عندما دقّ الباب في الثالثة فجرًا

عندما دقّ الباب في الثالثة فجرًا

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about عندما دقّ الباب في الثالثة فجرًا

 عندما دقّ الباب في الثالثة فجرًا.. قصة رعب لن تنساها

هناك ساعة يصفها الكثيرون بأنها الأكثر غموضًا، وهي الثالثة فجرًا. في ذلك الوقت يسود الصمت، وتبدو الأصوات أكثر وضوحًا، ويصبح الخيال أكثر قوة. لكن ماذا لو تحول هذا الخيال إلى حقيقة مرعبة؟

كان "آدم" يعيش بمفرده داخل منزل قديم ورثه عن جده في إحدى القرى الهادئة. كان المنزل واسعًا، لكنه يحمل طابعًا غريبًا؛ فالجدران مليئة بالشقوق، والأرضية الخشبية تصدر أصواتًا مع كل خطوة، وكأن أحدًا يسير فوقها حتى عندما لا يوجد أحد.

في الليلة الأولى لم يلاحظ شيئًا غير طبيعي، لكن في الليلة الثانية، وعند الساعة الثالثة تمامًا، استيقظ على صوت طرقات خفيفة على الباب الرئيسي. ظن أن أحد الجيران يحتاج إلى المساعدة، فتوجه ليفتح الباب، لكنه لم يجد أي شخص. كانت الرياح الباردة فقط تمر أمام المنزل، بينما بدا الطريق خاليًا تمامًا.

تكرر الأمر في الليلة التالية، لكن هذه المرة لم يكن الطرق خفيفًا، بل أصبح أقوى وأكثر إلحاحًا. اقترب آدم من الباب، لكنه تذكر نصيحة جده القديمة: "إذا سمعت طرقًا على الباب في الثالثة فجرًا، فلا تفتحه مهما حدث."

ابتعد عن الباب وهو يحاول إقناع نفسه بأن ما يحدث مجرد مزحة ثقيلة. إلا أن الطرق توقف فجأة، ثم بدأ صوت خطوات بطيئة يتحرك داخل المنزل نفسه. تجمد في مكانه، فقد كان متأكدًا أن جميع الأبواب والنوافذ مغلقة.

اختبأ داخل غرفته وأمسك هاتفه ليطلب النجدة، لكنه فوجئ بأن الشبكة اختفت تمامًا، وانطفأت الأنوار للحظات قبل أن تعود. عندها لمح ظلًا طويلًا يمر أمام باب الغرفة دون أن يصدر أي صوت.

في صباح اليوم التالي أخبر أحد كبار السن في القرية بما حدث، فتغيرت ملامح الرجل وقال بصوت منخفض: "منذ عشرات السنين اختفت عائلة كاملة كانت تسكن ذلك المنزل، ويقال إن من يفتح الباب في الثالثة فجرًا لا يراه أحد بعد ذلك."

لم يصدق آدم القصة بالكامل، لكنه قرر مغادرة المنزل في أقرب فرصة. وفي الليلة الأخيرة قبل رحيله، عاد الطرق من جديد، لكنه كان مختلفًا هذه المرة. فقد سمع صوت والدته تناديه باسمه وتطلب منه أن يفتح الباب بسرعة لأنها في خطر.

كاد يفتح الباب من شدة خوفه عليها، لكنه تذكر أن والدته كانت تسافر خارج البلاد منذ أسبوعين. تراجع ببطء، واكتفى بالصمت. استمر الصوت عدة دقائق، ثم تحول إلى ضحكات مخيفة ترددت في أرجاء المنزل حتى اختفى كل شيء فجأة.

مع شروق الشمس غادر آدم المنزل بلا عودة، لكنه اكتشف مفاجأة صادمة. عندما نظر إلى هاتفه وجد صورة جديدة لم يلتقطها بنفسه، كانت تُظهر باب المنزل من الخارج، بينما يقف خلف النافذة شخص يشبهه تمامًا، يبتسم ابتسامة باردة وينظر مباشرة إلى الكاميرا.

  • حتى اليوم، لا يعرف أحد من غادر المنزل في ذلك الصباح. آدم الحقيقي، أم ذلك الشيء الذي كان ينتظر خلف النافذة منذ سنوات.

إذا أعجبتك هذه القصة، فشارك رأيك: ماذا كنت ستفعل لو سمعت طرقًا على باب منزلك في الثالثة فجرًا؟

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed monir تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-