ليلة واحدة داخل Phasmophobia وكانت كافية لأشك في كل صوت حولي

ليلة واحدة داخل Phasmophobia وكانت كافية لأشك في كل صوت حولي

تقييم 5 من 5.
3 المراجعات
image about ليلة واحدة داخل Phasmophobia وكانت كافية لأشك في كل صوت حولي

من أول مرة شغلت فيها Phasmophobia كنت فاكر إنها مجرد لعبة رعب عادية. قلت لنفسي: "كام جمب سكير وصوت عالي وخلاص." لكن بعد اللي حصل، بقيت كل ما أسمع صوت باب بيتقفل لوحده أبص حواليّ قبل ما أتحرك.

 

بدأت الليلة لما أنا وثلاثة من أصحابي وقفنا قدام بيت قديم. العربية واقفة برة، والمطر بينزل بهدوء، والجو كله كان بيقول: "ارجع قبل ما تدخل." لكن طبعًا محدش فينا كان هيرجع. خدنا المعدات، كشافات، جهاز قياس الحرارة، وصندوق الأرواح، ودخلنا.

أول كام دقيقة كان كل شيء طبيعي. البيت هادئ بشكل غريب. هدوء يخليك تتمنى تسمع أي صوت بدل الصمت ده. وإحنا بنلف في الأوض، فجأة الحرارة نزلت بشكل مخيف. بصيت للجهاز... الرقم بيقرب من الصفر.

واحد من أصحابي ضحك وقال:
"أكيد الشبح مستخبي هنا."

بعدها بثواني... نور الكشاف بدأ يرمش.

سكتنا كلنا.

مفيش حد بيتكلم.

بس في صوت خطوات... بطيئة... جاية من فوق.

طلعنا السلم وإحنا بنحاول نقنع نفسنا إن ده مجرد جزء من اللعبة. لكن كل خطوة كانت تقيلة. أول ما وصلنا للدور التاني، لقينا باب أوضة بيتفتح لوحده... ببطء.

دخلنا.

الأوضة كانت فاضية.

لكن على الأرض كان فيه دب صغير مرمي.

وفجأة... الدب اتحرك.

ولا حد فينا كان لمسه.

سمعت صوت واحد من الفريق بيقول بصوت واطي:
"متبصوش وراكم..."

طبعًا أول حاجة عملناها... بصينا.

مفيش حد.

لكن في اللحظة دي، جهاز الراديو اشتغل لوحده، وطلع صوت مش مفهوم، كأنه حد بيهمس بكلمات مش قادرين نفهمها.

قررنا نسأل باستخدام صندوق الأرواح.

"Are you here?" (هل انت هنا؟)

ثانيتين...

ثلاثة...

وبعدين...

جهاز الرد قال بكلمة واحدة:

"Behind." (خلفك.)

قلبي وقف.

لفيت بسرعة.

مفيش أي حاجة.

لكن أول ما رجعت أبص قدامي، واحد من الفريق اختفى.

الصراخ في الشات كان أعلى من أي صوت في اللعبة.

بدأت المطاردة.

كل الأنوار طفت.

الكشاف بقى يشتغل ويفصل.

سمعنا صوت خطوات بتجري بسرعة ناحية الممر.

جرينا ندور على أي دولاب أو مكان نستخبى فيه.

دخلت دولاب وقفلت الباب، وكل اللي كنت سامعه هو صوت أنفاسي... وصوت الخطوات وهي بتقرب.

تقرب...

أقرب...

لحد ما وقفت قدام الدولاب.

فضلت واقف، حتى نسيت أتنفس.

ثواني طويلة جدًا...

وبعدين الخطوات بعدت.

فتحت الباب بهدوء.

الممر كان فاضي.

لكن على الحيطة قدامي كانت مكتوبة عبارة بحروف متخيلة في دماغي من كتر التوتر:

"You're next." (انت التالي.)

في اللحظة دي نسيت أي دليل كنا بندور عليه، وجريت ناحية باب الخروج. أول ما ركبت العربية، اكتشفت إننا فشلنا في المهمة... لكن بصراحة، كنت مستعد أخسر ألف مهمة مقابل إني أخرج من البيت ده.

وده بالظبط سر Phasmophobia. اللعبة مش بتعتمد على الوحوش أو المشاهد المفاجئة بس، لكنها بتلعب على أعصابك. كل صوت، وكل باب بيتحرك، وكل ثانية من الصمت بتخليك تتخيل الأسوأ. يمكن عشان كده لحد النهارده، أي صوت خبطة في البيت بالليل بيخليني أفتكر الليلة دي... وأتأكد إن في ألعاب رعب بتخلص، لكن إحساسها بيفضل معاك لفترة طويلة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Adam Ahmed تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

2

متابعهم

17

مقالات مشابة
-