العم صلاح حداد نشيط، يحب صنعته ، ويعمل دائماً على إرضاء عملائه: ولكنه يقوم بكل العمل وحده، ولا يجد من يعاونه في أعماله الشاقة.
ويستخدم العم صلاح في عمله الكور، وهو منفاخ كبير يتصل به حبل طويل، يشد العم صلاح الحبل فيخرج الهواء من المنفاخ فيزيد النار اشتعالاً. العم صلاح يحمي الحديد على النار حتى يحمر لونه ويلين، فيسهل عليه تشكيله.
يخرج العم صلاح الحديد من النار بملقاط طويل، ويضعه على السندان، ويطرقه بالمطرقة، ويصنع منه ما يشاء.
كان العم صلاح يربط في ركن من الدكان قرداً عظيماً، وكان القرد لا يكف عن اللعب والصياح وأذية الناس ولم يكن له هم – بعد ذلك – إلا أن يأكل وينام.
حاول العم صلاح أن يستعين بالقرد ليساعده في عمله، ففك سلسلته، وطلب منه أن يشد حبل الكور، ولكن القرد تعلق بالحبل، وتقلب في الهواء فرحاً بهذه اللعبة الرائعة.
صمم العم صلاح على أن يساعد القرد، فأوقفه أمام الكور، وراح يشد الحبل، ويطلب من ذلك القرد أن يقلده، ولكن القرد الكسلان جرى وتركه وحده.
حاول العم صلاح مرات، ولكن القرد رفض أن يقوم بأي عمل، فأوقفه العم صلاح أمام الكور، وضرب العم صلاح القرد بالعصا ليشد الحبل، ولكن القرد لم يطاوعه .
أعاد العم صلاح القرد إلى مكانه في ركن الدكان، وأحضر ماعزة كبيرة، وأوقفها أمام الكور، وطلب منها أن تشد الحبل، ولكن الماعزة لم تفهم ما يطلبه العم صلاح ، فراح يضربها بالعصا، والقرد ينظر إليهما.
شد العم صلاح حبل الكور، وطلب من الماعزة أن تقلده وتفعل مثل ما يفعل، ولكن الماعزة لا تعرف التقليد فلم تتحرك، فضربها بالعصا ضربا شديداً.
تجمع الناس في نافذة الدكان يتفرجون . طلب العم صلاح من الماعزة أن تشد حبل الكور فوقفت الماعزة لا تفعل شيئاً. تناول العم صلاح سكيناً، وأرقد الماعزة على جنباه وذبحها، والقرد ينظر مرعوبا.
ذهب رمضان إلى القرد وفك رباطه، وأوقفه أمام الكور وطلب منه أن يشد الحبل، فما أسرع ما أطاع القرد، وراح يشد الحبل في همة ونشاط، فاشتعلت النار في الكور.
العم صلاح الحداد سعيد جداً لأنه وجد من يساعده في عمله، والقرد مسرور لسرور صاحبه، ولأنه الآن يقوم بعمل رائع ومفيد، بدلا من اللعب والإهمال.
القصّة بتحكي عن شاب اسمه سامي ينطلق في مغامرة خطيرة لتحقيق أمنيته على جبل الأماني، ويتعلم خلالها معنى التغيير الحقيقي والقوة الداخلية. الرحلة مش بس عن الوصول، بل عن فهم النفس واختيار الخير والصفاء
✨ "قصة خيالية للأطفال تحكي عن ليلى الفتاة الجميلة التي تعيش مغامرات رائعة مع العصافير السحرية، بين الغيوم والزهور والنجوم، لتتعلم أن الصداقة والوفاء هما أعظم كنز يمكن أن يحمله القلب."
قصة "رحلة في غابة الألوان" في قرية صغيرة تحيط بها الجبال والسهول، كان هناك ثلاثة أصدقاء من الأطفال: سامي وليان وآدم. اعتادوا اللعب معًا كل يوم بعد انتهاء المدرسة، فيركضون بين الحقول ويصنعون ألعابهم البسيطة من الحجارة والعيدان. كانوا لا يفترقون أبدًا، حتى أطلق عليهم أهل القرية اسم "الرفاق الثلاثة".