اشترى دجاجة عادية.. فكانت المفاجأة التي قلبت حياته! 😱

اشترى دجاجة عادية.. فكانت المفاجأة التي قلبت حياته! 😱

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الفقرة الأولى


كان سامح شابًا مرحًا يعيش في قرية صغيرة، لكنه كان مشهورًا بشيء واحد فقط: الكسل الشديد. كان يؤجل كل شيء، من ترتيب غرفته إلى أداء واجباته اليومية. في أحد الأيام، استيقظ متأخرًا كعادته، فوجد والدته تقول له: "يا سامح، لو استمررت هكذا ستصبح أبطأ من السلحفاة!" فضحك وقال: "على الأقل السلحفاة وصلت في النهاية." لم تكن والدته مقتنعة بهذه الفلسفة الغريبة، لكنها تركته يواجه نتائج أفعاله بنفسه.

 

الفقرة الثانية


في صباح اليوم التالي، قرر سامح أن يشتري دجاجة ليبدأ مشروعًا صغيرًا ويصبح رجل أعمال ناجحًا. ذهب إلى السوق واشترى دجاجة بدت عادية جدًا. لكنه عندما عاد إلى المنزل، لاحظ أن الدجاجة تهرب كلما حاول الإمساك بها. ركض خلفها في الحديقة، ثم في الشارع، ثم بين الجيران. وبعد ساعة كاملة من المطاردة، كان سامح يلهث من التعب بينما كانت الدجاجة تنظر إليه وكأنها تقول: "من الكسول الآن؟" فضحك الجيران حتى كادوا يسقطون من شدة الضحك.

 

الفقرة الثالثة


في اليوم الثالث، قرر سامح أن يكون أذكى من الدجاجة. أحضر حبلًا وشبكة وبعض الأدوات التي شاهدها في أحد الفيديوهات. بدأ ينفذ خطة معقدة جدًا لاصطيادها. لكنه نسي أن يربط الشبكة جيدًا، فوقع هو نفسه داخلها. عندما خرج، وجد الدجاجة تأكل الحبوب بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. مر صديقه كريم وسأله: "هل تصطاد الدجاجة أم تصطاد نفسك؟" فأجاب سامح: "أعتقد أنني ما زلت أدرس الموقف!"

 

الفقرة الرابعة


مع مرور الأيام، لاحظ سامح أمرًا غريبًا. كل صباح كانت الدجاجة تستيقظ مبكرًا وتبحث عن الطعام بنفسها، بينما كان هو ينام حتى الظهيرة. بدأت الفكرة تثير فضوله. قال في نفسه: "كيف لدجاجة أن تكون أكثر نشاطًا مني؟" وفي صباح أحد الأيام، أجبر نفسه على الاستيقاظ مبكرًا ليراقبها. اكتشف أنها تتحرك طوال الوقت وتستغل ساعات الصباح بهدوء ونشاط. لأول مرة شعر أن هناك درسًا يمكن أن يتعلمه منها.

 

الفقرة الخامسة


قرر سامح أن يقلد الدجاجة، ليس في طريقة المشي بالطبع، بل في الاستيقاظ المبكر والعمل المنتظم. بدأ يرتب غرفته صباحًا، ويساعد والدته، ويهتم بالدجاجة ومكانها. بعد أسابيع قليلة تغيرت حياته بشكل ملحوظ. أصبح لديه وقت أكثر لإنجاز أعماله، وشعر بطاقة أكبر طوال اليوم. وعندما سأله كريم عن سبب هذا التغيير المفاجئ، قال ضاحكًا: "لدي مدربة شخصية اسمها الدجاجة فطومة!"

 

الفقرة السادسة


انتشر الخبر في القرية بسرعة. صار الناس يمزحون قائلين إن سامح يتلقى أوامر من دجاجة. وفي أحد الأيام، أقام أصدقاؤه حفلة صغيرة وقدموا له شهادة مكتوبًا عليها: "أفضل طالب في أكاديمية فطومة للدجاج المتقدم." انفجر الجميع ضحكًا، حتى سامح نفسه. لكنه قال لهم: "اضحكوا كما تشاؤون، على الأقل تعلمت شيئًا مفيدًا." في الحقيقة، كان الجميع يرون أن سامح أصبح أكثر مسؤولية ونشاطًا من قبل.

 

الفقرة السابعة


مرت عدة أشهر ونجح مشروع سامح الصغير، وأصبح لديه عدد من الدجاجات بدلًا من واحدة فقط. وعندما سأله الأطفال عن سر نجاحه، قال: "النجاح لا يحتاج إلى ذكاء خارق، بل يحتاج إلى الالتزام وعدم تأجيل العمل." ثم أشار إلى فطومة وقال: "وأحيانًا تحتاج إلى دجاجة تعلمك هذا الدرس!" ضحك الجميع، لكنهم تذكروا كلامه جيدًا. وهكذا تعلم سامح أن الكسل قد يضيع الفرص، بينما الاجتهاد والاستمرار يمكن أن يغيرا حياة الإنسان، حتى لو جاء الدرس من دجاجة تبدو عادية.

image about اشترى دجاجة عادية.. فكانت المفاجأة التي قلبت حياته! 😱
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed تقييم 4.96 من 5.
المقالات

89

متابعهم

30

متابعهم

2

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-