حكاية الشقة اللي السكان بيختفوا منها: قصة رعب حقيقية

حكاية الشقة اللي السكان بيختفوا منها: قصة رعب حقيقية

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لغز "الشقة المفروشة": لما تسكن مع سكان مبيتشافوش

​في ناس كتير بتدور على شقق رخيصة، ومبيسألوش نفسهم ليه السعر ده بالذات؟ القصة دي حكاها واحد صاحبي "مهندس ديكور" كان بيستلم شغل في عمارة قديمة، ومن ساعتها وهو مبيطيقش ينام في الضلمة.

​البداية: عرض ميتفوتش

​"ياسر" لقى إعلان عن شقة للإيجار في الدور الرابع بوسط البلد، شقة واسعة وسعرها مياكلش تمن أوضتين وصالة. البواب كان مستعجل وهو بيسلموا المفاتيح، لدرجة إنه ممنحهوش فرصة يسأل عن السكان اللي قبله. ياسر دخل، فرش حاجته، وكان فرحان بالهدوء.. بس الهدوء ده مكنش طبيعي.

​أول ليلة: خيالات على الحيطة

​أول يوم عدا بسلام، لكن في الليلة التانية، ياسر صحي على صوت "تزييق" باب المطبخ. قام يقفله، رجع ينام لقى صوت "مية" مفتوحة في الحمام. دخل يقفل الحنفية، لمح في المراية خيال حد بيتحرك وراه بسرعة البرق. لما لف، ملقاش غير الهوا، بس لقى "رجلين طفل" مطبوعة بالطين على أرضية الحمام البيضا!

​"الخوف الحقيقي مش إنك تشوف عفريت، الخوف إنك تحس بحد بيتنفس في ودنك وأنت متأكد إنك لوحدك في البيت."

 

image about حكاية الشقة اللي السكان بيختفوا منها: قصة رعب حقيقية

ياسر مأخدش في باله وقال يمكن تهيؤات من تعب الشغل. بس الموضوع زاد عن حده. بدأ يسمع صوت "خربشة" ورا الحيطان، كأن فيه ضوافر بشرية بتحاول تحفر في المحارة.

وفي ليلة، وياسر نايم، حس بـ "تقل" رهيب على رجله، كأن حد قاعد فوقيه. فتح عينه بالعافية، لقى مرتبة السرير "هابطة" من الناحية التانية كأن فيه حد نايم جنبه، والغطا بيتشد ببطء ناحية الأرض!

أغرب التفاصيل اللي حصلت:

  • الساعات: كل ساعات البيت، سواء موبايل أو حيطة، كانت بتقف عند الساعة 3:13 فجراً بالظبط.
  • الروايح: فجأة البيت يقلب ريحة بخور قديم جداً، وبعدها بدقيقة تقلب ريحة "حاجة شايطة".
  • الأصوات: صوت همس لست بتنادي باسمه من ورا باب الأوضة، ولما يفتح يلاقي الصالة ضلمة كحل.

​الحقيقة المرة

​ياسر مقدرش يكمل، وقرر يمشي الصبح. وهو بيلم حاجته، لقى "برواز" قديم واقع ورا الدولاب. لما قلبه، لقى صورة لعيلة كانت ساكنة هنا، بس كل وشوشهم "ممسوحة" بآلة حادة، ومكتوب ورا الصورة بـ "دم ناشف": "اللي يدخل بيتنا، يدفع من عمره تمن القعدة."

​لما نزل وسأل قهوجي في المحل اللي تحت العمارة، الراجل قاله بأسى: "يا ابني الشقة دي مفيش حد كمل فيها أسبوع من يوم اللي حصل.. العيلة اللي كانت فيها ماتوا مخنوقين بالغاز، والبوليس لما دخل لقى كل الأبواب متربسة من جوه بـ 'قفل خارجي'.. ومحدش عارف مين اللي قفل عليهم!"

​النهاية: نصيحة لكل واحد بيدور على سكن

​لحد النهاردة، ياسر لسه بيحلم بـ "الخيال" اللي شافه في المراية. القصة دي بتعلمنا إن الأماكن ليها ذاكرة، والحيطان بتشرب وجع أصحابها. قبل ما تسكن في مكان "لقطة"، اسأل الأول: هو ليه صاحب المكان مستعجل يخلص منه؟

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hossam Shaker تقييم 4.5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

2

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.