الخيانة المزدوجة ونهاية مأساوية

الخيانة المزدوجة ونهاية مأساوية

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

قصة اليوم هى حادث اليم و مرير :

في إحدى قرى "الفيوم" الهادئة، حيث البيوت أسرار والحياة تمشي ببطء، كان "عوض" (35 سنة) معروف بين أهل البلد إنه "شقيا". يخرج من الفجر يشتغل في المعمار عشان يوفر الجنيه لمراته "ناهد" وعياله. ناهد كانت في نظر الكل "الست المستورة"، محدش بيسمع لها صوت، وعوض كان بيثق فيها ثقة عمياء، لدرجة إنه كان بيسيب مفتاح بيته مع "مجدي"، صاحبه وجاره وصديق عمره، عشان لو احتاجوا حاجة وهو مسافر الشغل.

الشيطان كان شاطر، و"مجدي" اللي المفروض إنه الصاحب والسند، عينه زاغت على "حرمة صاحبه". وبدل ما يصون الأمانة، خانها. العلاقة المحرمة بدأت بنظرات، وتطورت لمكالمات، وانتهت بلقاءات آثمة في غياب الزوج المسكين.

يوم الواقعة: القدر يلعب لعبته

في يوم شتوي، "عوض" سافر لشغله في القاهرة كالعادة، وكان المفروض يبات هناك يومين. لكن لسبب ما، الشغل اتلغى، أو قلبه كان مقبوض، فقرر يرجع الفيوم في نفس اليوم من غير ما يبلغ مراته، حباً في إنه يعملها مفاجأة.

وصل البيت العصر، القرية كانت هادية والكل مريح. فتح باب الشقة بالمفتاح بتاعه بهدوء عشان ميصحيش العيال. دخل الصالة، ملقاش حد. سمع صوت همس وضحك مكتوم جاي من "أوضة النوم".

قلبه دق بعنف. "مين جوه؟". مشى بخطوات تقيلة، وحط إيده على مقبض الباب. الباب مكنش مقفول بالمفتاح، كان موارب. زق الباب.. والمفاجأة شلت تفكيره.

شاف مراته "ناهد" في وضع مخل، عارية تماماً، وفي أحضان مين؟ "مجدي"! صاحب عمره اللي كان بيأمنه على بيته وعرضه.

#اللحظة العمياء

في اللحظة دي، الدنيا اسودت في عين "عوض". عقله وقف، ودمه غلي. نسي العيش والملح، ونسي العشرة، ومبقاش شايف قدامه غير "خاين" و"خاينة" دنسوا شرفه على سريره. مجدي حاول يقوم يهرب، وناهد صرخت وحاولت تغطي نفسها بالملاية.

عوض مسمعش ولا كلمة. جرى على المطبخ زي المجنون، سحب "سكينة كبيرة"، ورجع لغرفة النوم في ثواني. مجدي #كان لسه بيحاول يلبس بنطلونه، وعوض نزل عليه بالسكينة في رقبته. الضربة كانت قاضية، والدماء انفجرت غرقت الأوضة. ناهد انزوت في الركن تترجاه: "أبوس رجلك يا عوض اسمعني!" لكن عوض كان خلاص "الشيطان ركبه". صرخ فيها: "تسمعيني إيه يا فاجرة؟ #بعد اللي شفته ده مفيش كلام!" وبنفس السكينة، وبدون رحمة، دبحها هي كمان وهي عارية، عشان يغسل عاره بنفس الطريقة اللي اتفضح بيها.

 

image about الخيانة المزدوجة ونهاية مأساوية

النهاية المأساوية

الصريخ سكت. والأوضة اللي كانت عش الزوجية، اتحولت لبركة دم. الجيران اتلموا على #الصوت، ولما الشرطة وصلت، لقوا "عوض" قاعد جنب الجثتين، هدومه مليانة دم، وبيبص في الفراغ بذهول، وكأنه مش مصدق إن حياته انتهت في لحظة بسبب "خيانة مزدوجة".

الخبر هز الفيوم كلها. عوض #اتكلبش وراح النيابة، وناهد ومجدي راحوا المشرحة، وسابوا وراهم عيال يتموا، وسمعة اتلوثت، وقصة مأساوية بتؤكد إن “نهاية الخيانة دايماً موت.. يا موت الروح، يا موت الجسد"وفى النهاية جميع أبطال القصة أصبحوا ضحايا. 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
amira Saber تقييم 4.98 من 5.
المقالات

29

متابعهم

23

متابعهم

20

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.