بقولك يا حبيبي، ينفع آخد فونك؟ هبعت لمرام أختي صورة بس، عشان فوني فصل.

بقولك يا حبيبي، ينفع آخد فونك؟ هبعت لمرام أختي صورة بس، عشان فوني فصل.

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

بقولك يا حبيبي، ينفع آخد فونك؟ هبعت لمرام أختي صورة بس، عشان فوني فصل.بقولك يا حبيبي، ينفع آخد فونك؟ هبعت لمرام أختي صورة بس، عشان فوني فصل.

رد عليا بحب وهو بيقول:

“أكيد يا قلبي، الفون عندك أهو.”

فتحت الفون فعلًا، وكنت جاية أدخل على شات مرام، بس دخلت على شات ميار أخته بالغلط. اتصدمت أول ما شفت صورتي، ووشي شحب. غصب عني كملت قراية، مع إني عارفة إن ده غلط وحرام، بس كنت خايفة.

الصدمة كانت لما لقيتها باعتاله الصورة اللي اتصورتها وقت حنتي قبل الفرح بيومين، وكاتبة له:

"مراتك الفلاحة لابسة ده في الحنة؟

والله فضحتنا قدام الناس."

عيوني نزلت تلقائي على رده، وأنا بخوف شديد بقرأ:

“مراتي أنا لابسة ده؟! بتتكلمي بجد يا ميار؟ ده دريس الحنة؟”

وهي بعتتله بعدها رسالتين:

“آه والله، أنا قاعدة مكسوفة من منظرها أصلًا، حاجة تعر بجد. يا ابني طلقها، لسه في وقت.”

“وهنجيبلك عروسة زينا ومننا كده، واستايلها زينا، مش المقرفة دي.”

قلبي وجعني، ودموعي بدأت تنزل، لكن أول ما شفت رده حسيت إن روحي رجعتلي، ووقتها كنت طايرة من الفرحة.

“ده أنا يبختي بذوق مراتي بقى، على التحفة الفنية اللي هي لابساها دي. والله يسلم ذوقها، وشكرًا ليكي، خلتيني أفكر أجيبلها آيفون 17 عشان ذوقها الحلو ده.”

وقفت مكاني، والفون بين إيدي، ودموعي بتنزل من غير ما أحس.

أول ما دخل هو الأوضة، بصلي بابتسامة وقال:

“خلصتي؟”

بصيتله وأنا مكسوفة، وقولت بصوت واطي:

“ممكن أقولك حاجة... بس متزعلش مني.”

قرب مني وهو مستغرب وقال:

“خير يا حبيبتي، في إيه؟”

ناولته الفون وأنا منزلّة عيني في الأرض.

“أنا كنت داخلة أبعت صورة لمرام... ودخلت على شات ميار بالغلط.”

فضل ساكت مستني أكمل.

بلعت ريقي وقلت:

“أول ما شفت صورتي اتصدمت... وكان المفروض أقفل الشات وأطلع على طول... بس خوفت، وكملت قراية. أنا عارفة إن ده غلط، وحقك تزعل مني. والله ما كان قصدي أتطفل على خصوصيتك... أنا آسفة.”

سكت شوية، فقلبي بدأ يدق بسرعة، وخفت يكون اتضايق.

لكنه قرب مني، مسك إيدي وقال بهدوء:

“بصيلي.”

رفعت عيني بالعافية.

ابتسم وقال:

“أولًا، أنا مش زعلان منك. يمكن اللي عملتيه غلط، بس إنتِ دخلتي بالغلط، وكملتي لأنك شوفتي صورتك واتخضيتي. أنا مقدر ده.”

دموعي نزلت تاني، وقلت:

“بس كان لازم أطلع.”

هز راسه وقال:

“آه، كان الأفضل. لكن أهم حاجة إنك جيتي بنفسك وحكيتيلي وما خبيتيش. وده خلاني أثق فيكي أكتر.”

ابتسمت وسط دموعي، وهو مسح دمعة من على خدي وقال:

“ولو في أي حد هيغلط في مراتي، حتى لو كانت أختي، هياخد مني الرد اللي يستحقه. وإنتِ متشغليش بالك بكلام أي حد، لأن رأيي فيكي عمره ما هيتغير.”

ابتسمت وأنا حاسة إن كل الخوف اللي كان جوايا اختفى، وحضنته وأنا بقول:

“ربنا يخليك ليا... ووعد، عمري ما هكرر الغلط ده تاني.”

ابتسم وهو بيطبطب على ضهري وقال:

“خلاص يا ستي، الموضوع انتهى. وأنا مبسوط إنك جيتي وقولتيلي بنفسك، لأن الصراحة بينا أهم من أي حاجة.”

بعدت عنه شوية، ومسحت دموعي، وقلت بابتسامة خفيفة:

“بس أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة ردك عليها.”

ضحك وقال:

“أنهي رد؟”

قلت وأنا ببصله:

“لما دافعت عني... ولما قولتلها إن ذوقي عاجبك، وإنك فكرت تجيبلي آيفون 17.”

ضحك بصوت عالي وقال:

“هو أنا كنت بكدب؟ أنا فعلًا كنت شايفك أجمل واحدة في الدنيا وقتها، ولسه شايفك كده لحد النهارده.”

احمر وشي من الكسوف، وضربته بخفة في كتفه وأنا بقول:

“إنت بتعرف تقول كلام يخلي الواحد ينسى أي زعل.”

ابتسم وقال:

“لأن ده اللي حاسس بيه. وبعدين بصراحة... أنا لو كنت سيبت حد يغلط فيكي وقتها، كنت هبقى ظلمتك. إنتِ مراتي، وكرامتك من كرامتي.”

سكت لحظة، وبعدين كمل وهو بيبصلي في عيني:

“وبالمناسبة... الكلام ده كله كان قبل فرحنا. وعدى عليه وقت طويل، واتقفل من ساعتها. لا أنا شايل من حد، ولا عايزك تشيلي في قلبك من حد. إحنا دلوقتي عندنا بيت وحياة أهم بكتير من أي كلام قديم.”

هزيت راسي بالموافقة، وحسيت إن آخر ذرة وجع كانت جوايا اختفت.

ابتسمت وأنا ماسكة إيده، وقلت:

“خلاص... أوعدك إني مش هفكر في الموضوع تاني.”

ضغط على إيدي بابتسامة وقال:

“وده اللي أنا عايزه. نسيب الماضي مكانه، ونعيش حاضرنا سوا.”

ابتسمت وأنا باصة له، وحسيت وقتها إن ربنا عوضني بزوج، مش بس بيحبني... لكن كمان بيحافظ على كرامتي في حضوري وغيابي، وده كان أكبر دليل إن اختياري ليه كان صح.

.... تمت......…

image about بقولك يا حبيبي، ينفع آخد فونك؟ هبعت لمرام أختي صورة بس، عشان فوني فصل.
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
شوشو شوشو تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-