ليلة لم يغلق فيها الباب.. قصة رعب حقيقية عشتها في بيت جدي القديم

ليلة لم يغلق فيها الباب.. قصة رعب حقيقية عشتها في بيت جدي القديم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ليلة لم يغلق فيها الباب.. قصة رعب حقيقية عشتها في بيت جدي القديم

image about ليلة لم يغلق فيها الباب.. قصة رعب حقيقية عشتها في بيت جدي القديم

يا جماعة، هل عمركم حسيتوا بإن في حد باصص عليكم وأنتوا لوحدكم تماماً في الأوضة؟ الشعور ده غريب ومزعج جداً، تحس بقشعريرة مفاجئة في ضهرك من غير أي سبب واضح.

​بصراحة، أنا كنت من الناس اللي بتضحك دايماً على قصص الرعب والجن، وبقول عليها مجرد خيالات وتأليف لزوم السهرة واللمة وسط الصحاب. بس اللي حصل معايا من حوالي سنتين في بيت جدي القديم خلاني أغير رأيي تماماً، والنهاردة قررت أشارككم التجربة دي بكل عفوية وتفاصيلها الحقيقية من غير أي تزويد أو مبالغة.

​بداية الحكاية: الانتقال إلى البيت القديم

​الموضوع بدأ لما قررت أنقل لبيت جدي القديم اللي موجود في وسط البلد عشان أكون قريب من شغلي وجامعتي. البيت ده كان مقفول وبقاله سنين طويلة مهجور بعد ما جدي اتوفى، الله يرحمه.

​البيت من برة وجوه كان كأنه متحف؛ أسقف عالية جداً، حيطان سميكة، وأثاث خشبي قديم بيدي هيبة ورهبة في نفس الوقت. في أول كام يوم، الأمور كانت ماشية بسلام هادي، وكنت مبسوط جداً بالخصوصية والهدوء اللي كنت بدور عليهم، لحد ما جت الليلة الموعودة اللي غيرت كل حاجة.

​صوت الخطوات الغامضة

​كانت الساعة حوالي ٢:٣٠ بعد نص الليل. الدنيا برة وجوه كانت هسس كأنه سكون الموت، ومفيش غير صوت الهوا الخفيف اللي بيخبط في الشبابيك الخشبية القديمة. كنت قاعد في أوضتي على المكتب بخلص شوية شغل متأخر على اللاب توب، وفجأة سمعت صوت "تزييق" خشب جاي من الصالة برة الأوضة.

​في الأول، طبعاً كأي حد عاقل، قلت لنفسي عادي جداً، البيت قديم والخشب بيتمدد ويكش مع برودة الجو بالليل. تجاهلت الصوت وكملت كتابة.

​لكن بعد ربع ساعة تقريباً، الصوت اتكرر تاني، بس المرة دي مكنش مجرد تمدد خشب. الصوت كان واضح جداً ومنتظم.. كأنها خطوات رجلين تقيلة بتتحرك ببطء شديد على الأرضية الخشبية برة، والخطوات دي كانت بتتنقل بالتدريج وتتجه ناحية باب أوضتي بالظبط! هنا نبضات قلبي بدأت تزيد بشكل مش طبيعي، وحسيت بريق ناشف مش قادر أبلعه.

​اللحظة الحاسمة

​قفلت شاشة اللاب توب ببطء شديد عشان الغرفة تضلم وميظهرش نوري برة، وحاولت أكتم نفسي تماماً عشان أركز في الصوت. الخطوات فضلت تقرب وتقرب لحد ما وقفت بالظبط ورا الباب مباشرة. المسافة بيني وبين مصدر الصوت كانت مجرد سنتيمترات من الخشب!

​وفجأة، شفت مقبض الباب (الأكرة) بيبدأ ينزل لتحت ببطء شديد.. كأن في حد بيحاول يفتح الباب برقة عشان ما يصحينيش!

​في اللحظة دي، جسمي كله اتجمد، ومكنتش قادر حتى أصرخ أو أتحرك خطوة واحدة من مكاني. فضلت باصص للأكرة وهي بتتحرك وقلبي هيقف من الخوف. فجأة، الحركة وقفت تماماً، ورجع الهدوء القاتل يعم المكان مرة تانية وكأن مفيش حاجة حصلت.

​ماذا وجدت في الصالة؟

​بعد ما مرّت حوالي عشر دقايق تانية من الرعب الصامت، جمعت كل شجاعتي وأخدت عصاية خشبية كانت جنبي، وفتحت الباب بسرعة وأنا مشغل كشاف الموبايل. الصالة كانت ضلمة وكحل ومفيش فيها أي كائن حي.

​لكن الصدمة الحقيقية كانت لما دخلت المطبخ؛ لقيت باب المطبخ اللي أنا متأكد مية في المية إني قافله بالترباس الحديدي مفتوح على الآخر، وفي ريحة بخور قديمة وغريبة جداً مالية المطبخ، ريحة مكنتش موجودة أبداً طول الأيام اللي فاتت!

​تاني يوم الصبح، لميت كل حاجتي وقفلت الشقة ورجعت لبيت أهلي، ومن يومها مروحتش هناك لوحدي تاني أبداً. التجربة دي خلتني أتأكد إن في حاجات في الدنيا دي أبعد بكتير من حدود عقلنا البشري.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Kam M تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-