قصص قصيرة:  قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

قصص قصيرة: قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصص قصيرة:  قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

image about قصص قصيرة:  قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ، بل قد تنذهل حقًّا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كُنتَ من مُحبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!

6- القصة القصيرة السادسة: الأسد الجشع

image about قصص قصيرة:  قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

كان يومًا حارًّا جدًا، وكان الأسد في الغابة يشعر بجوع شديد.

خرج من وكره وبحث هنا وهناك عن طعام يسدّ به جوعه. فلم يجد سوى أرنب صغير … قبض عليه، وفكّر مع نفسه قائلاً:

- "هذا الأرنب لن يملأ معدتي".

وفي حينها لمح غزالاً مرّ على مقربة منه، فأصابه الجشع، وفكّر مجدّدًا:

- "بدلا من هذا الأرنب النحيل، سأمسك بالغزال وأتناول وجبة دسمة".

وهكذا أطلق الأسد سراح الأرنب، وانطلق بأقصى سرعته إلى حيث رأى الغزال يركض، لكن هذا الأخير كان قد اختفى ... شعر الأسد بالمرارة والأسف، وندم شديد الندم لأنه أطلق سراح الأرنب، وبقي الآن جائعًا بلا طعام!

العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة للأطفال:

عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة!

 

7- القصة القصيرة السابعة قبل النوم: الصديقان والدب

 

image about قصص قصيرة:  قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد.

كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات المفترسة لا تحبّ الجثث الميتة، لذا استلقى أرضًا وكتم انفاسه.

وصل إليه الدب الكبير، وراح يشمّه ويدور حوله لبعض الوقت، ثمّ تركه وذهب. فنزل راجو من أعلى الشجرة وسأل صديقه ساخرًا:

- “ماذا قال لك الدبّ حينما كان يهمس في أذنك؟”

وأجابه فيجاي:

- "قال لي أن أبتعد عن الأصدقاء أمثالك!" ثم تركه ومضى في طريقه.

 

العبرة المستفادة من القصة:

الصديق الحقيقي هو الذي تجده وقت الضيق.

8- القصة القصيرة الثانية عشرة: الانعكاسات

image about قصص قصيرة:  قصص هادفة وممتعة تحمل دروسًا قيمة للأطفال والكبار (الجزء الثاني)

تدور هذه القصة القصيرة حول كلبٍ دخل في يوم من الأيام إلى متحفٍ مليء بالمرايا. كان متحفًا فريدًا من نوعه، فالجدران والسقف والأبواب وحتّى الأرضيات كانت كلّها مصنوعة من المرايا.

بمجرّد أن رأى انعكاساته، أصيب الكلب بصدمة كبيرة، فقد رأى أمامه فجأة قطيعًا كاملاً من الكلاب التي تحيط به من كلّ مكان.

كشّر الكلب عن أنيابه وبدأ بالنباح، فردّت عليه الكلاب الأخرى التي لم تكن سوى انعكاسًا له بالمثل. فنبح من جديد، وراح يقفز جيئة وذهابًا محاولاً إخافة الكلاب المحيطة به، فقفزت هي الأخرى مقلّدة إياه. وهكذا استمرّ الكلب المسكين في محاولة إخافة الكلاب وإبعادها دون جدوى.

في صباح اليوم التالي، عثر حارس المتحف على الكلب البائس ميتًا خاليًا من الحياة، مُحاطًا بمئات الانعكاسات لكلبٍ ميتٍ أيضًا.

لم يكن هنالك أحد لإيذاء الكلب في المتحف، فقد قتل نفسه بنفسه بسبب العراك مع انعكاساته!

 

العبرة المستفادة من القصة:

لن يجلب لك العالم الخير أو الشرّ من تلقاء نفسه، فكلّ شيء يحدث من حولنا ما هو إلاّ انعكاس لأفكارنا، مشاعرنا، أمانينا وأفعالنا. العالم ليس سوى مرآة كبيرة، فأحسِن الوقوف أمامها!

 

 

يتبع ….

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed Ezz تقييم 4.98 من 5.
المقالات

27

متابعهم

106

متابعهم

201

مقالات مشابة
-