العشق الجزء الاول

العشق الجزء الاول

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

البارت 1

وصول رهف 

image about العشق الجزء الاول
 

في منزل كبير، وعلى مائدة الطعام التي يترأسها الجد الأكبر "زين ثابت" وبقية العائلة عليها.

زين: متنساش يا جاسر يا بني تروح تجيب بنت عمك من المطار.

جاسر: برضه يا جدي؟ ما أنا قلت لحضرتك إني مش فاضي وورايا مواعيد وشغل كتير، خلي فريد يروح يجيبها هو.

زين: أنت عايز الواد الصايع ده أعتمد عليه في مشوار زي ده؟ ده ميعتمدش عليه في أي حاجة.. مش زيك يا بني لأنك تربيتي، أما فريد فدلووعة أمه وهي اللي مبوظاه.

جاسر: خلاص يا جدي، هبقى أبعت السواق يروح يجيبها.

زين: أنت بتقول إيه؟ بقولك بنت عمك أول مرة تيجي مصر بعد غياب تقولي سواق؟ وبعدين أنا قلت أنت تروح تجيبها يبقى تروح تجيبها، مش عايز كلام كتير.

جاسر: خلاص يا جدي اللي تشوفه، وأمري لله.

نيرمين: أنت مكبر الموضوع كده ليه يا حمايا؟ ما أي حد يجيبها يعني، هو لازم جاسر؟ متعطلوش عن شغله وبعدين هي مش صغيرة يعني علشان تخاف عليها بالشكل ده، إذا كانت أمها مخافتش عليها وبعتتها تسافر لوحدها إحنا هنخاف؟ وتخلي عيالي يشتغلوا سواقين عند الهانم كمان!

زين بعصبية يضرب يده على الطاولة: احترمي نفسك يا نيرمين ومتدخليش بيني وبين أحفادي تاني، وبعدين يكفي إنها الحاجة الوحيدة اللي ممكن ترد الروح لابني اللي راقد في السرير من التعب. ومتدخليش تاني بيني وبين جاسر، كفاية عليكي الحيلة فريد بوظتيه بدلعك.. إيه عايزة تبوظي ده كمان؟ وانتي مالك ومال الشغل وحواراته؟ ولآخر مرة هقولهالك متدخليش تاني بيني وبين أحفادي، أنتي سامعة؟

جاسر: خلاص يا جدي اهدى أنا هروح أجيبها.. وانتي يا ماما خلاص بقى محصلش حاجة، يلا عن إذنكم علشان ألحق أروح الشركة أخلص شوية حاجات كده قبل ما أروح المطار.

(ويخرج جاسر من المنزل)

زين ينظر لنيرمين: ابقي قولي للخدم يجهزوا الأوضة اللي جنب محمود (ابنه المريض) علشان رهف، وابقي صحي الأستاذ فريد.. هو هيفضل نايم لحد إمتى؟ والله الواد لو ملتزم واتظبط ليشوف مني الوش التاني وهو حر.

(ويقوم من على الطاولة ليدخل غرفة المكتب)

نيرمين لنفسها: هنشغل البيت كله علشان خاطر الست هانم.. أصل الواحد كان ناقص!

في الشركة:

يصل جاسر الشركة وكالعادة الكل ملتزم الصمت ومنشغل في شغله، يصل لمكتبه والسكرتيرة تقف: صباح الخير أستاذ جاسر.

لم يعرها جاسر اهتماماً ويدخل مكتبه وهي تلاحقه بـ "الآيباد" الخاص بها لتملي عليه مواعيد اليوم. يجلس جاسر على مكتبه ويفتح "اللاب توب" ويقول لها دون أن ينظر إليها: الغي مواعيد النهاردة، وهاتي ملفات المناقصات اللي داخلينها علشان أراجعها وأمضي عليها، وأي اجتماعات عرفتي تحوليها أون لاين أو تلغيها.. والقهوة بتاعتي.

السكرتيرة أخذت التعليمات وخرجت من المكتب، وبعد دقائق دخلت بالقهوة.

جاسر: فين الملفات اللي قلتلك عليها؟

السكرتيرة: حضرتك الملفات كانت عند إياد بيه ولما طلبتها قالي هو هيجيبهم لحضرتك.

جاسر: خلاص ماشي، يلا اتفضلي أنتي على مكتبك.

تخرج السكرتيرة، ودقائق ويدخل إياد ومعه الملفات.

إياد: صباح الخير يا بوس، بقولك إيه أنا راجعت الملفات دي بس وقفت على مناقصة مش فاهمها بصراحة.

جاسر: هو أنت إزاي تدخل من غير استئذان؟ وعارف أنت بتتكلم على أنهي مناقصة؟ بتاعت المنشاوي؟

إياد: بالله عليك أنا شغال معاك هنا بقالي قد إيه؟ في مرة استأذنت قبل ما أدخل؟ واه هي دي الصفقة، مالها بقى؟

جاسر: لا عمرك ما استأذنت ههههه.. بس أنت لسه ليه شاغل بالك بالصفقة دي؟ أنا أصلاً سايب خبر إني أنا اللي هشتغل عليها بنفسي.

إياد: أيوه ليه بقى؟

جاسر: ما خلاص بقى، أنت إيه مش وراك شغل؟ وبعدين يلا أنا طالع ومش هرجع الشركة تاني، خلي بالك من الشغل.

إياد: ليه خير؟ كله تمام؟

جاسر: آه تمام، بس جدي كان طالب مني أروح أجيب بنت عمي من المطار.

إياد: أيووووة.. وجدك اللي طلب منك برضه؟

جاسر: أنت هتستعبط؟ أيوه جدي اللي طلب مني، وبعدين علشان دماغك متروحش لبعيد، دي عيلة صغيرة ودلوعة كده وتافهة، أنا أصلاً بعدي الفترة اللي بتيجي تقعد عندنا فيها بالعافية علشان خاطر بس عمي وجدي.

إياد: أها.. والله أنت اللي معقد يا بني، دي بنت يعني طبيعي إنها تكون كده، آه ما أنت معذور ما هو أنت لو بتعمل حاجة غير الشغل كنت هتعرف.

جاسر: لا والله؟ وبعدين كفاية عليك أنت السرمحة والشقاوة، هيبقى أنا وأنت ونسيب الشغل لمين؟

إياد: قصدك إيه يعني؟ ما أنا بشتغل أهو ولسه مخلص ورق الصفقات كله، ولا هو أنت غيران مني وخلاص علشان بعرف أتبسط وكمان أشوف شغلي؟

جاسر: غيران؟ أنا غيران؟ طب علشان الكلمة دي أنت هتشيل شغل اليوم كله لوحدك علشان أنا مش جاي الشركة النهاردة، ويارب ألاقي غلطة.. أنت حر يلا سلام.

خرج جاسر وهو يترك إياد يستشيط غيظاً، وذهب إلى المطار. ودقائق وخرجت رهف من المطار مرتدية بنطلون جينز وتيشرت أبيض وكوتشي، كانت رابطة شعرها البني "ديل حصان" وتجر حقائبها على عربة الحقائب حتى رأت جاسر.

رهف: مساء الخير.

جاسر (وهو يعطي إشارة للسواق ليضع الحقائب في السيارة): مساء النور، الحمد لله على السلامة.

رهف: الله يسلمك يا أبيه.

ركبوا السيارة وفي طريقهم للمنزل:

جاسر: هو أنتي مش عارفة تلبسي حاجة أحسن من كده؟ أنتي خلاص كبرتي ومبقتيش صغيرة، وأنتي هنا في مصر وده مينفعش، وبعدين إحنا عيلة مهما كانت بس إحنا عيلة محافظة وعندنا تقاليد، فخلي بالك بعد كده من لبسك، ماشي؟

رهف: أوووف.. أنت ابتديتها بدري أوي يا أبيه؟ كل إجازة على نفس الكلام ونفس التحكمات؟ بالله عليك يا أبيه استنى بس لما أرتاح من السفر، أنا أصلاً كنت مخططة إني عايزة أقعد معاك أنت وجدو علشان الموضوع ده لأن المرة دي مختلفة، أنا مش جاية أقضي إجازة، أنا هقيم هنا.. ولبسي أنا لابة لبس مريح علشان الطيارة والسفر وكده وبس.

جاسر: إيه تقيمي؟ وأمك ودراستك؟ إزاي جدو ميقوليش حاجة زي كده؟ وإيه اللي حصل؟

رهف: واحدة واحدة يا أبيه، جدو أصلاً ميعرفش، ودراستي هكملها هنا، أمال ليه أنا بقول لحضرتك إني عايزة أقعد معاك أنت وجدو علشان نشوف هنعمل إيه؟ والسبب اللي خلاني أعمل كده فبعد إذنك يعني أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة تخصه.

يكتفي جاسر بهز رأسه بالموافقة، ويسود الصمت حتى وصلوا للبيت.

ترجلت رهف من السيارة وجريت على البيت وهي تصرخ بحماس: جدوووووو!                                       زين: أهلاً أهلاً بحبيبة قلب جدو.                       ويحضنها بقوة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، إيه ده؟ كبرتي وحلويتي يا قلب جدك.                   رهف بسعادة: الله يسلمك يا جدو، أنت وحشتني أوي وكلكو وحشتوني أوي.

#ذات_17_عاما_ولكن

#آيه_طه

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.