
🪞 انعكاس لا يرمش: سر المرآة في شقة منتصف الليل
🕯️ 1. الصفقة التي كانت أجمل من أن تُصدق
بدأ كل شيء عندما عثرتُ على شقة للإيجار في إحدى البنايات القديمة الهادئة. كانت الشقة واسعة، مفروشة بأثاث كلاسيكي أنيق، وبسعر إيجار زهيد للغاية مقارنة بموقعها المميز.
حين سألت صاحب البناية عن سبب السعر المنخفض، تهرب من الإجابة بابتسامة متوترة وقال: "المستأجرون السابقون كانوا يغادرون سريعاً.. يقولون إن البيت لا يريحهم نفسياً، مجرد وساوس يا بني!".
لم أكن أؤمن بالخرافات، فوقعت العقد فوراً وانتقلت في نفس الليلة.
👁️ 2. الشك الأول: تأخير لا يمكن تفسيره
كانت الشقة تحتوي على مرآة طولية ضخمة بإطار خشبي عتيق محفور يدوياً، معلقة في الممر المؤدي لغرفة النوم.
في اليوم الثالث، وبعد عودتي من العمل في ساعة متأخرة، وقفت أمام المرآة لأغسل وجهي. رفعت رأسي، ونظرت إلى عيني في الزجاج.. وهنا شعرت بقشعريرة باردة تسري في عمودي الفقري.
عندما رمشت.. لاحظت أن صورتي في المرآة قد تأخرت جزءاً من الثانية في إغلاق عينيها!
هززت رأسي ضاحكاً وقلت لنفسي: "إنه الإرهاق وقلة النوم بلا شك". لكن الشك كان قد زرع بذوره في عقلي.
⏳ 3. تجربة الساعة 3:00 فجراً
في الليلة التالية، لم أستطع النوم. كانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة فجراً، والصمت يلف أرجاء الشقة لدرجة تجعلني أسمع دقات قلبي.
قررت أن أقطع الشك باليقين. مشيت ببطء نحو المرآة، وأشعلت ضوء الممر الخافت.
وقفت ثابتاً، ثم قمت بحركة مفاجئة وسريعة: رفعت يدي اليمنى فجأة!
تجمد الدم في عروقي.. رفعت يدي، لكن انعكاسي في المرآة لم يرفع يده إلا بعد مرور ثانية كاملة!
لم يكن هناك أي تأرجح في الضوء، ولم أكن متعباً هذه المرة. ما أراه أمامي كان حقيقة مرعبة: الصورة التي في المرآة ليست انعكاسي.. بل كائن آخر يقلدني!
🚪 4. اللحظة التي توقف فيها التقليد
حاولت التراجع خطوة إلى الخلف من شدة الرعب، فسمعت صوتاً خافتاً، أشبه بخدش خفيف بأظافر حادة على الجانب الآخر من الزجاج.
نظرت إلى المرآة مجدداً.. ولأول مرة، لم يتحرك الانعكاس معي!
ظل الانعكاس واقفاً في مكانه، يحدق في وجهي بنظرة ميتة وباردة، بينما كنت أنا أرتجف وأتراجع نحو باب الشقة.
وفجأة.. وبينما كانت شفتي ترتعشان من الخوف، ارتسمت على وجه انعكاسي في المرآة ابتسامة عريضة ومخيفة جداً، ورفع يده ببطء شديد، ووضع إصبعه على الزجاج من الداخل، وكتب كلمة واحدة بالبخار:
"قريباً.. سأخرج أنا، وتدخل أنت!"
🏃♂️ 5. الهروب الكبير والنهاية المفتوحة
لم ألتفت خلفي، ولم أجمع أي شيء من أمتعتي. فتحت باب الشقة وركضت على الدرج كالمجنون حتى خرجت إلى الشارع تحت ضوء الفجر.
تركت الشقة ولم أعد إليها أبداً حتى اليوم.
لكن الكابوس الحقيقي لم ينتهِ هناك.. فالآن، في كل مرة أقف فيها أمام أي مرآة، حتى مرآة سيارتي أو شاشة هاتفي المغلقة.. أغمض عيني فوراً؛ لأنني أخشى أن أفتحها يوماً وأجد صورتي لا تزال تنظر إليّ وتبتسم! 👁️🩸
🔥 هل شعرت يوماً وأنت تنظر إلى المرآة أن هناك شيئاً غير طبيعي يراقبك؟ شاركنا رأيك ومخاوفك في التعليقات! 💬👇
please login to be able to comment