الطابق السابع الملعون: المكان الذي يدخل إليه الناس ولا يعودون أبدًا

الطابق السابع الملعون: المكان الذي يدخل إليه الناس ولا يعودون أبدًا

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
image about الطابق السابع الملعون: المكان الذي يدخل إليه الناس ولا يعودون أبدًا

الطابق السابع الملعون: المكان الذي يدخل إليه الناس ولا يعودون أبدًا

كان مستشفى "النور" من أكثر المباني رعبًا في المدينة. منذ سنوات طويلة أُغلق بعد حادثة غامضة لم يعرف أحد تفاصيلها كاملة. كل ما كان الناس يتحدثون عنه أن عشرات المرضى اختفوا في ليلة واحدة، وأن الطابق السابع أُغلق إلى الأبد.

في إحدى الليالي، قرر أربعة أصدقاء: كريم، ومحمود، وعمر، وسيف، دخول المستشفى المهجور وتصوير فيديو لمواقع التواصل الاجتماعي. كانوا يظنون أن الأمر مجرد خرافات لتخويف الناس.

عندما دخلوا المبنى، استقبلهم الظلام والصمت الثقيل. كانت الممرات مليئة بالغبار والكراسي المتحركة المقلوبة. وبينما كانوا يتجولون، لاحظ كريم أن المصعد القديم ما زال يعمل رغم انقطاع الكهرباء عن المبنى منذ سنوات.

نظر الأصدقاء إلى بعضهم بدهشة، ثم قرروا ركوبه.

ضغط محمود على زر الطابق السابع.

بدأ المصعد بالصعود ببطء شديد. وكلما ارتفع طابقًا، كانت الأضواء داخله تومض بصورة أغرب.

عند وصولهم، انفتح الباب على ممر طويل تغطيه الظلال. كانت الجدران مليئة بخدوش عميقة وكأن شيئًا ضخمًا حاول الخروج منها.

فجأة سمعوا صوت عربة طبية تتحرك في نهاية الممر.

تجمدوا في أماكنهم.

لم يكن هناك أحد يدفعها.

كانت تتحرك وحدها.

حاول عمر إقناع الجميع بالعودة، لكن الفضول كان أقوى من الخوف. تابعوا السير حتى وصلوا إلى غرفة كبيرة في نهاية الطابق.

فوق الباب كانت توجد لوحة معدنية صدئة كُتب عليها:

"قسم الحالات الخاصة".

دفع كريم الباب ببطء.

داخل الغرفة وجدوا عشرات الأسرة الفارغة وملفات مرضى متناثرة على الأرض. وبين الملفات وجد سيف تقريرًا طبيًا قديماً يتحدث عن مريض مجهول الهوية كان يعاني من حالة غريبة. بحسب التقرير، كان يدّعي أنه يسمع أصواتًا تأتي من خلف الجدران، وأن تلك الأصوات كانت تطلب منه فتح باب معين.

كلما قرأوا أكثر، ازدادت الأمور غرابة.

ثم وجدوا خريطة للطابق تشير إلى غرفة سرية خلف الجدار الشمالي.

بحثوا حتى اكتشفوا بابًا حديديًا مخفيًا.

كان مغلقًا بسلاسل ضخمة.

لكن السلاسل بدت مقطوعة حديثًا.

شعر الجميع بالذعر.

إذا لم تكن السلاسل موجودة منذ ثلاثين عامًا، فمن الذي قطعها؟

وقبل أن يجيب أحد، سمعوا صوتًا منخفضًا يأتي من خلف الباب.

صوت تنفس.

بطيء وثقيل.

ثم تحول إلى ضحكة مكتومة.

بدأت الأرض تهتز تحت أقدامهم.

وفجأة انطفأت مصابيح هواتفهم في اللحظة نفسها.

غرق المكان في ظلام كامل.

ارتفعت الضحكة أكثر فأكثر حتى أصبحت كأنها تصدر من كل الاتجاهات.

حاول الأصدقاء الهرب نحو المصعد، لكنهم اكتشفوا أن الممر قد تغير.

لم يعد كما كان.

أصبح أطول بشكل مستحيل.

وكانت أبواب الغرف تفتح وتغلق وحدها.

ومن داخل كل غرفة كانت تظهر وجوه شاحبة تحدق بهم بصمت.

ركضوا بأقصى سرعة.

لكن عندما وصلوا إلى المصعد وجدوا بابه مفتوحًا.

وفي الداخل وقف رجل طويل للغاية يرتدي ملابس مرضى قديمة.

وجهه شاحب بصورة مخيفة.

وعيناه سوداوان بالكامل.

ابتسم ابتسامة واسعة لا يمكن لإنسان أن يفعلها.

ثم قال بصوت هادئ:

"لقد انتظرتكم طويلًا."

في صباح اليوم التالي، عثرت الشرطة على الكاميرا الخاصة بالأصدقاء عند مدخل المستشفى.

لكن الأصدقاء أنفسهم اختفوا بلا أثر.

وعندما شاهد المحققون التسجيل الأخير، ظهر شيء جعلهم يوقفون الفيديو فورًا.

في الثواني الأخيرة، كانت الكاميرا تصور المصعد.

وكان هناك أربعة أشخاص يقفون داخله.

لكن الأصدقاء الذين دخلوا المستشفى كانوا أربعة أيضًا.

أما الأشخاص الظاهرون في التسجيل...

فكانوا خمسة

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ibrahim atif تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-