حتى لا تكرر غلطتي: قصة مرعبة تلخص ما يحدث عندما تفتح الباب الذي لم تصنعه

حتى لا تكرر غلطتي: قصة مرعبة تلخص ما يحدث عندما تفتح الباب الذي لم تصنعه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الليلة التي فتحت فيها باب الجحيم: السر المرعب وراء الغرفة رقم 7هل تؤمن بأن بعض الأماكن تمتلك ذاكرة؟image about حتى لا تكرر غلطتي: قصة مرعبة تلخص ما يحدث عندما تفتح الباب الذي لم تصنعه

 وأن الجدران قد تحتفظ بصرخات أصحابها لتُعيد بثّها في عتمة الليل؟ إذا كانت إجابتك "لا"، فنصيحتي لك أن تغلق هذه الصفحة فوراً، لأن ما ستمر به في السطور القادمة قد يغير نظرتك للعالم إلى الأبد

.البداية بيت رخيص وثمن باهظ

 عمري 28 عاماً، أعمل كمصمم جرافيك حر. بحكم طبيعة عملي، كنت أبحث عن شقة هادئة ومنعزلة بسعر مناسب لأتفرغ لمشاريعي. بعد أسابيع من البحث غير الجدي، وجدت إعلاناً غريباً عن منزل قديم يعود لفترة الأربعينيات، معروض للإيجار بسعر بخس لا يصدقه عقل.الشرط الوحيد في عقد الإيجار كان غريباً ومثيراً للريبة: "يُمنع منعاً باتاً فتح الغرفة المغلقة في نهاية الممر بالطابق الثاني، لأسباب تتعلق بالسلامة الإنشائية".لم أهتم بالشرط في البداية. اعتقدت أن الغرفة متهالكة أو تحتوي على مخلفات قديمة لا يريد صاحب المنزل تنظيفها. استلمت المفاتيح، ونقلت معدات عملي، وبدأت حياتي هناك. ولكن، يا ليتني تراجعت قبل أن أوقع ذلك العقد اللعين

الأصوات تبدأ في منتصف الليل 

في الأسبوع الأول، كان كل شيء طبيعياً. لكن مع بداية الأسبوع الثاني، وتحديداً في تمام الساعة 3:15 فجراً من كل ليلة، كان يبدأ العذاب.كنت أسمع أصوات خدش خفيفة تأتي من نهاية الممر. أصوات تشبه أظافر بشرية تحاول حفر الخشب ببطء شديد. في البداية، أقنعت نفسي بأنها مجرد فئران تحاول البحث عن طعام. لكن الأمور تطورت بشكل مرعب في الليلة الخامسة.الخدش تحول إلى همس بصوت امرأة باكية، صوت يتردد صداه في أذني كأنه يخرج من تحت الأرض: "افتح الباب.. الجو بارد هنا.. إنهم يأكلون أطرافي 

الفضول القاتل 

لم أعد قادراً على النوم أو التركيز في عملي. تحولت حياتي إلى جحيم من القلق والخوف. وفي ليلة عاصفة، انقطعت الكهرباء تماماً عن المنطقة. جلست في الصالة مستعيناً بضوء هاتفي المحمول، وكان صوت البكاء من الغرفة رقم 7 أعلى من أي وقت مضى.تحركت خطاي نحو الممر وكأنني مسلوب الإرادة. وقفت أمام الباب المغلف بجنزير حديدي وقفل قديم علاه الصدأ. كان المقبض دافئاً بشكل غريب رغم برودة الطقس.بشكل جنوني، أحضرت مطرقة حديدية من أدواتي، وبدأت أضرب القفل بكل قوتي. ضربة.. تلو الأخرى.. حتى تحطم القفل، وتساقطت السلاسل على الأرض بصوت رنين مرعب.

image about حتى لا تكرر غلطتي: قصة مرعبة تلخص ما يحدث عندما تفتح الباب الذي لم تصنعه
ما وجدته خلف الباب لا يصدق

ما وجدته خلف الباب

دفعت الباب ببطء، فخرجت رائحة عفونة شديدة كادت تسبّب لي الغثيان. وجهت ضوء هاتفي إلى داخل الغرفة، ولم أجد أثاثاً، بل وجدت شيئاً جعل دمي يتجمد في عروقي.الجدران الأربعة كانت مغطاة بالكامل بكتابات ورموز غريبة مكتوبة بمادة حمراء داكنة جافة.. عرفت فوراً أنها دماء بشرية. وفي منتصف الغرفة تماماً، كان هناك كرسي خشبي قديم، يقف أمامه مرآة ضخمة مكسورة من المنتصف.عندما اقتربت بخطوات ترتعد من المرآة، لم أرَ انعكاس صورتي. رأيت شخصاً آخر يقف مكاني.. امرأة بوجه مشوه تماماً، وعينين فارغتين تنزفان سواداً. كانت تبتسم لي ابتسامة واسعة شقت وجهها لنصفين.

الهروب واللعنة المستمرة

لم أشعر بنفسي إلا وأنا أركض في الشارع تحت المطر، تاركاً خلفي هاتفي، وحاسوبي، وكل ما أملك. نمت في الشارع تلك الليلة، وفي الصباح عدت مع الشرطة لتفتيش المكان.المفاجأة الصادمة كانت عندما دخلنا الشقة. كان الباب مغلقاً بالقفل والسلاسل وكأنه لم يلمسه أحد! وعندما أجبرت الشرطة على فتحه، وجدنا الغرفة فارغة تماماً ومطلية باللون الأبيض، ولا يوجد بها أي أثر لدماء أو مرايا.صاحب المنزل اختفى تماماً، وتبين أن الاسم الذي وقّع به العقد يعود لشخص متوفى منذ ثلاثين عاماً.اليوم، وأنا أكتب لكم هذه السطور من غرفة بفندق رخيص، أسمع صوت خدش خفيف يأتي من خزانة الملابس بجواري.. وأعلم جيداً أنني عندما فتحت ذلك الباب، لم أفتح مجرد غرفة، بل سمحت لشيء ما بالخروج.. وشيء ما يتبعني الآن أينما ذهبت.

نصيحتي الأخيرة لكم: إذا وجدتم باباً مغلقاً بقفل وشرط غريب.. اتركوا المكان فوراً ولا تنظروا خلفكم.

image about حتى لا تكرر غلطتي: قصة مرعبة تلخص ما يحدث عندما تفتح الباب الذي لم تصنعه
لا تفتح الباب لان تصدق 
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yosf Sand تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

3

مقالات مشابة
-