يوميات عاطلة عن العمل و المزرعة السعيدة

يوميات عاطلة عن العمل و المزرعة السعيدة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

أبشري يا أمّاه فقد صرت من اصحاب المال و الاعمال .
اقتنيت ضيعة صغيرة سرعان ما أصبحت  مئات الهكتارات بفضل جهدي و عملي المتواصل .
لي أبقار و اغنام أبيع لبنها و اقتات من لحومها و أوزع منها علي الفقراء و المحتاجين .
لي شاحنة و جرارات عديدة و سيارة صغيرة  أتنقل بها و ازور جيراني اللطفاء ، فلاطالما  ساعدوني في سقي المحصول و مدوني بالسماد العجيب، و انا ايضا لا اتواني في رد الجميل و ابعث لهم الجبن و الزبدة من انتاج مصنعي .
لا تصرخي بعد الان ارجوك ، ولا تتذمري من نومي لحد الظهر ، فأنا اقضي الليل في العمل ومراجعة الحسابات .
أبشري يا امّاه، فلقد زال خجلي و لم تعد وجنتاي تحمر كلما تحدثت مع غريب او كلما ذهبت بسيرتي الذاتية لأحد المؤسسات استجدي عملا ..
فأنا الان أتفاوض  مع رجال المال و الاعمال بكل ثقة في نفسي و لا اخجل و لا اتلعثم و لا يحمّر وجهي .
هي بركة دعواتك قد حلّت اخيراً و ودعت البطالة و ايام الفقر .
المال عندي كثير كثير اكثر مما كنت اطمح
وجدت ذاتي اخيراً و استطعت ان أعوِّض نفسي و اعوضكم الحرمان و الخصاصة.
أريدك يا امي ان تفخري بي و بانجازي العظيم وان تتباهي امام فلانة و علانة  وامام عطّار الحي الذي طالما تجنّبته و اخذت طريقا أطول للخروج ، فقد كان يا امي يذلني  بديوني..
امّاه ، لقد ضاع العمر في بحثي عن العمل و لم أكن اعلم ان الحل سهل و قريب..
كنت اقضي اليوم في النوم و برمجة أحلامي الوردية.
كنت كلما شعرت بالقهر و النقص و الاحتياج الي شي الا و عوّضته في احلامي أضعافا مضاعفة.
لم يكن ينقصني شي و لم أكن أطمع في ما عند غيري بالعكس
فلسفتي كانت كالآتي :
انا اميرة نائمة ثلثي اليوم  ،  استيقض لأعيش كابوسا سريعا ما ينتهي بمجرد احتضان الوسادة و النوم .
الان فقط ذهب الكابوس و ودعت النحس الي الأبد .
فقد اكتشفت  تطبيق  المزرعة_السعيدة 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
عفاف المناعي تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

2

متابعهم

0

مقالات مشابة
-