مستشفي الحميات .. ايه اللي بيحصل فيها!

مستشفي الحميات .. ايه اللي بيحصل فيها!

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

كابوس العنبر رقم 7: ظلال مستشفى الحميات

​ياسين مكنش مجرد شاب غاوي مغامرة، ده كان "بلوجر" بيدور على اللقطة اللي تخليه يترند، ورجله المرة دي سحلته لمستشفى الحميات القديمة.. المستشفى دي مش بس مهجورة، دي "منسية" من زمن الإنجليز، والحيطان بتاعتها شاربة دم وأنين لدرجة إن ريحة الموت لسه فايحة في الممرات رغم السنين.

​دخل ياسين من البوابة الحديدية اللي كانت بتزيق بصوت يخلي شعرك يقف، ومع أول خطوة جوه، الهوا اتغير.. بقى تقيل وساقع زي تلاجة المشرحة. طلع موبايله وبدأ يصور "لايف" وهو بيوشوش: "يا جماعة أنا دلوقتي جوه المستشفى الملعونة.. المكان ضلمة كحل، ومفيش غير صوت نفسي." بس الحقيقة إن مكنش صوت نفسه وبس، كان فيه صوت "سحب" حاجة معدن على الأرض جاية من آخر الطرقة.. تشششش.. تشششش.. كأن حد بيجر سرير مستشفى قديم ومصدي.

همس الأموات

​ياسين كمل مشي وهو بيحاول يبان شجاع قدام الكاميرا، بس فجأة الكشاف لقط حاجة خلت ركبه تخبط في بعضها.. على الحيطة كان فيه "بصمات إيد" بالدم، بس مش دم ناشف، ده كان لسه بيسيل! بدأ يسمع همس جاي من ورا الأبواب المقفولة.. أصوات أطفال بتعيط، وستات بتصرخ بـ "آه" مكتومة، ودكاترة بيتكلموا بلغة غريبة كأنهم بيوصفوا حالة مريض بيموت.

​وصل لغرفة "العنبر رقم 7"، والباب اتفتح لوحده ببطء مرعب. ريحة الفورمالين والتعفن ضربت في مناخيره، والكشاف لقط "خيال" طويل جداً واقف في ركن الأوضة.. الخيال مكنش ليه ملامح، كان عبارة عن كتلة من الضلمة المتحركة، وعيونه كانت بتلمع بنور أبيض باهت ومخيف. ياسين حاول يرجع لورا، بس الباب اترزع في وشة بقوة خرافية، والموبايل وقع من إيده والشاشة اتدشدشت.

مواجهة مع حارس الجحيم

image about مستشفي الحميات .. ايه اللي بيحصل فيها!

​في الضلمة التامة، ياسين حس بإيدين "رفيعة وطويلة" بتلمس رقبته.. أصابع ساقعة زي التلج وليها ضوافر حادة غرزت في جلده. الصوت اللي سمعه المرة دي مكنش همس، ده كان "فحيح" طالع من كائن مش بشري، بيقوله بلهجة مصرية قديمة ومرعبة: "إنت جيت تسلينا؟ إحنا بقالنا سنين مستنيين حد يجدد معانا العهد.. العنبر ده ناقصه مريض، وإنت شكلك تعبان ومحتاج راحة أبدية."

​ياسين بدأ يصرخ ويخبط على الباب بكل قوته لدرجة إن ضوافره اتكسرت ودمه لزق على الخشب، بس مكنش فيه فايدة.. المستشفى كانت "بتبلعه" حرفياً، الحيطان بدأت تضيق عليه، والأصوات بقت ضحكات هستيرية مالية المكان. وفجأة، النور قطع خالص، وصوت الصرخة بتاعته انقطع هو كمان، وكأن حد كتم نفسه بـ "ماسك تخدير" قديم ومصدي.

النهاية الغامضة

​تاني يوم الصبح، الشمس طلعت على المستشفى المهجورة وكأن مفيش حاجة حصلت.. بس الموبايل بتاع ياسين اتلقى مرمي قدام باب "العنبر 7".. الفيديو اللي كان بيصوره كان لسه شغال، بس الصورة كانت عبارة عن ضلمة وصوت "ياسين" وهو بيترجى حاجة مش باينة إنها تسيبه، وفي آخر ثانية في الفيديو، ظهر "وش" مشوه جداً قرب من الكاميرا وضحك ضحكة خلت كل اللي شاف الفيديو يجيله انهيار عصبي.​ياسين اختفى، ومحدش لقى ليه أثر، بس الناس اللي بتعدي من قدام المستشفى بليل، بيحلفوا إنهم بيسمعوا صوت شاب بيصرخ ويطلب "شاحن للموبايل" عشان يخلص الفيديو، وصوت ضحكة خبيثة بترد عليه من جوه الضلمة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed Usamaa تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-