اللي سمعه من شقة الدور الأخير عمره ما نسيه!.. قصة رعب مستوحاة من الواقع 😨
ليه محدش بيرضى يسكن شقة الدور الأخير؟ قصة هتخليك تفكر مرتين 😨

في كل عمارة قديمة بيكون فيه شقة الناس كلها بتتكلم عنها شقة محدش بيقرب منها، ولو سألت ليه؟ هتلاقي كل واحد بيحكيلك رواية مختلفة. يمكن تكون مجرد إشاعات، ويمكن يكون فيها حاجة محدش قادر يفسرها.
القصة دي مستوحاة من مواقف وحكايات ناس كتير بيحكوها، ومش لازم تكون حصلت بنفس التفاصيل، لكن أكيد هتخليك تبص حواليك قبل ما تطفي النور.
كان فيه شاب اسمه كريم، نقل يسكن في شقة إيجار في عمارة قديمة علشان شغله الجديد. العمارة كانت هادية جدًا، وسكانها كبار في السن، وكلهم كانوا بيقفلوا أبوابهم بدري.
أول يوم دخل فيه، لاحظ إن الدور الأخير كله فاضي، ماعدا شقة واحدة بابها مقفول بقفل قديم، وعليه تراب كأنه متفتحش من سنين.
سأل البواب عنها، فالراجل بصله شوية وقال:
"ملكش دعوة بالشقة دي ركز في شقتك وبس."
كريم ضحك وقال في نفسه إن الراجل أكيد بيحب يبالغ.
عدى أول أسبوع عادي، لحد ما في ليلة صحى الساعة تلاتة الفجر على صوت كرسي بيتجر على الأرض فوقه.
استغرب…ازاي؟ ما الدور الأخير فاضي!
قال يمكن حد طلع ينضف أو فيه عمال.
لكن الصوت فضل يتكرر كل ليلة.. جر كرسي وبعدها خطوات بطيئة وبعدها سكون تام.
في مرة قرر يطلع يشوف بنفسه.
طلع السلم بهدوء، وكل ما يقرب من آخر دور كان الجو أبرد بشكل غريب.
وصل قدام الشقة المقفولة.
كل حاجة ساكتة.
أول ما لف علشان ينزل.. سمع صوت خبطتين من جوه.
وقف مكانه يمكن فيه حد!
خبط على الباب وقال:
"فيه حد؟"
محدش رد.
لكن بعد ثواني، الخبط اتكرر.. بنفس العدد.. خبطتين بالظبط.
نزل وهو بيحاول يقنع نفسه إن دي مواسير أو صوت خشب قديم.
تاني يوم سأل واحدة من الجيران.
الست سكتت شوية وقالت:
"الشقة دي كانت فيها أسرة.. وبعد حادثة حصلت من سنين، محدش رضي يسكنها تاني."
ولما حاول يعرف تفاصيل أكتر، رفضت تكمل كلامها.
بعدها بكام يوم، كريم ركب كاميرا صغيرة قدام باب شقته، علشان يعرف مصدر الأصوات.
الصبح فتح التسجيل.
كل حاجة كانت طبيعية.. لحد الساعة 3:07 فجرًا.
الكاميرا سجلت صوت الجر المعروف.
لكن الغريب.. إن الصوت كان واضح، من غير ما يظهر أي شخص في الفيديو.
وفجأة.. باب الشقة المقفولة في آخر الطرقة اتحرك سنة بسيطة.. وبعدين رجع مكانه.
كريم قال يمكن الهوا.
بس العمارة كلها كانت مقفولة، ومفيش أي شباك مفتوح.
قرر يمشي من العمارة.
لكن قبل ما ينقل حاجته، راح يسلم على البواب.
الراجل سأله:
"إنت كمان سمعتهم؟"
كريم اتجمد.
قاله:
"مين؟"
رد البواب بهدوء:
"كل اللي سكنوا قبلك كانوا بيسمعوا نفس الأصوات.. محدش قدر يقعد أكتر من شهر."
كريم أخد حاجته ومشي في نفس اليوم.
بعد كام شهر، قابل واحد صاحبه صدفة.
الصاحب قاله إنه استأجر نفس الشقة اللي كان كريم ساكن فيها.
ابتسم كريم وسأله:
"والعمارة عاملة إيه؟"
رد صاحبه وهو بيضحك:
"هادية جدًا.. بس كل يوم الساعة تلاتة الفجر بسمع حد بيجر كرسي فوق."
ساعتها كريم حس بقشعريرة في جسمه.
لأن الدور الأخير. كان لسه فاضي.
يمكن يكون لكل صوت تفسير منطقي، ويمكن تكون المباني القديمة بتصدر أصوات بسبب تمدد الخشب أو المواسير، لكن بعض الحكايات بتفضل عايشة في ذاكرة الناس، وكل جيل يضيف لها تفاصيل جديدة، لحد ما تبقى أسطورة محلية يخاف منها أي حد يسمعها.
وفي النهاية، سواء صدقت القصة أو اعتبرتها مجرد حكاية للتسلية، فهي بتعكس إحساس حقيقي بيحسه ناس كتير لما يكونوا لوحدهم في مكان هادي بالليل، ولما العقل يبدأ يفسر كل صوت بطريقة مختلفة.
وأنت لو كنت مكان كريم، كنت هتطلع تشوف مصدر الصوت؟ ولا كنت هتقفل الباب وتحاول تنام؟ 😨