قصة رعب حقيقية: المكالمة التي جاءت من رقم صاحبي بعد وفاته
قصة رعب حقيقية: المكالمة التي جاءت من رقم صاحبي بعد وفته
هناك أشياء لا يستطيع العلم تفسيرها، وأحيانًا تكون الحقيقة أكثر رعبًا من أي فيلم. ما سأحكيه حدث قبل ثلاث سنوات، وما زلت حتى اليوم لا أجد له تفسيرًا منطقيًا.
كان لدي صديق اسمه كريم. كنا نعود من الجامعة معًا كل يوم تقريبًا، وكان دائم المزاح. في إحدى الليالي اتصل بي وقال إنه سيزور أحد أقاربه في قرية بعيدة، ثم أنهى المكالمة وهو يضحك كعادته.
في صباح اليوم التالي وصلني الخبر الذي لم أصدقه. كريم تعرض لحادث سير وتوفي في منتصف الليل.
حضرت الجنازة، ورأيت الجميع يبكون. حتى إنني ساعدت في حمل النعش. كنت متأكدًا بنسبة مئة بالمئة أنه رحل.
بعد ثلاثة أيام، وفي تمام الساعة الثانية عشرة وثلاث عشرة دقيقة بعد منتصف الليل، بينما كنت أشاهد مقطعًا على هاتفي، رن الهاتف فجأة.
نظرت إلى الشاشة، فتجمد الدم في عروقي.
المتصل كان: كريم.
ظننت أن أحد أفراد عائلته يستخدم هاتفه، فأجبت بسرعة.
لم أسمع أي كلام.
فقط صوت تنفس بطيء جدًا، كأن شخصًا يقف قريبًا من الميكروفون.
بعد ثوانٍ سمعت همسة بالكاد تُفهم: 
انعكاسي كان ينظر إليّ... ويبتسم.
رغم أن وجهي الحقيقي لم يكن يبتسم.
أغمضت عيني للحظة، وعندما فتحتهما عاد كل شيء طبيعيًا.
في اليوم التالي ذهبت إلى شركة الاتصالات لأستفسر عن سجل المكالمة.
الموظف بحث عن الرقم ثم قال:
"آخر إشارة خرجت من هذا الرقم كانت قبل وفاة صاحبه بخمس دقائق... وبعدها لم يعمل مرة أخرى."
أخرجت هاتفي لأريه سجل المكالمات.
لكن الصدمة كانت أن اسم كريم لم يعد موجودًا.
لا في سجل المكالمات.
ولا في الرسائل الصوتية.
ولا حتى في قائمة جهات الاتصال.
كأن كل ما حدث لم يكن موجودًا أصلًا.
حتى اليوم، ما زلت أستيقظ أحيانًا في الساعة الثانية عشرة وثلاث عشرة دقيقة بعد منتصف الليل دون سبب.
وأحيانًا أسمع هاتفي يهتز.
لكن عندما أنظر إلى الشاشة...
لا يكون هناك أي اتصال.
والسؤال الذي ما زلت أطرحه على نفسي: إذا كانت المكالمات لم تحدث أصلًا... فمن الذي حذرني ألا أفتح الباب؟
إذا أعجبتك هذه القصة، يمكنك مشاركتها مع أصدقائك وإخبارنا في التعليقات: ماذا كنت ستفعل لو تلقيت اتصالًا من شخص تعلم أنه توفي؟