المراة المعكوسة الملعونة

المراة المعكوسة الملعونة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

مقدمة القصة: اكتشاف المرآة:

image about المراة المعكوسة الملعونة

في أزقة سوق خان الخليلي القديمة في القاهرة، كان أحمد، شاب في الثلاثينيات من عمره، يتجول بحثًا عن قطعة تحف قديمة لتزيين شقته الجديدة. كان أحمد مهندسًا ناجحًا، لكنه يعاني من روتين يومي ممل، يبحث عن شيء يضيف لمسة من الغموض إلى حياته. في إحدى الزوايا المظلمة، جذب انتباهه مرآة خشبية قديمة، محفور عليها نقوش عربية معقدة تشبه كتابات قديمة من عصر الخلافة. باعها له التاجر بثمن زهيد، قائلاً إنها "مرآة تعكس الروح الحقيقية". عاد أحمد إلى شقته في حي الزمالك، وعلقها في غرفة النوم. في البداية، بدت المرآة عادية تمامًا، تعكس وجهه اليومي: شعر أسود أشعث، عيون متعبة من ساعات العمل الطويلة. لكن مع مرور الأيام، بدأت الأمور تتغير.

 

تصعيد الرعب: الرؤى الأولى:

في الليلة الأولى، بينما كان أحمد ينظر إلى نفسه قبل النوم، لاحظ شيئًا غريبًا. بدلاً من انعكاسه العادي، رأى نسخة من نفسه ترتدي ملابس من القرن التاسع عشر: جاكيت أسود طويل، قبعة عالية، وفي يده خنجر ملطخ بالدماء. كان الوجه نفسه، لكنه يبتسم ابتسامة شريرة، وخلفه خلفية من غرفة قديمة مليئة بالدماء. صرخ أحمد وأغلق عينيه، لكن عندما فتحها، عادت المرآة إلى طبيعتها. اعتقد أنه مجرد هلوسة بسبب الإرهاق، لكنه لم يتمكن من النوم تلك الليلة. في اليوم التالي، حدث الأمر مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الانعكاس يظهر أحمد وهو يقتل صديقه القديم، علي، في حادث سيارة. كان الرعب يتصاعد: هل هي مرآة تسافر عبر الزمن، أم أنها تعكس ذكريات مكبوتة من حياة سابقة؟ بدأ أحمد في البحث عن تاريخ المرآة، واكتشف أسطورة محلية عن "مرآة الظلال" التي كانت تستخدم في طقوس سحرية قديمة لاستدعاء الأرواح الشريرة. كلما نظر إليها أكثر، كانت الرؤى تتكرر، وأصبحت أكثر تفصيلاً: رأى نفسه يدمر حياته المهنية، يفقد وظيفته، ويصبح وحيدًا تمامًا.

 

الذروة: المواجهة مع الذات:

مع مرور الأسابيع، أصبح أحمد يخشى النوم، خوفًا من أن يرى المزيد من الرؤى. في إحدى الليالي، رأى في المرآة نسخة من نفسه تقف خلفه فعليًا، لكن عندما التفت، لم يكن هناك أحد. بدأت الأحداث في الواقع تتطابق مع الرؤى: فقد صديقه علي في حادث سيارة غامض، وتلقى أحمد تحذيرًا من عمله بسبب أخطاء غير مبررة. هل كان أحمد هو الذي يسبب هذه الأحداث دون وعي، أم أن المرآة تتحكم فيه؟ في ذروة الرعب، واجه أحمد المرآة مباشرة. صرخ عليها: "ما أنت؟" فجأة، انعكست صورة أحمد الحقيقية، لكنها بدأت تتحول: عيونه أصبحت سوداء، وجسده ينزف من جروح غير مرئية. أدرك أحمد أن المرآة ليست مجرد كائن، بل كيان يتغذى على الذكريات والأسرار المكبوتة، يعكس الجانب المظلم من الروح البشرية. كان أحمد نفسه الشرير، مخفيًا تحت طبقات من الإنكار.

 

النهاية المفتوحة: الرعب المستمر:

في محاولة يائسة، حطم أحمد المرآة بمطرقة، محاولاً التخلص من اللعنة. لكن في الصباح، وجد مرآة أخرى في مكانها، مع نفس النقوش. هل كانت المرآة تتكاثر، أم أن الرعب أصبح جزءًا منه إلى الأبد؟ ترك أحمد شقته وهرب، لكنه يعرف أن الظلال ستتبعه أينما ذهب. القصة تنتهي بأحمد ينظر إلى نافذة سيارته، لرؤية انعكاسه الشرير يبتسم له من الزجاج. هذه القصة تستكشف الرعب النفسي، حيث يصبح الإنسان عدو نفسه، مستوحاة من أساطير عربية عن المرايا الملعونة والأرواح المتجولة. يمكن توسيعها لتشمل عناصر ثقافية أكثر، مثل زيارات إلى مشعوذين أو رحلات إلى أماكن تاريخية، مما يجعلها مثالية لقصة رعب حديثة.      

                              

         النهاية.          

          

(للمزيد من الروايات فولو للصفحة)

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Saif Ayman تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

3

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.