منزل الكيان المرعب

منزل الكيان المرعب
أنا اسمي محمود… واللي هحكيه ده حصل معايا بجد، ومش قادر أفسره لحد النهارده.
أنا ساكن في عمارة قديمة في شبرا، 4 أدوار بس شكلها مقلق، كأنها واقفة بالعافية. شقتي في الدور التالت… بس مش ده اللي مخليني مش عارف أنام.
المشكلة في الشقة اللي فوقي.
الشقة دي مقفولة بقالها سنين طويلة… من يوم ما الست اللي كانت ساكنة فيها ماتت جواها لوحدها، ومحدش اكتشف غير بعد كام يوم. من ساعتها والناس بتقول إن الشقة “مش فاضية”.
أنا عمري ما صدقت الكلام ده… بس الليلة دي غيرت كل حاجة.
الساعة كانت حوالي 2 بعد نص الليل. النور قاطع، والعمارة هادية بشكل يخوف، كأن مفيش حد عايش فيها غيري. فجأة سمعت صوت فوقي… خطوات تقيلة.
خطوة… سكون… خطوة أقرب…
وبعدين فجأة 3 خبطات جامدة:
“دق… دق… دق”
قلبى وقع في رجلي.
فتحت الباب بسرعة، لقيت جارتي أم محمد واقفة مرعوبة. قالتلي:
"إنت سامع الصوت ده؟ الشقة اللي فوقك دي فاضية من سنين!"
لسه هرد عليها… الصوت وقف فجأة، كأن حد قفله.
رجعت أقفل باب شقتي، وفجأة… سمعت حاجة أسوأ.
همس جوا شقتي أنا… قريب جدًا من ودني:
"ماتفتحش الباب…"
لفيت بسرعة… مفيش حد.
لكن الغريب إن الهوا نفسه كان تقيل، كأنه مليان ضغط حد مش باين.
قررت أطلع أجري من الشقة. فتحت الباب، ووقفت على السلم. كل حاجة كانت ساكنة بشكل غير طبيعي.
بصيت لفوق غصب عني…
لقيت باب الشقة المقفولة مفتوح سنة صغيرة.
وفي ضوء ضعيف جاي من جوه… كان في حد واقف. مش واضح، بس عينيه كانت سودة تمامًا، كأنه بيبصلي أنا بس.
قفلت الباب بسرعة ونزلت أجري من العمارة من غير ما أبص ورايا.
تاني يوم، رجعت مع البواب. باب الشقة كان مقفول زي ما هو، عليه تراب وسلسلة صدئة، كأن مفيش حاجة اتفتحت أصلًا.
قاللي البواب:
"إنت أكيد كنت بتحلم من التعب."
بس أنا عارف إن ده مش حلم.
لأن لما فتحت الموبايل… لقيت صورة متاخدة الساعة 2:17 الفجر.
أنا ماصورتش حاجة.
فتحت الصورة…
كانت من جوا شقتي.
الباب مفتوح… وأنا واقف عنده ببص برا.
بس اللي كان مرعب… إن في حاجة ورايا واقفة، نفس الشكل اللي شوفته فوق.
بس المرة دي… كان قريب مني.
وفجأة… موبايل رن انا اتخضيت جامد لانى كنت سرحان بفكر فى اللى شفته .
واترعبت اكتر لما لقيت الموبايل بيرن من غير اى رقم فتحت التليفون وانا برتجف وصوت واطي قال:
"دلوقتي أنت بقيت مكان اللي فوق…"
ومن ساعتها كل ليلة … الساعة 2:17…
بسمع 3 خبطات بعيش فى نفس الموقف .
بس المرة دي…مش من فوق.
المرة دى بعيش نفس الاحداث كل ليلة فى بيتي .