الرسالة التي لا تخصني.. وصلتني صورة وأنا نائم ثم بدأت الرسائل تصف كل حركة أفعلها! قصة رعب حقيقية

الرسالة التي لا تخصني.. وصلتني صورة وأنا نائم ثم بدأت الرسائل تصف كل حركة أفعلها! قصة رعب حقيقية

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات

أكيد. دي نسخة أطول وأقوى، وتركز على الرعب النفسي والتشويق التدريجي بحيث القارئ يفضل مشدود لحد النهاية:

الرسالة التي لا تخصني.. في الساعة 12:17 وصلتني صورة وأنا نائم، ثم بدأت الرسائل تخبرني بكل ما أفعله

لم أكن أخاف من الظلام.

على الأقل، هذا ما كنت أقوله دائمًا.

كنت أعتقد أن الظلام مجرد غياب للضوء، وأن كل القصص التي نسمعها عن الأشياء التي تتحرك في الغرف بعد منتصف الليل ليست أكثر من أوهام يصنعها عقل الإنسان عندما يشعر بالخوف.

لكن منذ تلك الليلة...

لم أعد أطفئ النور.

ولم أعد أنظر في المرآة لفترة طويلة.

ولم أعد أستطيع النوم عندما تشير الساعة إلى 12:17 صباحًا.

لأنني في تلك الساعة بالضبط استيقظت على رسالة من رقم مجهول.

رسالة لم تكن تخصني.

أو هذا ما كنت أعتقده في البداية.

الساعة 12:17 صباحًا

لا أتذكر الكثير عن ذلك اليوم.

كان يومًا عاديًا بشكل ممل.

عدت إلى المنزل متأخرًا، تناولت طعامًا سريعًا، ثم جلست في غرفتي أتصفح هاتفي لبعض الوقت. كنت أشعر بالتعب، لذلك وضعت الهاتف على الطاولة الصغيرة بجوار السرير وأغلقت عيني.

أتذكر صوت المروحة.

أتذكر ضوء الشارع الخافت الذي كان يدخل من بين ستائر النافذة.

ثم نمت.

لا أعرف كم مر من الوقت.

لكنني استيقظت فجأة على صوت إشعار.

طن.

فتحت عيني ببطء.

في البداية لم أنظر إلى الهاتف.

ظللت مستلقيًا وأنا أحاول أن أعود إلى النوم.

ربما كانت رسالة عادية.

ربما إشعارًا من أحد التطبيقات.

ثم جاء الصوت مرة أخرى.

طن.

فتحت عيني.

كانت الغرفة هادئة جدًا.

ذلك النوع من الهدوء الذي يجعلك تدرك فجأة أنك تسمع أنفاسك.

مددت يدي نحو الهاتف.

أضاءت الشاشة وجعلت الغرفة تبدو أكثر ظلامًا.

كانت الساعة:

12:17 AM

وجدت رسالة من رقم مجهول.

لا اسم.

لا صورة شخصية.

مجرد رقم لم أره في حياتي.

فتحت المحادثة.

كانت هناك صورة واحدة.

وفوقها رسالة قصيرة.

ضغطت على الصورة.

وفي اللحظة التي ظهرت فيها أمامي...

شعرت أن شيئًا باردًا مر في صدري.

كانت الصورة لغرفتي.

في البداية لم أفهم.

ثم بدأت ألاحظ التفاصيل.

النافذة.

الستائر.

الطاولة.

المروحة.

السرير.

ثم رأيت الشخص الموجود على السرير.

أنا.

كنت نائمًا.

التقطت الصورة من زاوية مرتفعة، كما لو أن شخصًا يقف داخل الغرفة وينظر إليّ من مكان قريب.

حدقت فيها طويلًا.

كنت أبحث عن تفسير.

ربما صورة قديمة.

ربما شخص دخل إلى غرفتي في وقت سابق.

ربما مزحة من أحد أصدقائي.

لكن هناك شيئًا لم يكن منطقيًا.

الصورة كانت ملتقطة قبل دقائق فقط.

كنت أعرف ذلك لأن الساعة الموجودة على الطاولة كانت ظاهرة فيها.

وتشير إلى:

12:16

قبل دقيقة واحدة من استيقاظي.

نظرت إلى الرسالة المكتوبة أسفل الصورة.

كانت تقول:

«أنا لست تحت السرير...»

شعرت بقشعريرة.

أكملت القراءة.

«أنا بجانبك.»

لم أنظر خلفي

توقفت عن الحركة.

لم ألتفت.

لا أعرف لماذا.

ربما لأن جزءًا من عقلي أخبرني أن الشخص الذي أرسل الرسالة ينتظر مني أن أفعل ذلك.

ظللت أحدق في الهاتف.

وأعدت قراءة الجملة.

أنا بجانبك.

نظرت بعيني فقط إلى يميني.

لا شيء.

إلى يساري.

لا شيء.

أردت أن ألتفت خلفي، لكن رقبتي بدت ثقيلة.

أخبرت نفسي أنني أتصرف بغباء.

إنها مزحة.

مجرد مزحة سخيفة.

رفعت صوت الهاتف وبدأت أكتب:

من أنت؟

ضغطت إرسال.

ظهرت علامة الإرسال.

ثم...

قبل أن تظهر أي علامة تدل على أن الرسالة قُرئت، وصل رد.

«لا ترفع صوتك.»

توقفت.

نظرت إلى الهاتف.

كنت قد رفعت مستوى الصوت قبل ثوانٍ فقط.

كيف عرف؟

حاولت أن أكتب مرة أخرى.

هل أنت داخل المنزل؟

هذه المرة لم يصل الرد فورًا.

مرت خمس ثوانٍ.

عشر ثوانٍ.

ثم...

طن.

رسالة جديدة.

«لماذا تريد أن تعرف؟ أنت تعرف الإجابة.»

شعرت بأن يدي بدأت ترتجف.

نظرت نحو الباب.

كان مغلقًا.

ثم نظرت إلى النافذة.

مغلقة.

لا يوجد مكان يمكن لشخص أن يدخل منه.

إلا باب الغرفة.

والباب كان خلفي.

تمامًا خلفي.

الرسالة الثانية

قلت لنفسي إنني يجب أن أتحرك.

أن أقف.

أن أفتح الباب وأهرب.

لكنني لم أفعل.

بدلًا من ذلك، جلست على السرير.

ببطء شديد.

كما لو أن أي حركة مفاجئة قد تجعل شيئًا ما يلاحظني.

وضعت قدمي على الأرض.

كان البلاط باردًا.

في اللحظة التي لمست فيها قدمي الأرض...

وصلت رسالة جديدة.

«لا تقف.»

توقفت فورًا.

شعرت أن قلبي بدأ يدق بعنف.

لم يكن هناك أحد أمامي.

ومع ذلك، كان شخص ما يرى كل شيء.

رفعت قدمي مرة أخرى فوق السرير.

طن.

«أحسنت.»

في تلك اللحظة، لم أعد أعتقد أنها مزحة.

نظرت إلى أعلى.

نحو المروحة.

ثم إلى زوايا الغرفة.

كنت أبحث عن كاميرا.

ربما وضع أحدهم كاميرا خفية.

ربما هذا هو التفسير.

بدأت أفتش بعيني.

طن.

رسالة جديدة.

«لا تضيع وقتك في البحث عنها.»

توقفت.

كانت يدي ترتجف الآن بشدة.

كتبت:

عن ماذا تتحدث؟

وصل الرد.

«عن الكاميرا التي تعتقد أنك ستجدها.»

لم أرسل الرسالة.

حذفت ما كتبته.

ثم وضعت الهاتف أمامي.

لم أعد أعرف ماذا أفعل.

وصلت رسالة أخرى.

«هل ستلتفت الآن؟»

نظرت إلى الجملة.

ثم جاءت رسالة بعدها مباشرة.

«أنا أكره عندما يفعل الناس ذلك.»

شيء تحرك خلفي

في تلك اللحظة...

سمعت صوتًا خفيفًا.

صوت احتكاك.

كأن قدمًا تحركت فوق الأرض.

خلفي.

توقفت أنفاسي.

لم أتحرك.

أخبرت نفسي أن الصوت جاء من المنزل.

ربما من الشارع.

ربما شيء سقط.

ثم جاء الصوت مرة أخرى.

أقرب هذه المرة.

تك.

وضعت يدي على فمي.

وصلت رسالة جديدة.

«لا تحاول أن تمنع صوت تنفسك.»

أبعدت يدي بسرعة.

لم أعد قادرًا على التفكير.

كل شيء بدا بعيدًا.

الغرفة.

الهاتف.

صوت المروحة.

حتى دقات قلبي.

كان هناك سؤال واحد فقط يدور في رأسي:

من الذي يقف خلفي؟

لكنني لم أكن أريد معرفة الإجابة.

ثم وصلت الرسالة التي جعلتني أرتكب أكبر خطأ.

«انظر إلى المرآة.»

المرآة

كانت المرآة معلقة على الحائط المقابل للسرير.

كنت أستطيع رؤيتها دون أن ألتفت.

لكنني كنت أتجنب النظر إليها.

لا أعرف لماذا.

ربما لأنني كنت أخشى أن أرى شيئًا.

أو الأسوأ...

ألا أرى شيئًا.

رفعت عيني ببطء.

نظرت إلى المرآة.

رأيت نفسي جالسًا على السرير.

وجهي شاحب.

الهاتف بين يدي.

الغرفة خلفي.

فارغة.

تنفست للمرة الأولى منذ وقت طويل.

لم يكن هناك أحد.

أغمضت عيني للحظة.

كنت على وشك الضحك من خوفي.

كل هذا كان بسبب رسائل.

شخص يراقبني بطريقة ما.

هذا كل شيء.

فتحت عيني.

ورفعت يدي.

في المرآة...

رفع انعكاسي يده.

لكن بعد ثانية.

تجمدت.

نظرت إليه.

أنزلت يدي ببطء.

انعكاسي ظل رافعًا يده للحظة.

ثم أنزلها.

شعرت أن معدتي انقبضت.

قلت لنفسي إنني متعب.

إن عيني تخدعانني.

رفعت يدي بسرعة.

هذه المرة...

لم يتحرك انعكاسي.

ظل ينظر إليّ.

ثم...

ابتسم.

لم أكن أبتسم.

لم يكن انعكاسي أنا

سقط الهاتف من يدي.

ارتطم بالسرير.

لكنني لم أنظر إليه.

كنت أنظر إلى المرآة.

إلى الشيء الذي يشبهني.

كان وجهي في المرآة.

نفس شعري.

نفس ملابسي.

نفس جسدي.

لكن عينيه...

لم تكونا عينَيّ.

كان ينظر إليّ وكأنه يعرف شيئًا لا أعرفه.

ثم بدأت الابتسامة تختفي.

ببطء شديد.

فتح فمه.

لكنني لم أسمع صوتًا.

بدلًا من ذلك...

أضاء الهاتف فوق السرير.

وصلت رسالة.

نظرت إليها.

«لا تصدق ما تراه.»

ثم رسالة ثانية.

«هو ليس خلفك.»

توقفت.

نظرت إلى المرآة.

كان انعكاسي ما زال واقفًا.

وصلت رسالة ثالثة.

«هو أمامك.»

رفعت عيني نحو المرآة مرة أخرى.

وهنا رأيته.

لم يكن انعكاسي وحده.

كان هناك شخص يقف خلف انعكاسي.

لكن في الغرفة الحقيقية...

لم يكن أحد خلفي.

الشيء الموجود في المرآة كان طويلًا جدًا.

أسود بالكامل.

لا أستطيع رؤية وجهه.

كان يقف قريبًا من النسخة الموجودة مني داخل المرآة.

ثم وضع يده على كتف انعكاسي.

وصلت رسالة جديدة.

«هل تعرف لماذا لا تستطيع رؤيته؟»

لم أجب.

«لأنه لم يدخل غرفتك.»

بدأت دموعي تنزل.

لم أكن أصرخ.

لم أكن أتحرك.

كنت فقط أنظر.

وصلت الرسالة الأخيرة:

«أنت من دخلت غرفته.»

انطفأت الأنوار

في اللحظة نفسها...

توقفت المروحة.

انطفأت الأنوار.

اختفت المرآة.

اختفى كل شيء.

غرقت الغرفة في ظلام كامل.

لم أسمع سوى صوت هاتفي يهتز.

طن.

طن.

طن.

رسائل متتالية.

لكنني لم أستطع رؤية الشاشة.

كان الهاتف بعيدًا عن يدي.

ثم سمعت صوتًا خلفي.

نفس الصوت الذي سمعته من قبل.

خطوة.

لكن هذه المرة...

لم تكن خلفي.

كانت أمامي.

خطوة.

ثم أخرى.

كنت أعرف أن هناك شيئًا يقترب.

لكنني لم أستطع رؤيته.

بحثت بيدي عن الهاتف فوق السرير.

لمسته.

أمسكته.

ضغطت على زر التشغيل.

لم يفتح.

انتهت البطارية.

في الظلام، بدأت أسمع صوت أنفاس.

قريبة جدًا.

أقرب مما يجب أن تكون.

ثم جاء صوت همس بجانب أذني.

صوت لم يكن غريبًا.

كان صوتي أنا.

قال:

«لماذا لم تنظر إلى وجهي عندما التفتُّ؟»

الصورة الأخيرة

لا أعرف كم بقيت فاقدًا للوعي.

عندما فتحت عيني، كانت الشمس قد أشرقت.

كنت على الأرض بجوار السرير.

الغرفة طبيعية.

المروحة تعمل.

النافذة مغلقة.

الباب مغلق.

كل شيء في مكانه.

أسرعت نحو الهاتف.

كان على السرير.

شحنته وانتظرت حتى يعمل.

فتحت المحادثة.

لم يكن هناك رقم مجهول.

لم تكن هناك رسائل.

ولا صورة.

كل شيء اختفى.

قضيت ذلك اليوم وأنا أحاول إقناع نفسي بأن ما حدث كان حلمًا.

كابوسًا.

أو ربما نوبة هلع.

لم أخبر أحدًا.

بعد أسبوع، بدأت أصدق فعلًا أنه لم يحدث.

حتى جاءت الليلة التالية.

كنت في منزل جديد.

مدينة جديدة.

غرفة مختلفة تمامًا.

وضعت هاتفي بعيدًا عني ونمت.

ثم استيقظت على صوت إشعار.

طن.

فتحت عيني فورًا.

نظرت إلى الساعة.

12:17 صباحًا.

توقفت عن التنفس.

أمسكت الهاتف.

رسالة من رقم مجهول.

هذه المرة لم تكن هناك كلمات.

فقط صورة.

ضغطت عليها.

كانت صورة لغرفة نومي الجديدة.

وكانت صورتي وأنا نائم على السرير.

لكن هذه المرة...

لم يكن هناك شخص يقف بجانبي.

بحثت في الصورة مرة أخرى.

ثم رأيته.

في زاوية الغرفة.

كنت أنا.

أقف هناك.

وألتقط الصورة لنفسي.

وصلت الرسالة بعدها بثوانٍ.

«الآن فهمت أخيرًا...»

ثم ظهرت الرسالة الأخيرة.

«الرسالة لم تكن تخصك.»

«كانت تخص الشخص الذي كان ينام مكانك.»

ومنذ ذلك اليوم...

كلما استيقظت في منتصف الليل، لا أسأل نفسي إن كان هناك شخص في الغرفة.

هناك سؤال واحد فقط أخاف من معرفة إجابته:

إذا كنت أنا هنا الآن... فمن الذي ينام على سريري؟    

قصص رعب

image about الرسالة التي لا تخصني.. وصلتني صورة وأنا نائم ثم بدأت الرسائل تصف كل حركة أفعلها! قصة رعب حقيقية   

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Abdomaher تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

7

مقالات مشابة
-