تلاجة الضحايا جزء تاتي

تلاجة الضحايا جزء تاتي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

تلاجة الضحايا جزء2

 

image about تلاجة الضحايا جزء تاتي

سمعت صوت عند باب الشقة!! قولت يمكن دا صابر و رجع شقته اخيرًا بس قبل ما افتح سمعت صوت اتنين بيحاولوا يفتحوا الشقة بالعافية و سمعتهم بيقولوا : - انت متأكد يبني أن دي الشقة!!- ايوا يعم زي ما المعلم محروس قالنا هي دي - طيب افتح قبل ما حد يجي  ، بعد ما سمعت الجملة دي جريت من قدام الباب و دخلت على الحمام بسرعة اسختبى فيه سمعت صوتهم لما دخلوا قربوا من التلاجة و هما بيقولوا : - هو قالك التلاجة صح - اه يعم مايكل خلصنا بقا بسرعة - ماشي يعم براحة - ايه دا ياض يا مايكل كمية الدم اللي في الأرض دي !! ـ هو احنا داخلين مكتبة دا بيت مليان اعضاء جثث الجملة دي سمعتها منهم و مكنتش مصدقة أنهم بيقولوا الكلام دا على شقة اخويا حطيت ايدي على بوقي و سمعتهم بيكملوا كلام و يقولوا :  ـ طيب افتح التلاجة و هات اللي قالك عليه المعلم ـ حاضر  .  فتحوا التلاجة و خدوا منها حاجة خلصوا و بعديها  اجهوا ناحية الغرفة و فتحوا باب الغرفة بتاعت اخويا أثناء دخولهم جوا رن موبايلي و طلع صوت!!!! خرجته من جيبي بسرعة و كتمت الرنة بس صوتها طلع و اكيد زمانهم سمعوها لاقيت واحد منهم بيقول للتاني:ـ سمعت اللي انا سمعته ياض _سمعت ايه؟

! ـ في رنة موبايل رن هو دا موبايلك ـ لاء يعم انا موبايلي فاصل شحن ـ يعني ايه في حد معانا هنا ـ معاناة ازاي يعني مش المفروض الشقة دي فاضية   دور بسرعة في الشقة كلها و الحمام و المطبخ في حد كدا بدأت اسمع رجليهم بتقرب مني خطوات بطيئة بيمشوا بيها في أنحاء الشقة دخلوا الغرفة التانية و بعديها المطبخ و مفضلش غبر الحمام اللي انا موجودة فيه بدأت ارجع خطوات لورا و انا خايفة يفتحوا الباب يلاقوني في وشهم كنت برجع خطوات لورا و مزال الموبايل عمال يرن امي كانت عمالة ترن باستمرار قفلت عليها و انسحبت ناحية البانيو و استخبيت ورا الستارة فتح الباب شخص منهم و لما ملاقش حاجة قفله تاني و هما بيقولوا- يلا بينا نمشي بسرعة قبل ما حد يشوفنا .   خرجوا برة الشقة و معاهم الشئ اللي خدوا و قفلوا وراهم في اللحظة دي خدت نفسي بدأت أهدى عن الأول كنت خايفة يكشفوني كنت خايفة يعملوا فيا حاجة و ابقى جثة و اعضاء جسمها مركونة في تلاجة خرجت من الحمام بسرعة و رديت على رنات امي اللي لاقيتها بتقولي: ـ ايه يبنتي مش بتردي ليه؟! ـ ماما مش قادرة اتكلم لما اجي هحكيلك ـ طيب كنت عايزه اقولك....فجأة صوت امي اختفى و سمعت صوت اخويا صابر اللي خد منها الموبايل و قال: ـ شيماء انا صابر ـ صابر انت عايش !! ـ اسمعيني كويس لازم تخرجي من الشقة اللي انتي فيها بسرعة لانها مش امان  ـ في ايه يا صابر و ايه اللي شوفته في التلاجة دا و مين الناس اللي دخلت شقتك عشان تسرقها دي ـ هما وصلوا للرجل قبلك ـ رجل ايه اللي وصلولها انت قصدك على الصورة اللي بعتها لمك ـ ايوا يا شيماء الرجل دي فيا حاجة مهمة ـ حاجة ايه يا صابر فهمني ـ ارجوكي يا شيماء بصي عليها موجودة ولا لاء  ، قربت من التلاجة تاني و انا ايدي بتترعش خايفة افتح و اشوف نفس المنظر فتحتها بس المرادي ملقتش اللي صابر بيسأل عليه الرجل ملهاش اثر في التلاجة ـ ايه دا دي كانت موجودة هنا والله ـ يبقى خدوها ولاد الكلب و عرفوا طريقها ـ ممكن تفهمني يا صابر اللي بيحصل انت بتعمل ايه و ايه الحاجات القذرة دي  ـ اسمعيني كويس مفيش وقت افهمك بس في رجل تانية زي دي بظبط  انا مخبيها في مكان تاني في الشقة  ـ دا انت سفاح بقا  ـ شيماء ادخلي الاوضة بتاعتي بسرعة و ارفعي المرتبة هتلاقي صندوق مليان تلج و تحت التلج دا هتلاقي الرجل التانية عايزك تجبيها و تيجي على هنا من غير ما حد يعرف طريقك ـ انت مجنون يا صابر عايزني امشي برجل مقطوعة من جثة وسط الناس و الشوارع 

ـ ارجوكي يا شيماء انا مش هقدر ادخل شقتي تاني و الرجل دا لو مبقتش معايا النهاردة مفيش حاجة همسكها عليهم تاني و هيقتلوني في أي وقت ـ هما مين دول قولي؟!

ـ لما تجيبي الرجل دي و تيجي هنا هقولك سلام ، قفل في وشي و مقالش على أي حاجة دخلت الغرفة بتاعته و رفعت المرتبة زي ما قال و لاقيت صندوق شبه اللي بتاخده العائلات معاها في السفر و الشواطئ فتحت الغطاء و ضربت في مناخيري ريحة أقذر و اعفن من اللي شمتها في التلاجة لاقيت تلج شبه سايح و بقا كله مياه و عايم على الوش نفس الرجل اللي شوفتها في التلاجة مكنتش قادرة امسكها دورت على حتة قماشة و مسكت بيها الرجل دا و طلعتها من الصندوق و بعدين لفيتها داخل القماشة و المفروض اني هخرج بيها من برة الشقة و مش عارفة هعمل دا ازاي ؟! دورت على حاجة في الشقة عشان احط فيها الرجل دي بس مش لاقية و اخر ما زهقت حطيتها في كرتونة و خرجت من الشقة جري قبل ما حد يدخلها تاني طلعت ركبت موصلتي الأول و الحمد لله محدش خد باله بس في المواصلة التانية شوفت الموت بعيني!!الطريق اللي بيمشي منه الميكروباص في كماين و بسبب حظي الأسود وقفونا عشان نتفتش اول ما عرفت كدا عرفت اني هتحبس اكيد هيفتحوا الصندوق و يعرفوا اني معايا أعضاء بشرية ومش هعرف ابرئ نفسي فضلت الوم نفسي أني سمعت كلام اخويا اللي اكتشفت انه موخرًا قاتل وسفاح  وقف الميكروباص و معاه اتفتح الباب و اللي كان بيفتحه ظابط  قلبي بيدق بسرعة رهيبة و العرق زاد في جسمي زيادة عن اللزوم الظابط كان عمال يبص في وشوشنا كلنا و انا كنت عمالة ابص بعيد عنه عشان ميسألنيش عن الصندوق ولا يطلب مني افتحه فضلت باصة بعيد لحد ما لاقيته بيقولي: ـ استاذة.........يا استاذة انتي

حاولت اتجاهل و اعمل نفسي مش واخدة بالي مش عارفة هرد أقوله ايه مش عارفة ايه اللي هيحصلي كنت ندمانة اني سمعت كلام صابر و خدت الرجل ، فضلت قافلة بصوابعي أيدي على الكرتونة لحد ما سمعت الظابط بيقول لتاني مرة : ـ يا استاذة انتي يالي شايلة صندوق على رجلك!! بصيت ناحيته و انا مش قادرة احرك لساني قولتله بصعوبة : 

ـ انا حضرتك  ـ ايوا بقالي ساعة بندهلك الصندوق دا في ايه ؟! عجزت عن الإجابة فضلت مبلمة و ساكتة لحد ما قالي: ـ انتي سمعتي ولا طرشة..مالك ـ لا سمعتك يا فندم دا..... دا صندوق في شوية أدوية تبع الشغل بتاعي مش اكتر ـ أدوية امممممممم طيب ممكن تو....... قبل ما يكمل جملته انقذني شاب من اللي قاعدين و قال: ـ انت لسة هتفتش يا باشا على الصندوق كمان لا احنا كدا هنتأخر ، رد عليه الظابط و قال:- لا احنا منقدرش على تأخير ساعتك اركن يسطى على جنب و الناس كلها تنزل هنفتش واحد واحد مصدقتش اللي قاله كنت فاكرة هيمشينا بسرعة بس حصل العكس  كنت خايفة الريحة تطلع من الصندوق كنت خايفة يفتش الصندوق و يكتشف اللي جوا نزلنا كلنا من العربية و قفنا صف واحد جمب بعض مع ناس تانين زينا كانوا نازلين من ميكروباص برضه ، كنت أنا الوحيدة اللي واقفة بترعش كان نفسي اجري واهرب من اللي هشوفه دلوقتي مفيش ثواني و جه صول خد مني الكرتونة و حطها على ترابيزة جمب الظابط عشان يفتشها هي و شوية الحاجات التانية اللي مع الناس .. عيني مكانتش عايزة تفارق الكرتونة كل شوية ابص مستنية يفتحها بس بدل ما يفتحها وقعت واحدة من ضمن اللي واقفين اغم عليها من الخوف و مع الواقعة زقت الترابيزة اللي عليها الكرتونة بتاعتي و المصيبة الاكبر ان  خرجت منها الرجل اللي جواها

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Loaloa Mohammed تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

2

متابعهم

1

مقالات مشابة
-