الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
ali46 حقق

$3.99

هذا الإسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
mohamed ahmed حقق

$2.05

هذا الإسبوع
elsosy حقق

$1.88

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
تقني بلس - Teqany Plus Articles admin حقق

$0.87

هذا الإسبوع
shehab حقق

$0.44

هذا الإسبوع
Ahmed Adel حقق

$0.43

هذا الإسبوع
YoussefMagdy المستخدم أخفى الأرباح
أهم المعلومات حقق

$0.33

هذا الإسبوع
قصة تنمر تؤدي الى الوفاة

قصة تنمر تؤدي الى الوفاة

يحكى انه في احدى المدارس، الواقعة في واحدة من الدول الأوروبية، عاشت الفتاة جيسي ذات السادسة عشر عام حياة بائسة. كان باقي الطلاب دائماً ما يسخرون منها ويتنمرون عليها، ولأنها خجولة لم تستطع الرد عليهم. ظلت تلك الفتاة تعاني الكثير على مدار أشهر دون ان يساعدها أحد من المدرسة، ودون أن تخبر أحد من أهلها. وفي يوم من الأيام، إقترح أحد الطلاب على الآخرين اقتراح وقرروا أن ينفذوه.

أحد الطلاب : جيسي، أنظري! لقد قررنا أن نتوقف عن الاستهزاء بك في حالة واحدة. أجابت جيسي بخجل وهي تتلعثم : ما هو؟

طالب آخر: أتعرفين المقابر الموجودة في المنطقة الشمالية؟
جيسي : أجل.

طالب ثاني: عليكي ان تذهبي الى هناك عند اكتمال القمر. 
أكمل طالب رابع: وأرخي بأعلى صوت عند المقبرة الوسطى وقولي: ” أريد أن أكون صديقتك”. 
ترددت جيسي كثيراً قبل الإجابة على السؤال، فتلك المقابر تشتهر بين السكان بأنها مسكونة، وان الاشباح تظهر بكثرة وتقوم بأفعال غريبة في أيام اكتمال القمر. لم تستطع جيسي التفكير طويلاً، لان أحد الطالب قد قام بقطع حبل افكارها حين أخبرها.

الطالب وسط تعالي ضحكات الطلاب الآخرين: ماذا قررت يا جيسي، ستكملين على هذا المنوال لنهاية العام!
جيسي: حسناً، موافقة.

وفي اليوم المتفق عليه، وعندما دقت الساعة الثانية عشر منتصف الليل، كان جيسي وباقي الطلاب يقفون عند المقابر المتفق عليه.

أحد الطلاب : هيا جيسي، أدخلي!

جيسي: إن أنا أششش أشعر…. أحد الطلاب: ماذا حدث؟! الن تدخلي؟ اخرج الطالب هاتفه المحمول وبدء في تصوير جيسي وهي تتلعثم في الكلام، فما كان منها الا ان قررت الدخول. وبالفعل قامت بالمتفق عليه.

في نفس الوقت، لأن السماء كانت ملبدة بالغيوم وهو فصل الشتاء، بدأ الرعد والبرق والامطار في التساقط. صرخت جيسي صرخة عالية فظع الطلاب بسببها وهربوا جميعاً تاركين المسكينة وحيدة.

 عندما حل الصباح، ولم تكن جيسي قد عادت إلى المنزل، بدأ والديها بالسؤال عنها في المدرسة والأماكن المحيطة. مما اضطر الطلاب للاعتراف في النهاية بما جرى. 

هرع الجميع الى المقابر، فوجدوا الفتاة جثة هامدة وعلى وجهها تبدو علامات الخوف والفزع. عند وصول الشرطة الى المكان، وقيامهم بالتحريات. استنتجوا ان بسبب الخوف الذي عانته الفتاة، واثناء محاولتها الهرب، كانت ملبسها قد اشتبكت في بعض الأشجار الموجودة في المكان مما جعلها تعتقد أن أحد الأشباح هو من يقوم بجرها للخلف.

 

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.