الرسالة التي لم تُرسل

الرسالة التي لم تُرسل

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

الرسالة التي لم تُرسل

image about الرسالة التي لم تُرسل

في الساعة 1:13 بعد منتصف الليل، وصل إلى هاتف سلمى إشعار غريب.

“لا تفتحي الباب.”

المرسل: رقمها هي.

تجمدت.
نظرت إلى هاتفها مرة أخرى.
الرسالة فعلًا مرسلة من رقمها… لنفسها.

ضحكت بتوتر. “أكيد خلل.”

ثم جاء إشعار آخر.

“هو واقف قدام الشقة.”

اتسعت عيناها.
رفعت رأسها ببطء نحو الباب.

لا صوت.
لا حركة.

كتبت بسرعة لنفس الرقم:
“مين؟!”

جاء الرد فورًا.

“لسه مش بيخبط.
هو مستنيك تبصي من العين السحرية.”

ابتعدت فورًا عن الباب، وقلبها يدق بعنف.

همست لنفسها:
“دي مزحة سخيفة.”

رنّ الهاتف.

اتصال من رقمها.

لم ترد.

توقف الرنين…
ثم وصل تسجيل صوتي.

ضغطت تشغيل.

كان صوتها.
مرتجف. يلهث.

“لو بتسمعي التسجيل ده… يبقى أنا اتأخرت. ما تفتحيش الباب. هو بيستنى اللحظة اللي تفضلي فيها لوحدك.”

انقطع التسجيل بصوت خبط قوي.

وفي اللحظة نفسها…

جاء أول طرق على الباب.

طرق خفيف.
منتظم.

دق.
دق.
دق.

تجمّدت في مكانها.

الهاتف اهتز من جديد.

“هو بدأ.”

انسحبت للخلف ببطء.
لكن فجأة جاء إشعار أخير:

“المشكلة مش إنه برّه…”

توقفت أنفاسها.

الطرق على الباب توقف.

الصمت صار ثقيلًا.

ثم أكملت الرسالة:

“…المشكلة إنه لما تفتحي الرسالة دي،
يكون دخل بالفعل.”

شعرت بأنفاس باردة خلف رقبتها.

الهاتف سقط من يدها.

وقبل أن تستدير ببطء…

وصل إشعار أخير.

“متبصّيش وراكي.”

في صباح اليوم التالي،
كان باب شقة سلمى مفتوحًا.

الهاتف على الأرض…
والرسائل كلها محذوفة.

لكن في سجل الإرسال…

كانت هناك رسالة واحدة جديدة.

مرسلة الساعة 1:13 صباحًا.

إلى رقمها.

“لا تفتحي الباب.” 🖤😈

الرسالة التي لم تُرسل — الجزء الأخير

لم تختفِ سلمى.

الشرطة قالت إنها “غادرت طواعية”.
لا آثار اقتحام.
لا كاميرات سجلت أحدًا يدخل أو يخرج.

لكن بعد أسبوع…
استلمت فتاة جديدة الشقة.

اسمها نور.

في أول ليلة، الساعة 1:13 صباحًا،
وصلها إشعار.

“لا تفتحي الباب.”

المرسل: رقم غير مسجل.

تجاهلت الرسالة.

ثم وصل تسجيل صوتي.

صوت أنثى مرتجف:

“أنا كنت ساكنة هنا قبلك… لو بتسمعيني، اقفلي النور فورًا.”

تجمدت نور.

الصوت كان مألوفًا.
كأنه… تسجيل قديم.

لكن فجأة وصل إشعار آخر.

“أنا مش برّه.”

انقطعت الكهرباء.

الظلام غمر الشقة.

ومن خلفها…
سمعت همسة قريبة جدًا من أذنها:

“أنا بستنى اللي يقرأ الرسالة.”

الهاتف أضاء وحده.

كاميرا السيلفي اشتغلت تلقائيًا.

على الشاشة… كانت نور واقفة.

لكن خلفها…
وقفت فتاة أخرى.

شاحبة.
عينان متسعتان.
ملامحها… تشبه الصورة الشخصية للرقم المجهول.

نور لم تستدر.

لكن الفتاة على الشاشة ابتسمت.

وجاء إشعار أخير:

“دلوقتي دورك.”

انطفأت الشاشة.

في صباح اليوم التالي،
كانت الشقة معروضة للإيجار مرة أخرى.

وفي هاتف سلمى القديم — الذي لم يعثروا عليه قط —
كانت هناك رسالة جديدة في المسودات.

“لو بتقري ده… ابعتيها قبل ما يفوت الأوان.”

والغريب؟

تم إرسالها.

الساعة 1:13 صباحًا.

من هاتف لم يُفتح منذ أسبوعين. 🖤😈

😈 خلاص… دي الحلقة اللي تكشف السر.

الرسالة التي لم تُرسل — الحقيقة

بعد اختفاء نور، لم تُغلق الشقة هذه المرة.

صاحب العقار قرر تفتيشها بنفسه.
دخل نهارًا… لا شيء غير طبيعي.
لكن في غرفة النوم، وجد شيئًا غريبًا.

على الحائط…
كتابة خفيفة كأنها خُدشت بالأظافر:

1:13

وتحتها عشرات الخطوط…
كأن أحدهم كان يعد الأيام.

في الأرض، هاتف قديم.
مكسور الشاشة.

لكن البطارية ما زالت تعمل.

فتحه.

لم يكن فيه تطبيقات.
لا صور.
لا جهات اتصال.

فقط تطبيق واحد… بلا اسم.

فتحَه.

واجهة سوداء… وفي المنتصف جملة:

“اكتب الرسالة التي كنت تتمنى أن تصلك.”

ضحك بسخرية.
“تفاهة.”

وكتب باستهزاء:
“ما تفتحش الباب.”

ضغط إرسال.

التطبيق اختفى.

الهاتف انطفأ.

في تلك الليلة،
الساعة 1:13…

كان الرجل في منزله.

رن هاتفه.

رسالة من رقم غير معروف.

“لا تفتح الباب.”

ابتسم ببرود.

“لعبة سخيفة.”

ثم…

سمع طرقًا على بابه.

دق.
دق.
دق.

توقف.

نظر إلى الهاتف.

وصل إشعار جديد:

“إنت اللي بدأت.”

شعر فجأة بفهم بارد يتسلل داخله.

الأمر لم يكن شبحًا.

لم يكن قاتلًا.

كان النظام بسيطًا.

كل من يكتب الرسالة…
يصبح المُرسل التالي.

وكل من يقرأها…
يصبح الهدف.

تجمّد وهو يسمع صوت قفل الباب يتحرك ببطء.

لكن الباب لم يُفتح.

بل شيء خلفه.

شيء لم يكن موجودًا قبل ثانية.

الهاتف أضاء آخر مرة.

“تم التسليم.”

وفي صباح اليوم التالي…

كان هناك إعلان جديد:

“شقة هادئة للإيجار. مناسبة لمن يعيش وحده.”

والساعة الآن…

1:12.

🖤😈

الرسالة التي لم تُرسل — النهاية

الساعة 1:12.

ثانية واحدة فقط…
وتتحول إلى 1:13.

الهاتف في يدك.
الإشعار يظهر:

“لا تفتح الباب.”

هذه المرة… لا يوجد رقم.
لا مرسل.
فقط الرسالة.

الطرق يبدأ.

دق.
دق.
دق.

تعرف الآن القاعدة.

لو تجاهلتها…
سيأتي الدور عليك.

لو أرسلتها…
ستنقذ نفسك… وتختار شخصًا آخر.

الهاتف يطلب تأكيد الإرسال.

الزر يضيء.

“إعادة توجيه.”

الطرق يقترب.

أنفاس خلف الباب.

وصوت خافت يهمس:

“اختار.”

الساعة تصبح 1:13.

والرسالة…

تم إرسالها.

لكن السؤال ليس لمن أُرسلت…

السؤال:

هل كانت هذه أول مرة تقرأها؟

أم أنك تقرأها الآن…

للمرة الثانية؟ 🖤😈

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
RANA تقييم 5 من 5.
المقالات

8

متابعهم

6

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.