🌹قصة حب لم تبدأ ولكنها لم تنتهي

🌹قصة حب لم تبدأ ولكنها لم تنتهي

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

هل كان يحبني فعلا؟حكاية بدأت بنظرة ولم تنتهِ بمرور السنين   …..     

                                                   

image about 🌹قصة حب لم تبدأ ولكنها لم تنتهي
 

الفصل الاول:

 لم أكن أعرف أنني سأحفظ اسمه..

هناك أشخاص نلتقي بهم في حياتنا، ثم ننساهم بعد أيام.

وهناك شخص واحد فقط… لا نعرف لماذا يظل عالقًا في ذاكرتنا مهما مر الوقت.

بالنسبة لي، كان هو ذلك الشخص.

محمد.

لم تكن البداية كما تتخيلونها في الروايات. لم تكن هناك موسيقى في الخلفية، ولا اعتراف مفاجئ بالحب، ولا حتى حديث طويل بيننا.

كان مجرد زميل في المدرسة.

لكنني لا أعرف متى تغير الأمر.

ربما بدأت الحكاية من نظرة عابرة، أو موقف صغير لم يكن يعني له شيئًا، بينما ظل عالقًا في ذاكرتي لسنوات.

في البداية كنت أحاول إقناع نفسي أن الأمر عادي.

"أنا بس واخدة بالي منه شوية."

لكن "شوية" تحولت إلى اهتمام، والاهتمام تحول إلى انتظار، والانتظار تحول إلى شيء لم أكن مستعدة للاعتراف باسمه.

 

الفصل التاني:

{تفاصيل لا يتذكرها أحد}

الغريب في المشاعر أنها تجعل أبسط الأشياء تبدو مهمة.

كنت أتذكر مواقف ربما لو حكيتها لشخص آخر سيقول لي:

"إيه الغريب في كده؟"

لكن بالنسبة لي كانت مختلفة.

كنت أتذكر مكانه، نظراته، بعض المواقف التي حدثت بالصدفة، وحتى اللحظات التي لم يحدث فيها شيء أصلًا.

ومع مرور الوقت، بدأت أسأل نفسي سؤالًا واحدًا:

هل كان يلاحظني كما كنت ألاحظه؟

لم أكن أملك إجابة.

وهنا بدأت المشكلة.

عندما لا تعرف الحقيقة، يبدأ عقلك في اختراع الاحتمالات.

مرة أقول: "يمكن هو فعلًا كان مهتم."

ومرة أخرى أقول: "لا، أنا بس كنت شايفة كل حاجة من زاوية مختلفة."

وهكذا بقيت معلقة بين احتمالين… لا أملك دليلًا على أي منهما.

 

الفصل الثالث:

{شخص آخر في الصورة}

ثم عرفت شيئًا جعل الأمر أكثر تعقيدًا.

محمد كان معجبًا بفتاة أخرى.

وقتها حاولت أن أتصرف وكأن الأمر لا يهمني.

ضحكت، وكملت حياتي، وقلت لنفسي إن الموضوع انتهى.

لكن القلب لا يفهم كلمة "انتهى" بسهولة.

كنت أعرف أن مشاعري لا تعطي لي الحق في امتلاك شخص آخر، وكنت أعرف أيضًا أنني لا أستطيع أن أُجبره على الشعور بشيء تجاهي ،ومع ذلك لم تختفي

 

 

 الفصل الرابع:  

{حتى الأحلام لم تساعدني}

الغريب أن محمد لم يكن يظهر في ذكرياتي فقط… أحيانًا كان يظهر في أحلامي أيضًا.

كنت أستيقظ وأظل للحظات غير قادرة على التمييز بين الحلم والواقع.

ثم أتذكر الحقيقة وأضحك على نفسي.

"يا بنتي ده كان حلم!"

لكن الأحلام كانت تجعل الأسئلة تعود من جديد.

هل ما زلت متعلقة به؟

هل هذه مجرد ذكريات قديمة؟

أم أن هناك شيئًا بداخلي لم ينتهِ أصلًا؟

لم أجد إجابة واضحة.

 

الفصل الأخير:

{وربما ليست النهاية}

مرت سنوات، وتغيرت أشياء كثيرة.

لكن بعض الذكريات بقيت كما هي.

لا أعرف هل سيعود محمد يومًا إلى حياتي بطريقة مختلفة، أم سيظل مجرد شخص ارتبط بمرحلة لن تتكرر.

ولا أعرف أصلًا إن كان شعر يومًا بما شعرت به.

وربما هذه هي أكثر نقطة مؤلمة في القصة كلها:

أنني عشت مشاعر كاملة… بينما لا أعرف إن كان الطرف الآخر عاش شيئًا مشابهًا أم لا.

لكنني تعلمت شيئًا واحدًا.

ليس كل شخص نحبه مقدرًا له أن يكون لنا.

وأحيانًا تكون أجمل القصص هي تلك التي تترك سؤالًا بلا إجابة.

ولهذا، عندما أتذكر محمد اليوم، لا أسأل نفسي فقط:

"هل كان يحبني؟"

بل أسأل سؤالًا آخر:

"ماذا لو كانت الحكاية لم تنتهِ بعد؟"

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Fofa تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-