**جريمة البيت المهجور.. القاتل الذي لا يترك أحدًا حيًا 👻**
# جريمة في البيت المهجور.. القاتل الذي اختفى بعد منتصف الليل👻
__________________________________________________
لم يكن أحد يقترب من ذلك البيت بعد غروب الشمس.كان مهجورًا منذ أكثر من عشرين عامًا،لكن سكان المنطقة كانوا يقولون إنهم يسمعون أصواتًاغريبة تخرج منه كل ليلة.وفي إحدى الليالي قرر شاب اسمه آدم أن يدخل البيت،دون أن يعرف أن دخوله سيكشف واحدة من أبشع الأسرار التيظلت مخفية لسنوات.
## البيت المهجور الذي يخشاه الجميع
كان البيت موجودًا في نهاية طريق ضيق تحيط به الأشجار الكثيفة.النوافذ مكسورة،والباب الخشبي مائل،والحديقة تحولت إلى مكان مليء بالأعشاباليابسة.
كان أهل المنطقة يرفضون الحديث عن البيت.
وعندما كان آدم يسألهم عن سبب تركه مهجورًا،كانوا يغيرون الموضوع فورًا.
لكن رجلًا عجوزًا أخبره ذات يوم:
“البيت ده حصلت فيه جريمة قتل من عشرين سنة.”
سأله آدم:
“مين اللي اتقتل؟”
نظر الرجل حوله ثم قال:
“عائلة كاملة.”
ثم صمت.
## ليلة الجريمة
بحسب ما سمعه آدم،دخلت الشرطة البيت منذ عشرين عامًا بعد أن أبلغ أحد الجيران عن أصوات صراخ.
عندما وصلوا،وجدوا المنزل في حالة فوضى.
كانت هناك آثار واضحة على الأرض تدل على وقوع جريمة.
لكن المفاجأة كانت أن **القاتل لم يكن موجودًا**.
الأغرب أن الشرطة لم تجد أي شخص يستطيع تفسير ما حدث.
لم تكن هناك آثار واضحة للخروج من المنزل،ولم يتم العثور على سلاح الجريمة.
أما أفراد العائلة،فلم يعرف أحد ماذا حدث لهم بعد تلك الليلة.
وبعد التحقيق،أُغلق البيت تمامًا.
مرت السنوات.
لكن الأسئلة بقيت بلا إجابات.
## آدم يدخل البيت
في الساعة الثانية عشرة ليلًا،وصل آدم إلى المنزل.
كان يحمل مصباحًا وهاتفه لتصوير المكان.
فتح الباب بصعوبة.
صدر صوت صرير طويل جعل جسده يقشعر.
دخل.
كان الهواء داخل البيت باردًا بشكل غير طبيعي.
وجه المصباح إلى غرفة المعيشة.
وجد كرسيًا قديمًا،وطاولة مغطاة بالغبار،وصورة عائلية كبيرة معلقة على الحائط.
اقترب من الصورة.
كان فيها رجل وامرأة وطفلان.
لكن شيئًا غريبًا لفت انتباهه.
كان هناك شخص خامس في الصورة.
شخص يقف خلف العائلة.
وجهه غير واضح.
اقترب آدم أكثر.
وفجأة انطفأ المصباح.
## أول صوت
أخرج آدم هاتفه وشغل ضوءه.
ثم سمع صوتًا من الطابق العلوي.
**خطوة.**
توقف.
ثم خطوة أخرى.
لم يكن وحده.
رفع هاتفه وبدأ التصوير.
قال بصوت منخفض:
“مين فوق؟”
لم يجبه أحد.
لكن بعد ثوانٍ سمع صوتًا واضحًا:
“آدم.”
تجمد في مكانه.
الصوت كان لرجل.
لكنه لم يكن يعرفه.
ثم جاء الصوت مرة أخرى:
“إنت جيت أخيرًا.”
بدأ آدم يتراجع نحو الباب.
لكن الباب الذي دخل منه كان مغلقًا.
حاول فتحه.
لم يتحرك.
## الغرفة الحمراء
سمع آدم صوت خطوات تقترب من السلم.
نظر إليها.
لم ير أحدًا.
لكن الخطوات استمرت.
صعد آدم الدرج بسرعة.
في نهاية الممر وجد بابًا لم يكن قد لاحظه من قبل.
كان الباب مفتوحًا قليلًا.
دفعه بيده.
دخل.
كانت الغرفة فارغة تقريبًا.
لكن على الحائط كانت هناك عشرات الصور.
صور لأشخاص مختلفين.
بعضهم من سكان المنطقة.
وبين الصور وجد آدم صورة له.
كانت الصورة حديثة جدًا.
وكانت ملتقطة أمام منزله.
تراجع آدم للخلف.
ثم لاحظ ورقة بجانب الصور.
كان مكتوبًا عليها:
**"التالي."**
## الحقيقة المرعبة
بدأ آدم يفهم أن الجريمة القديمة لم تكن كما رواها الناس.
ربما لم يختفِ القاتل.
ربما كان يعود إلى البيت كلما دخل شخص جديد.
فتح أحد الأدراج فوجد دفترًا قديمًا.
كانت الصفحات مليئة بأسماء وتواريخ.
وفي آخر صفحة وجد اسمًا جعله يشعر بالرعب.
**آدم.**
وبجانبه تاريخ اليوم.
لم يستطع التحرك.
ثم سمع صوت الباب يغلق خلفه.
التفت.
كان هناك رجل يقف في آخر الغرفة.
وجهه لم يكن واضحًا.
قال الرجل:
“كنت عارف إنك هتيجي.”
تراجع آدم.
قال:
“إنت مين؟”
ابتسم الرجل وقال:
"أنا السبب إن البيت ده لسه واقف."
ثم انطفأت الأنوار.
## المطاردة
ركض آدم في الممر.
كان يسمع خطوات خلفه.
لم ينظر للخلف.
وصل إلى الدرج ونزل بسرعة.
حاول فتح الباب الرئيسي.
هذه المرة انفتح.
خرج إلى الشارع وبدأ يركض بكل قوته.
لكنه قبل أن يبتعد،سمع صوتًا من داخل البيت:
“متفتكرش إنك هربت.”
استدار.
كانت جميع نوافذ البيت مضاءة.
وفي كل نافذة كان يقف شخص.
كانوا يراقبونه بصمت.
ثم اختفت الأضواء فجأة.
## صباح اليوم التالي
في الصباح،ذهبت الشرطة إلى البيت بعد أن أبلغ أحد السكان عن وجود شخص يصرخ في الشارع أثناء الليل.
وجدوا الباب مفتوحًا.
دخلوا.
لم يجدوا آدم.
لم يجدوا أي شخص.
لكنهم وجدوا هاتفه على الأرض.
كان التسجيل ما زال يعمل.
استمع الضابط إلى آخر دقيقة من التسجيل.
كان صوت آدم واضحًا وهو يركض.
ثم جاء صوت آخر خلفه.
صوت رجل يقول:
“واحد تاني دخل.”
ثم انتهى التسجيل.
## السر الذي لم يُكشف
بعد أيام،عاد أحد المحققين إلى ملفات القضية القديمة.
اكتشف شيئًا غريبًا.
في كل مرة تحدث فيها جريمة داخل البيت،كان يتم العثور على اسم الضحية في دفتر قديم قبل وقوع الحادث.
وعندما فتح المحقق آخر صفحة من الدفتر،وجد اسمًا جديدًا.
**اسمه هو.**
وتحته تاريخ اليوم التالي.
ومنذ ذلك الوقت،أصبح البيت المهجور مغلقًا مرة أخرى.
لكن السكان يقولون إنهم في بعض الليالي يسمعون من داخله صوت شخص يطرق على النافذة.
ثلاث طرقات فقط.
ثم صوت هامس يقول:
**"مين اللي هيكون التالي؟"**
