ظل خلف الباب

ظل خلف الباب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

ظل خلف الباب قصه رعب تحكي عن شاب يدعى يوسف مشاهده ممتعه للجميع تحياتي

 

ظل خلف البابظل خلف الباب قصه رعب تحكي عن شاب يدعى يوسف مشاهده ممتعه للجميع تحياتي 

 

 

 

 

 

 

 

قصه مرعبه 

 

 

 

قصه مرعبه 

 

 

في قرية هادئة بعيدة عن المدن، كان في بيت قديم معروف بين الناس إنه “غريب”. مش لأنه مسكون على كلام الأهالي، لكن لأن محدش كان قادر يفهم ليه كل اللي يسكنوه يمشوا منه فجأة من غير ما يشرحوا حاجة. البيت ده كان ملك رجل كبير اسمه عم مسعود، آخر واحد شاف سكانه قبل ما يختفوا. ومع إنه كان بيقسم إنه ما حصلش شيء مرعب، إلا إن كلامه كان دايمًا مرتبك وكأنه يخبي حاجة.

يوسف، شاب في مرحلة الثانوية، كان عنده شغف غريب بحكايات البيوت القديمة. كان بيحس إن الأماكن دي بتخبّي أسرار أكبر بكتير من اللي الناس تعرفه. وفي يوم من الأيام، قرر إنه يدخل البيت ده بنفسه ويكتشف الحقيقة. صاحبه عمر حاول يمنعه، لكن يوسف كان مصرّ، وقال له:

“أنا هدخل. ولو في حاجة فعلاً، لازم نعرف.”

راح يوسف البيت وقت الغروب. البوابة الحديد القديمة كانت مفتوحة شِبر واحد بالظبط، وكأن حد دخل قبل دقايق. حاول يقنع نفسه إن دي مجرد صدفة. أول ما دخل، حس إن الجو جوّا أبرد من الطبيعي، مع إن الصيف كان في عزّه. سمع صوت خشخشة خفيفة كأن الباب الداخلي بيتهز، لكنه كان ثابت.

بدأ يمشي في الممر الطويل، وكل ما يقرب من آخره، يحس إن خطواته بتتردد بصدى أبرده، كأنه مش لوحده. وقف قدام باب خشب كبير نصه مكسور، وبمجرد ما مده إيده يفتحه، سمع صوت خافت جدًا، كأنه حد بيهمس:

“ارجع…”

اتجمّد في مكانه. الصوت كان قريب، قريب جدًا… لدرجة إنه حسّ النفس على ودنه. لفّ بسرعة، بس ما كانش فيه حد.

دخل الأوضة بحذر. كانت واسعة وفاضية، ما فيهاش إلا كرسي قديم متسوّس في النص. رغم إنها فاضية، كان واضح إن حد كان قاعد عليه بانتظام، لأن الغبار حوالينه، لكن عليه هو مفيش ولا نقطة تراب.

فضل يوسف يراقب الكرسي، وحس فجأة إن في ظل على الجدار بيتحرّك… مع إنه واقف ثابت وما فيش أي مصدر إضاءة ممكن يعمل ظلّ بالشكل ده.

الظلّ بدأ يكبر… ويتجوّل على الحيطان… لحد ما وقف عند باب الأوضة كأنه بيمنع يوسف يخرج.

يوسف ما اتحركش.

الظلّ كأنه كان “يبص” عليه.

وفجأة… الباب اتقفل لوحده بقوّة.

والأوضة غرقت في صمت تام… إلا من نفس خافت جاي من ناحية الكرسي.

يوسف جمع شجاعته، وقرر يجري ناحية الباب، لكن أول ما قرب، شاف حاجة خلّته يقف.

ظلّ “شخص” واقف وراه، شكله مش واضح… لكن ملامحه كانت غير بشرية، ومع ذلك، ما كانش مؤذي… كان أقرب لشيء بيتوسّل له ما يروحش أبعد.

الصوت نفسه اللي سمعه قبل كده رجع تاني:

“ما تبحثش… مش كل سرّ ينفع يتكشف.”

يوسف، مرعوب ومصدّق الكلام، فتح الباب بسرعة وخرج يجري من البيت من غير ما يبص وراه.

ومن اليوم ده… كل ما يعدّي جنب البيت، يشوف نفس الظلّ واقف ورا الشباك… كأنه لسه بيراقبه.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
King 3 تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-