عفش وجهاز الشقة، وطلع إن سليمان مجهز الشقة وعفشها، وحددوا يوم للجواز من غير خطوبة لما صوفيا وافقت سليمان. مشى سليمان من غير ما يحصل حاجة غريبة، طلع إن صابر كان مستني تحت بيت خميس عشان سليمان يمشي، طلع صابر هو وابنه هادي الشقة، ضرب جرس شقة خميس. خميس سألهم "أنتم مين" هادي رد عليه " إحنا صحاب جابر رمزي" خميس سألهم وهو متوتر "أنتم عايزين إيه؟؟!!" صابر سأل خميس "هنتكلم على الباب؟! هل ده أصول الضيافة؟؟!" رد خميس وقال "أنا ما عرفكوش ومين جابر ده؟!" خميس قفل الباب في وجههم ومشى.
جابر ظهر للقتلة قدام الباب وهما بيخبطوا بغشومية وكأنهم عايزين يكسروا الباب. الشبح جابر قطع النور اللي على السلالم فقط لكن مش الشقق، هادي استند إلى حائط السلم وصابر عمال يصرخ "افتح الباب هنموت، في عفاريت!!!" خميس استغرب "عفريت، شبح!!!! ده جابر، جابر رمزي!!! لاعب التنس المصري العالمي!!؟؟!!". الشبح ظهر من داخل شقة خميس، خميس شاف جابر بشكل صريح، القتلة كسروا الباب، جابر لف حوالين صابر ودوخه، أغم عليه لفترة طويلة، خميس اتصل بالشرطة، اللواء رشدي وقواته ذهبوا سريعاً، عشان يقبضوا على المتهمين، جابر حاول يقتل صابر بعد ما صحي حوالي 3 ساعات، كان جابر مهتم بالتخلص من هادي ابن صابر، جابر رمى هادي من الدور الخامس ومات في وقتها، وبدأ يطير صابر فوق وتحت، من النجفة لحد السيراميك، لحد ما قوات رشدي وصلوا وقبضوا على صابر وخميس. صوفيا وحامد شافوا خميس وهو بيتقبض عليه لكن كان بيحاول يهدي الأمور.
اللواء رشدي اتهم خميس بقتل هادي، لكن كان بيدافع عن نفسه وقال "أنا ماعرفش أقتل حد، أنا عمري ما مسكت سلاح" اللواء اتعصب وقال "أنت هتهزر يا روح أمك " ماحدش كان موجود في شقة غيرك أنت وصابر وهادي!!!" كالعادة خميس مش هيتكلم إلا في وجود المحامي. خميس قعد في السجن 6 أيام
صوفيا اتفقت مع أحد المحامين، رضا جميل، 52 سنة، لحسن الحظ إن كان في كاميرات في المنور، المحامي عرض على اللواء رشدي يشوف الفيديو، ظهر في الفيديو الشبح جابر، استغرب إن النور قطع في سلم المنور وماقطعش من داخل الشقة. رشدي خرج خميس وقال إن حصل سوء تفاهم، وقال إنه شاف الفيديو، وقال "لازم القضية دي تتعرض على النيابة، غداً على الأكثر". المحامي وافق على طول.
تاني يوم الظهر، خميس وصابر كانوا في زنزانة ودخل القاضي، سمير فؤاد، 87 سنة، والمحامي كان موجود، وقال كل ما حدث في الشقة، القاضي رفع الجلسة ببراءة خميس "خروج المتهم، خميس إسلام، بعد برأته من قتل هادي صابر، وإعدام المتهم صابر بقتل لاعب التنس الشهير "جابر رمزي". عائلة صوفيا وعائلة سليمان كانوا في قاعة فرح وواتجوزوا وصحابهم فرحوا سوا ورقصوا وخلصت الحكاية.