
حدث بالفعل (قصص حقيقية حدثت بالفعل)
واحدة من أهم قضايا الرأي العام سنة 2025، وأعتقد صعب حد ينساها. كمية من الإشاعات والمعلومات الغلط اللي اتقالت في القضية دي، بس اللي بين السطور كان أخطر بكتير.
قضية جمعت بين الحقد والغيرة وختمت في الآخر بتفكير شياطين. تخيل لما بني أدمه تكون سبب في موت ستة أطفال وأبوهم وتكون سبب في ظلم ناس ملهمش أي ذنب، ده غير خلق حالة من الرعب والخوف بين الأهالي.
قضية احتار فيها فريق من الأطباء ورجال الأمن. 50 يوم كاملين من التحقيقات والبحث علشان نوصل للحقيقة ونعرف مين هو الجاني.
مأساة ديرمواس في في سلسلة حدث بالفعل.
سنة 2025 وتحديدا في بداية شهر يوليو، بلاغ يوصل من المستشفى التخصصي اللي جوه دير مواس، بتقول إن فيه ثلاث أطفال وصلوا عندهم في حالة صعبة جدا ومش مفهومة، ومن اللحظة دي بتبدأ أحداث قضية غريبة جدا و تفاصيلها كتيرة ومتشعبة، والأهم إن يطلع فيها كمية إشعاعات غريبة جدا، بس علشان نفهم الشخصيات ونعرف الأطفال دول إيه اللي حصل فيهم وليه حصل فيهم كده ضروري نعرف الأول تفاصيل مهمة عن الشخصيات اللي في القصة علشان نستوعب هما الأطفال وأبوهم حصل فيهم كده ليه.
تاريخ الشخصيات
سنة 2010 يعني من 15 سنة قبل تاريخ الجريمة. ناصر شاب من محافظة المنيا شغال في التجارة الحرة وبحكم شغله ده بيلف وبيروح محافظات كتير، وفي يوم وهو رايح محافظة بني سويف، يشوف بنت جميلة جدا ويعجب بيها، ويقرر في وقتها إنه لازم يتجوز البنت دي، ويعرف بعد كده إن عائلة البنت ناس طيبين جدا، وناس يعرفوا الأصول كويس جدا، وبالصدفة البنت دي شغالة في نفس مجال التجارة بتاع ناصر.
المهم يتعرف على أهلها ويطلب إيديها للجواز، والبنت دي كانت بنت جدعة جدا، وكل اللي عايزة من الدنيا إنها تعمل بيت وتحافظ عليه، والحقيقة إنه ناصر كان نفس الموضوع بالظبط وهما الأتنين راعوا ظروف بعض كويس ومحدش فيهم ضغط على التاني في أي حاجة، المهم إنه في نفس السنة دي اللي هي 2010 ناصر والبنت دي اللي اسمها أم هاشم اتجوزوا.
المهم بعد الجواز سافرت معاه على المنيا، وعاشوا هناك في حالة من الاستقرار والأهم في الموضوع إن العيلتين كمان كانت علاقتهم ببعض كويسة جدا، وهنفهم شكل العلاقة دي قدام شوية، وتستمر العلاقة بينهم لسنين طويلة، وربنا يرزقهم ساعتها بست أطفال، والحقيقة إنه ناصر كان أب كويس جدا وأم هاشم كانت ست عظيمة جدا، وكل اللي عايزاه من الدنيا تراعي جوزها وتراعي ولادها.
ظهور الطرف الثالث بكل أنواع الشرور
بس الحياة المستقرة دي بدأت تبوظ أول ما ظهرت شخصية اسمها هاجر. وهاجر دي من ساعة م شافت ناصر وهي أعجبت بيه جدا، وساعتها أم هاشم اللي هي مرات ناصر حست إنه متغير معاها، بس في اللحظة دي مكنتش عارفة إن في حد في حياة ناصر.
وهاجر دي من البداية مكنتش سهلة، سيطرت على عقل ناصر، وعرفت تخليه يتغير تماما في التعامل مع ولاده ومع مراته، بس لإن ناصر ابن أصول فكان عارف يحافظ كويس على شكل علاقته بولاده ومراته، بس طبعا ده كان لمدة قليلة، والأهم كمان هما عائلة ناصر اللي كانوا بيحبوا مراته جدا اللي هي أم هاشم، وكانوا بيتعاملوا معاها إنها واحدة من بناتهم بالظبط، وعلشان كده ناصر كان عارف إنه مينفعش يعمل معاها أي حاجة غلط، كان عارف إن أول حد هيقف ليه هما أهله.
المهم يمر شوية وقت، بس مرات ناصر تبدأ تحس إن في حد في حياته وإنه متغير معاه، فتقعد معاه وتتكلم معاه وتحكي له علي اللي هي حاسه بيه، وساعتها ناصر يقول لها إن فعلا في واحدة في حياته اسمها هاجر وإنه كمان هيتجوزها، وطبعا مراته تتضايق جدا بس ساعتها متبقاش عارفة تعمل إيه فلما تبلغ أهلها، يقنعوها إن بلاش فكرة الطلاق لإنها ساعتها كانت مصرة، بس الغريب إن ناصر اللي كان متمسك بيها وبولاده جدا. فجأة يتغير معها، ويصر على فكرة الطلاق وساعتها يقول لها إنها مترجعش بلدها تاني بني سويف، وإنه هياخد ليها شقة تانية تعيش فيها مع ولادها، وخلال الوقت ده هيصرف عليها ويصرف على أولاده عادي جدا، بس المهم هو لازم يتجوز هاجر.
المهم ناصر وأم هاشم يتطلقوا وبرغم الطلاق ده، لكن فعلا ناصر كان أد كلامه، كان بيصرف على أولاده وعلى طليقته زي ما يكونوا متجوزين بالظبط، بس المهم إن هاجر كمان كانت مبسوطة، لإن ناصر بعد ما طلق مراته اتجوز هاجر على طول، واتجوزها في نفس الشقة اللي كان متجوز فيها أم عياله، وساعتها هاجر وعدته إنها هتراعيه وهتراعي ولاده كأنهم عايشين مع أمهم بالظبط.
هاجر دي من البداية ست غريبة جدا، عارفة إنها خربت بيت الراجل اللي مستقر بقاله 15 سنة وعارفة إنه متجوز وعنده 6 أطفال، بس ولا فرق معها كل اللي كانت بتفكر فيه إنه تاجر وأكيد معاه فلوس وكل اللي هي عايزاه إنها تستفيد منه على أد ما تقدر، ومن ساعة ما ناصر اتجوز هاجر شالت كرامتها على جنب مفرقش معها أي حاجة. لو الراجل اتصرف أي تصرف هي قابله، وأم هاشم بعد الطلاق على طول اتعرض عليها أكتر من فرصة للجواز، لكن كانت بترفض كل الفرص علشان خاطر ولادها، والحقيقة إنه أم هاشم بعد الطلاق كانت برضه محافظه على شكل علاقتها بناصر زي الأول وأكتر.
وتفضل علاقة ناصر بأم هاشم طليقته وبأهلها زي ما هي، وطبعا العلاقة الكويسة دي كانت مضايقة هاجر جدا وعلشان كده تبدأ الغيرة معاها تزيد شوية، وطبعا مش هينفع تقوله أي حاجة، لأنها في الآخر أم عياله، وإنه طبيعي إن يبقى فيه تعامل علشان خاطر الولاد، هي طبعا بتغير عليه بس مش قادرة تقول أي حاجة. المهم بعد مدة طويلة، ناصر يبدأ يحس إنه خسر مراته الأولى جدا ولا عارف يعوضها ولا لقى راحته مع هاجر دي تماما، وعلشان كده يبدأ يفكر إنه يرجع أم هاشم مرة تانية وده لإنه كان شايف إنه أم هاشم كانت بتعامله كويس جدا برغم اللي هو عمله فيها، فيبدأ ناصر يفكر بجدية إنه يرجع أمه هاشم تاني، وساعتها لما يكلم هاجر ويبلغها إنه هيعمل كده، تبدأ هاجر تتضايق من التصرف اللي هو هيعمله، يعني كل اللي هي بتعمله ده وبتراعي الولاد علشان ميبقاش فيه أي حجة للرجوع ومع ذلك يفكر يرجع لمراته تاني.
وفي الوقت ده هاجر تسكت خالص، بس كل اللي تفكر فيه، إنها لازم تحمل من ناصر، ولازم يكون عندها ولاد منه، علشان يورثوه بعد كده في المستقبل. الست كانت طول الوقت بتفكر في المصلحة وبس وفي نفس الوقت تقرر إنها تظهر قدام الناس وقدام ناصر إنها ست أصيلة جدا ولو في فرصة إن مراته ترجع ويبقى وسط ولاده أحسن بكتير، هاجر هتوافق تعمل كده وكمان هتساعده إنه يعمل كده.
الشقة اللي كانت قاعدة فيها أم هاشم مكنش فيها تلاجة ولا فرن وعلشان كده كانت دايماً بتطلب منه إنه يشتري لها الحاجتين دول علشان تعيش مرتاحة وما تضطرش تتعامل مع هاجر، هاجر لما عرفت إن أم هاشم معندهاش ثلاجة ولا فرن هي اللي عرضت خدمتها إنها هتشيلها كل حاجة في التلاجة عندها وهتخبز لها في الفرن بتاعها وطبعاً الست أصيلة وكانت عايزة تظهر ده لناصر و لمراته، وأم هاشم لما عرفت كده سكتت ومرضيتش تضغط مادياً على ناصر أكتر من كده يعني الست في الآخر وافقت إن حاجتها تتشال في التلاجة عند هاجر وإنها ممكن تستخدم الفرن بتاع هاجر، هاجر كمان قالت لها ما تشليش هم الخبيزوهيا اللي هتخبز تعمل العيش بإيديها لأم هاشم و ولادها.
وفي وسط كل اللي بيحصل ده كل اللي كانت بتفكر فيه هاجر إن كده ناصر غالباً هيرجع لمراته وكل اللي هي عملته، هيروح منها وكده مش هتستفيد أي حاجة لأن ناصر احتمال كبير يطلقها، اذا كان الراجل طلق مراته اللي عنده منها 6 أطفال وبينهم حياة 15 سنة، فأكيد لو فكر يرجع لمراته الأولى، أكيد هيطلق هاجر عادي جداً وتبدأ تفكر هتتصرف إزاي وكأنها أخدت مكان الشيطان في الوقت ده علشان تحط خطة صعبة جداً وواضح إنها درست كل حاجة كويس و أول حاجة قالت لناصر إنها بتغير عليه جداً وإن هي بنفسها اللي هتودي الأكل لولاده ولطليقته وناصر يوافق علشان ما يضيقهاش أكتر من كده لإنه أكيد كان عارف إن هاجر مش مبسوطة باللي حصل، طبعاً هي فهمته إنها غيرانة عليه جداً إنه بيودي الأكل بنفسه عند طليقته وعند ولاده.
المهم تبدأ هاجر تودي الأكل بانتظام لأم هاشم ولولاد ناصر، بس المشكلة إنه أم هاشم كانت دايماً بتلاحظ إن شكل الأكل غريب جداً، بس كل اللي فكرت فيه إن غالباً هاجر عملالها سحر أو حطالها عمل في الأكل ده علشان تفرق بينها وبين ناصر وعلشان كده كانت حريصة باستمرار إنها تقلل العلاقة اللي بينها وبين هاجر، وبدأت أم هاشم تطلب من ناصر إن يجيب لها تلاجة ويجيب لها فرن وإنها مش عايزة تتعامل مع هاجر، بس المشكلة إنه ناصر في الوقت ده، حس ان دي غيرة ستات مش أكنر، و كل اللي كانت بتفكر فيه أم هاشم وقتها إنه هاجر حطالها سحر أو عمل في الأكل ومكنتش عارفة إنها بتعامل شيطان حقيقي.
في الوقت ده هاجر كانت بتحاول تقنع اللي حواليها إنها ست مفيش منها واقفة جنب جوزها وبتساعد مراته وبتراعي ولاده وواضح إن مراته الأولى متضايقة منها جداً والحقيقة كانت عارفة تمثل الدور ده كويس جداً.
نوصل ليوم تنفيذ الخطة الشيطانية.
هاجر تنزل السوق تشتري خضار وبعدين تطلع البيت عندها وتخبز شوية عيش وبعدها تنزل عند أم هاشم وتديها الخضار وتديها العيش اللي خبزاه بنفسها وساعتها أم هاشم هي اللي عملت الغداء وحضرت خضار ولحمة ورز ولإن الولاد بيحبوا العيش مع الأكل، فحطت ليهم جنب الغداء العيش اللي جايباه هاجر، والولاد يبدأوا يتغدوا مع بعض بس أم هاشم مكلتش من العيش ده وكأن قلبها حاسس إن الشيطانة دي بدأت في تنفيذ الخطة........ الولاد وهما بيأكلوا العيش بدأوا يحسوا إن فيه طعم غريب جدا، بس ساعتها أمهم طمنتهم لإنها معندهاش شك إن فيه أي حاجة موجودة في العيش، وبعد الغداء بأقل من ساعة يبدأ السيناريو اللي حطاه هاجر يتنفذ.
كل طفل واحد ورا الثاني درجة حرارته تعلى وألم في المعدة جامد وتكسير في الجسم كله والحقيقة محدش فاهم هو إيه اللي حصل، وبعد ما يروحوا بالولاد على الدكتور علشان يطمنوا ويعرفوا السبب في اللي بيحصل ده إيه.......... يتم نقلهم على المستشفى وتبدأ حالة الولاد واحد ورا الثاني تزداد سوء أكتر من الأول وكأنهم عنقود عنب عمال يسقط واحد ورا الثاني
ويبدأ الموضوع لما يوصل بلاغ لمركز دير مواس من المستشفى التخصصي ويوصل ثلاث أطفال مصابين بحالة إعياء شديدة ودرجة حرارتهم عالية جدا وفاقدين الوعي تماما وفي سائل أبيض بينزل من بقهم وكان التوقع الأول للدكاترة إن دي أكيد حالة تسمم، وعلى طول دخل الأطفال التلاتة واللي كان أساميهم عمر وريم ومحمد، الطوارئ وبيحاول فريق طبي كامل إنقاذ الأطفال وإفاقتهم وعمل غسيل معدة وحالتهم كانت غريبة جدا وبعد شوية والحالة عمالة تتطور، يتم نقل الأطفال التلاتة للعناية المركزة.......... وبعد يوم يوصل ثلاث أطفال من نفس الأسرة ويبقوا إخوات الأطفال التلاتة اللي في العناية، وهم أحمد وفرحة ورحمة اللي كانوا تعبانين جدا، وناصر في الوقت ده كان تعبان بس متماسك، كل اللي شايفه إن أولاده بيموتوا قدامه
طبعا كل الأهالي والناس اللي موجودين في المستشفى وقتها مكنوش فاهمين هو إيه اللي بيحصل، حاجة غريبة جدا، 6 أطفال من عيلة واحدة عندهم نفس الأعراض بالظبط، الأطفال كلهم جايين بحالة تسمم نادرة وأول مرة يشوفوا حد عنده تسمم درجة حرارته تعدي التلاتة وأربعين وعنده تشنجات وفاقد الوعي تماما.........
الأعراض دي كانت مختلفة وصعبة جدا عن أي أعراض تسمم قبل كده وكل ما يحاول الفريق الطبي يطمن أهل الأولاد دول عليهم يلاقوا إن الحالة بتاعتهم بتزداد سوء أكتر، وبسبب تطور حالتهم الصحية الغريبة جدا يوصل فريق طبي كامل من محافظات مختلفة ومن تخصصات مختلفة ودقيقة وبعد ما يمر يوم أو يومين بالكتير يوصل بلاغ من مستشفى الصدر اللي في المنيا إن في راجل كبير في السن دخل المستشفى وعنده نفس الأعراض بتاعت الأطفال ويعرفوا بعد كده إن الراجل ده هو ناصر والد الست أطفال في الوقت ده........
الفريق الطبي ابتدى الكشف على حالة الأطفال ووالدهم وتعمل ليهم تحاليل وأشاعات كتير لكن ما كانش فيه أي حاجة بتقول إن عندهم تسمم رغم كل الأعراض اللي ظهرت عليهم بتقول إنهم اتسمموا، والفحوصات لعينات الدم والبول مظهرش فيها تماما أي مايكروبات أو أي مادة سامة وده كان سبب قوي جدا يخليهم يفكروا إن الموضوع ده أكيد في شبهة جنائية وإنه اتنفذ بذكاء شديد......... ويبدأ رجال الأمن يعملوا تحريات أمنية كاملة بسبب الحالة الغريبة دي وساعتها يعرفوا إن ناصر ده منفصل عن مراته اللي هي أم هاشم، وإنه عنده ست أولاد منها واللي في نفس الوقت متجوز واحدة طيبة اسمها هاجر والست دي كانت موجودة في المستشفى مع كل الأطفال وهي في حالة انهيار كامل وطبيعي جدا لما الأولاد والأب يحصلهم كده والأم لا،،،،،، يبقى أكيد الأم هي المتهم الرئيسي وفي نفس الوقت يعرفوا بعد كده إن الغدا اللي كان معمول كانت الأم هي اللي طبخاه وكلهم أكلوا من نفس الأكل وفعلا بيتم القبض على أم الأطفال وبيتحقق معها وقبل جلسة التحقيق بيوصل خبر وفاة محمد الابن اللي عنده التسع سنين وبعدها باقي الإخوات التلاتة بالترتيب اللي دخلوا الأول، فبيتم أمر من النيابة بتشريح جسامين الأطفال لتحديد سبب الوفاة وبيتم تشريح الأطفال فعلا والحصول على عينة من جدار المعدة وبقايا الأكل اللي موجود فيها..........
وبعد كام ساعة وأعراض التسمم بتزيد على الأطفال التانين منهم رحمة اللي عندها 14 سنة وكانت أكبر إخوتها والوحيدة اللي كانت بتقدر تتكلم فيهم، وكانت حالتها بعد ما بدأت تستقر، رجعت تبقى صعبة تاني، بس قالت للدكاترة أن آخر حاجة أكلوها كانت خضار ورز ولحمة وعيش ومن بعدها إخوتها كانوا بيتعبوا واحد ورا التاني، وقالت أن والدتهم هي اللي طبخت الأكل ده وكالت معاهم وهنا كانت حاجة غريبة جدا لرجال الأمن وللأطباء!!!!!!!!! إزاي تحطي سم في الأكل وتاكلي معاهم وإنتي ما يحصل ليكي حاجة......... علشان كده يتحرك فريق من رجال الأمن والمعمل الجنائي على البيت اللي الأكل اتعمل فيه وياخدوا عينات من الأطباق ومن الحوض علشان يتأكدوا هل فيه سم في الأكل ده ولا لا؟؟؟؟؟؟؟
وخلال ساعات قليلة، يوصل خبر وفاة الثلاث أطفال التانين وبيتم دفنهم جنب إخواتهم!!!!!! الموضوع من كتر غرابته، فالأهالي بشكل عام جالهم حالة من الرعب وفي نفس الوقت رجال الأمن وهما بتستكملوا التحقيق مع والدة الأطفال الستة مكنوش عارفين ياخدوا منها أي معلومة.
الستة عندهم حالة من التشنج ومش عارفة تقول أي حاجة وعلشان كده يتم إيداعها في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية للتأكد هل هي سليمة ولا لا؟؟؟؟؟؟
وأول إشاعة انتشرت وقتها إن الأم هي اللي عملت كده في ولادها وهي اللي سممت جوزها...... ثاني إشاعة إن في سحر أو عمل لناصر ولولاده علشان كلهم يموتوا بس الإشاعة الأكبر واللي انتشرت بسرعة إن في وباء ضرب القرية دي وإنه بعد شوية هيضرب جمهورية مصر العربية بالكامل وإن الوباء ده عبارة عن مرض خبيث بيقتل الناس بسرعة وعلشان كده وزارة الصحة أصدرت بيان رسمي ونفت فيه كل الكلام ده ونفت وجود أي أمراض معدية أو أوبئة في القرية وإن الوضع الصحي مستقر تماما...........
متخيلين هاجر عملت إيه وهنا الطب الشرعي حاول يعرف سبب الوفاء بسرعة علشان بس يطمن الأهالي ويوقف الإشاعات اللي عمالة تطلع دي ويطلع تقرير الطب الشرعي والمعمل الجنائي اللي بيثبت إن سبب الوفاة هو استخدام مبيد حشري، والمبيد ده بيقتل الديدان اللي مش بتتشاف بالعين المجردة في الأراضي الزراعية والسم ده مجرد ما بيخش الجسم بيبدأ يشل كل المناطق الحيوية وتبدأ حرارة الجسم ترتفع وبيعمل تشنجات وبعدها الشخص بيدخل في غيبوبة ويموت والمشكلة إن المبيد ده أو السم ده ملهوش طعم ولا ليه أي وجود في أي تحليل، يعني ما بيظهرش ولا في تحليل البول ولا الدم، ومحتاج أجهزة معينة ومعدات خاصة جدا علشان يظهر في التحاليل الطبية وعلشان كده في المستشفيات اللي اتحجز فيها الأطفال معرفوش يحددوا نوع السم إيه؟؟؟؟؟؟ أو إن فيه سم أو لا؟؟؟؟؟ والأجهزة الحديثة دي والمتطورة كانت موجودة بس عند الطب الشرعي وعلشان كده قدر يحدد نوع السم ومدى تأثيره على الإنسان.
ولحد اللحظة دي المتهم الرئيسي هي الأم، ويكون مر أكتر من 15 يوم والموضوع فعلا صعب جدا ويكمل رجال الأمن التحقيق مع الأم اللي كانت في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية واللي أكدت ليهم إن قواها العقلية والنفسية سليمة وحاليا هي جاهزة يتحقق معها واللي بتقول إنها مش مصدقة إن عيالها راحوا منها في غمضة عين وإنها كانت حاسة إنه هيجرى لهم حاجة وبدأت تحكي لرجال الأمن من أول ما ناصر اتجوزها لحد ما اتعرف على هاجر وطلقها وحكت ليهم كمان عن احتمال إنهم كانوا هيرجعوا لبعض وأكدت كمان لرجال الأمن إن ناصر في الوقت ده كان كويس معها جدا بس بعد شوية اكتشفت إن هاجر هي اللي بتعمل لهم كل حاجة وهي مش مرتاحة لهاجر تماما ولما بدأت تحس إن أي حاجة بتجيبها هاجر شكلها غريب كل اللي جه في دماغها إن هاجر حطتلها سحر أو عمل في الأكل ده وقالت كمان إن قبل الواقعة دي بيوم هاجر جابت لها خضار وعيش من اللي هي خابزاه وإن اليوم ده هي عملت لولادها رز ولحمة وخضار وحطت العيش اللي جابته هاجر وإن ولادها وهما بيأكلوا العيش لقوا إن الطعم غريب جدا، فسألت هاجر ساعتها فقالت لها إنه وهي بتخبز، وقع في العجين دوا كحة بس طمنتها وقالت لها ما تخفش خالص مفيش حاجة هتأذي الولاد واللي حصل بعد كده عكس اللي هاجر قالته خالص، الولاد ماتوا واحد ورا التاني وخلال التحقيق مع الأم، يوصل خبر وفاة ناصر وهنا الصورة خلاص اكتملت وعشان كده رجال الأمن بيقبضوا على هاجر وبيفتشوا بيتها وبيلاقوا الأدوات اللي عجنت فيها العيش ولقوا ان العينات منها بتتطابق مع نتيجة العينات اللي أخدوها من معدة الأطفال، وهاجر بتفضل تنكر في الأول لحد ما في الآخر بتعترف إنها فعلا عجنت العيش بالسم وإنها عملت كده علشان تموتها هي وعيالها من وقت ما ناصر قال لها إنها غلبانة وبيفكر يردها لعصمته تاني، وفكرت إنه أكيد هيسبها ويكمل مع مرأته أم عياله، وإنها عايزة ناصر يبقى ليها هي لوحدها وهاجر كمان قالت لرجال الأمن إنها كانت حنينة جدا على الولاد، ده حتي لما راحوا المستشفى وكانوا تعبانين ممشيتش من المستشفى وفضلت قاعدة علشان تتطمن عليهم، يعني سمتهم بس واقفة تتطمن عليهم ومش بس كده، ده لما ماتوا مشيت في جنازة كل واحد فيهم وكانت منهارة من العياط
المفاجأة بقى إن الست الشيطانة دي، كانت حامل في أواخر الشهر التاسع وخلال الأيام اللي كان بيتحقق معها فيها، ولدت وعشان كده رجال الأمن خرجوها من الحجز وودوها بيتها وعينوا حراسة مشددة عليها في بيتها لحد الوقت ده
السؤال هنا؟؟؟؟؟ الطفل اللي لسه مولود جديد ده ذنبه إيه ييجي الدنيا وما يلاقيش أبوه؟؟؟؟ وذنبه إيه إنه يعرف إنه أم شيطانة، وسمت ست ولاد موتتهم وسمت جوزها، وحاليا النيابة بتستكمل التحقيق مع هاجر وتم خروج الأم من مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بعد ما اتطمنوا عليها إن حالتها النفسية بقت أحسن وبقت عارفة تتعامل مع الوضع اللي حصل........
خمسين يوم كاملين طلع فيهم إشاعات كتير أولها..... إن الأم هي اللي عملت في ولادها وجوزها كده وتاني حاجة إن فيه وباء ضرب العيلة دي وهينتشر في كل الجمهورية واتقال كمان إن ده سحر اتعمل لناصر وولاده علشان يموتوا!!!!!!
كل ده وهاجر كانت عارفة الحقيقة وإيه اللي حصل بالظبط وطول الوقت كانت بتمثل على الناس كلها، صحيح هي عبارة عن شيطان بس اللي حركها مستحيل تبقى الغيره وبس
ربنا يرحم ناصر وولاده الستة ويصبر أمهم على اللي شافته بعنيها وربنا ينتقم من هاجر
