لغز ممر دياتلوف: القصة الحقيقية المرعبة التي عجزت المخابرات الروسية عن تفسيرها!

لغز ممر دياتلوف: القصة الحقيقية المرعبة التي عجزت المخابرات الروسية عن تفسيرها!

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

رعب الثلوج: السر الغامض لـ "ممر دياتلوف" الحادثة التي هزت المخابرات الروسية!

إذا كنت فاكر إن قصة رجل تاورد غامضة، فـ القضية دي هتخلي شعر جسمك يقف من كتر الرعب. في شتاء سنة 1959، قرر 9 طلاب من نخبة الشباب الرياضيين في روسيا إنهم يعملوا رحلة تزلج على الجليد في جبال الأورال، وتحديداً في منطقة معروفة باسم "جبل الموت" عند السكان المحليين. الرحلة كانت طبيعية جداً لحد ما المجموعة اختفت فجأة، ولما قوات الإنقاذ والمخابرات الروسية راحت تدور عليهم، لقوا واحدة من أبشع وأغرب المشاهد في تاريخ حوادث الاختفاء والقتل.

المشهد المرعب في الخيمة الممزقة

لما فريق البحث وصل لمكان المعسكر، لقوا خيمة الشباب متغطية بالتلت، بس الصدمة إن الخيمة كانت مقطوعة وممزقة من "الداخل" بآلة حادة، وكأن الشباب ج لهم حالة ذعر مفاجئة وخوف رهيب خلاهم يقطعوا الخيمة ويهربوا منها بسرعة من غير حتى ما يفتحوا بابها! الأغرب من كده إنهم لقوا أحذيتهم وهدومهم التقيلة وجواكت البرد لسه جوة الخيمة، والشباب جريوا في وسط العاصفة الثلجية ودرجة الحرارة (30 تحت الصفر) وهم حفاة أو لابسين شرابات بس!

تتبع آثار الأقدام قاد المحققين لغابة قريبة، وهناك بدأت الجثث تظهر ورا التانية. أول جثتين لقوهم كانوا لابسين ملابس داخلية بس، وميتين من البرد تحت شجرة أرز كبيرة، وكان واضح إنهم حاولوا يتسلقوا الشجرة بسرعة لدرجة إن جلد إيديهم كان متقطع على جذع الشجرة، وكأنهم كانوا بيستخبوا فوق من "حاجة" مرعبة بتطاردهم على الأرض.

image about لغز ممر دياتلوف: القصة الحقيقية المرعبة التي عجزت المخابرات الروسية عن تفسيرها!

تقرير الطب الشرعي الذي صدم المحققين

لحد هنا والموضوع ممكن يبان حادثة برد عادية، بس لما الطب الشرعي فحص باقي الجثث الـ 7 التانيين اللي لقوهم مدفونين تحت التلج على بعد أمتار، بدأت الألغاز المرعبة تظهر. بعض الجثث كان فيها كسور رهيبة في الجمجمة والقفص الصدري، والتقرير الطبي قال إن الكسور دي محتاجة قوة تصادم قوية جداً زي "حادثة عربية سريعة"، ومن غير ما يكون فيه أي كدمات أو جروح خارجية على الجلد! كأن عضمهم اتفرتك بقوة ضغط غير مرئية. المفاجآت مخلصتش؛ واحدة من البنات في المجموعة لقوا لسانها وعيونها وأجزاء من وشها مفقودين تماماً، وبعض الجثث التانية لما فحصوها بأجهزة قياس الإشعاع، لقوا إن هدوءهم مشبعة بنسب عالية جداً من "الإشعاع النووي الخبيث" اللي ملوش أي تفسير في المكان ده، وده اللي خلا السلطات الروسية تقفل القضية علطول وتمنع النشر فيها لسنوات طويلة.

النظريات المحيرة.. جنون أم كائنات من عالم آخر؟

القضية دي اتكتب عنها كتب واتعملت ليها تحقيقات سرية من المخابرات (KGB)، وطلعت نظريات كتيرة تحاول تفسر الرعب اللي حصل للشباب ده:انهيار ثلجي مفاجئ: ودي النظرية الرسمية، بس مبتفسرش ليه الخيمة اتقطعت من جوة، وليه الهدوم مشعة، وليه الجثث متبهدلة بالمنظر ده ومن غير جروح برة.المنطاد العسكري أو تجارب سرية: بعض السكان المحليين قالوا إنهم شافوا "كرات برتقالية مضيئة" في السماء في نفس الليلة فوق الجبل، والبعض بيفكر إن الشباب ضحية لتجربة سلاح سري روسي.كائن "اليتي" المستذئب: ودي الأسطورة اللي بتقول إن جبل الموت بيسكنه كائن مرعب هاجمهم ووفرتك عضمهم بالمنظر ده.

إغلاق القضية والسر المجهول للأبد

في النهاية، قفلت الحكومة الروسية التحقيق وقيدت السبب تحت مسمى غامض جداً وهو: قوة طبيعية قاهرة لا تقاوم. وفضل ممر دياتلوف (اللي اتسمى على اسم قائد الرحلة إيجور دياتلوف تكريماً ليه) مزاراً مرعباً ومثيراً للفضول، بيفكرنا دايماً إن الطبيعة لسه مخبية أسرار وحوادث تخوف أكتر من أي فيلم رعب خيالي!

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hady Phone تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

3

مقالات مشابة
-