في هذا المقال
تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.
لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.
الفصل الثانى
“ قالتها بترجى لتتهلل اساريرها حين وجدت واحدة فى احدى زوايا درجها … تناولت الحبة ومسكت بقنينة ماء زجاجية ترفعها على فمها ليدفع احدهم ازجاجة فتسقط ارضا تتفتت لمئات الشظايا شهقت روهان بشدة وهى تصرخ قائلة..” يا ألهى ماذا تريد منى ؟؟ اتركنى.."
ليزفر بنى النعمان بضيق قائلا .." هذا الدواء يضر بصحتك لا اريدك ان تأخدية.."
ثم شهق بصدمة قائلا .." ماهذاا يدك تنزف بشدة.."
اختض جسدها من صوته العالى وهى ترتعد غير مدركة لما يقول ليعيد عليها صراخه مرة اخرى .." يدك تنزف يا مجنونة مابك تقفى هكذاا.."
نظرت روهان ليديها فوجدتها تنزف بغرازة ركضت الى الحمام فوضعتها تحت صنبور الماء الجارى لتتأوه بألم وتصك اسنانها غيظا وهى تلعنه…
ليهمس فى أذنها قائلا.."سمعتك ولن أحاسبك لاننى السبب فى الامك .. سامحيني حبيبتى أرجوكى .."
خرجت روهان من الحمام وهى تضغط على يديها بقطعة قطن ماص ليتوقف النزيف قليلا … عادت تتمدد فى فراشها وهى تغمض عينيها بألم …
فأقترب منها مرة أخرى قائلا.. “ لم تسامحيني ؟!.”
قالت له بضيق وهى توليه ظهرها.." سامحتك .. اتركنى أنام أرجوك.."
ارتعش جسدها وهى تشعر بقربه الشديد ولكنها لم تجروء على التحرك فظلت ممده وهى تغمض عينيها بشدة وحواسها شديدة الحساسية لتلتقط اى حركة منه فأنكمشت على نفسها تلقائيا… ليتكلم هو قائلا.." شششش .. مابك مرتعبة هكذا .. لن ألمسك .. لا تخافى حبيبتى .. أنا فقط اشم عطرك الأخاذ.."
ضمت روهان حاجبيها فى تعجب قائلة.." انا لا اضع عطرا.."
ابتسم لها هامسا.." كل انسان له رائحة مميزة تخرج من مسامته.. وانتى.. تنهد بعشق .." رائحتك جلدك تجعلنى اشعر بالانتشاء.."
رغما عنها شعرت بالقشعريرة تسرى فى اوردتها فانتفضت تلقائيا فأبتسم هو بسعادة لرؤيتها متأثرة به هكذا…
لتفاجأه بالقول …" وهل تملكون انتم رائحتكم المميزة.."
ضحك بشدة وهو يقول .." مؤكد لا حبيبتى فرائحة النار واحدة لا تختلف فى ماهيتها.. ولكن رائحة الطين مؤكد تختلف بأختلاف تكوينها.."
اجابته قائلة.." لم ادرك هذة المعلومة من قبل.. على كل حال اشكرك.."
تثاءبت وهى تفرك عينيها بعد ما داهمها النوم بشدة فلم تتكلم مرة اخرى وهى تغط فى النوم تاركة بنى النعمان خلفها يبتسم لها بعشق …
ليقرب اصابعه بهدوء فيصل لخصلات شعرها البندقيه المفروشة بجوارها يتلمسها بشوق شديد ورفق شديد اغمض عينيه ليكمل قرأة أيات من الذكر
التى لم تتمها بسبب النعاس الشديد …
تابع جديد Hager
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق