"الجولة الأخيرة… لما الحلبة تختارك

"الجولة الأخيرة… لما الحلبة تختارك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

"الجولة الأخيرة… محدش بيخرج منها"

image about

الليل كان تقيل…

والجو هادي بشكل مريب.

كلاي كان واقف قدام باب حديد قديم…

مكان مهجور، بعيد عن أي حد.

الدعوة كانت غريبة:

“جولة أخيرة… لو تقدر تكسبها.”

ضحك في الأول…

لكن في حاجة جواه قالت له ييجي.

image about

🌒 الدخول

فتح الباب…

ريحة قديمة… عرق… دم… وغبار.

الحلبة كانت موجودة…

زي ما سابها… بس مهجورة.

الأنوار اشتغلت لوحدها.

وصوت جه من كل حتة:

“أهلاً بيك… رجعت.”

🩸 أول جولة

الجرس رن.

وخصم ظهر…

مش غريب.

كان واحد من زمان…

حد واجهه قبل كده.

بس شكله كان غلط.

عينه سودا…

وابتسامته مش إنسانية.

😰 الضربة الأولى

كلاي ضرب…

إيده عدّت.

كأن مفيش جسم.

لكن فجأة…

الضربة رجعت له.

اتخبط… وقع.

 

👁️ الحقيقة بدأت

الصوت رجع:

"إنت مش بتلعب…

إنت بتتحاسب."

🩸 الجولات بتزيد

كل جولة… خصم جديد.

كلهم من الماضي.

لكن كل واحد… أسوأ.

حركاتهم مش طبيعية…

سرعتهم مش بشرية.

وكل ضربة… كانت بتوجعه أكتر.

😱 الإدراك

كلاي فهم…

دي مش مباراة.

دي كل ضربة ضربها…

راجعة له.

كل ألم…

كل لحظة ضعف…

كل خوف خباه…

🕳️ الجولة الأخيرة

الحلبة سكتت.

الأنوار خفتت.

والخصم الأخير ظهر.

كلاي… نفسه.

بس…

بعيون سودا.

👁️ المواجهة

نسخته التانية قالت:

"أنا الحقيقي…

وأنت مجرد بقايا."

🩸 النهاية

الجرس رن…

لكن محدش بدأ.

الاتنين واقفين…

بيبصوا لبعض.

وفجأة…

الضلمة بلعت الحلبة.

😨 بعد كده

المكان رجع مهجور.

مفيش حد.

ولا أي أثر.

بس…

في ناس قالت إنها سمعت صوت جرس…

في نص الليل.

💀 الخاتمة:

وفي كل مرة الجرس بيرن…

في صوت حد بيتنفس…

تقيل.

متعب.

كأنه لسه بيحارب.

🩸 آخر جملة:

"أصعب خصم ممكن تقابله…

هو نفسك… لما تقرر تدمّرك."

 

الساعة كانت داخلة على 2 بعد نص الليل…

والمدينة نايمة.

قدام مبنى قديم مهجور، وقف الأسطورة“كلاي” 

إيده كانت لسه فيها قوة…

بس قلبه؟

كان فيه حاجة تقيلة.

الظرف اللي وصله مكانش عليه اسم مرسل…

بس جملة واحدة:

“جولة أخيرة… لو فاكر إنك خلصت.”

image about

🌒 الدخول

الباب الحديد فتح بصوت صرير طويل…

صوت كأنه بيعلن بداية حاجة مش طبيعية.

أول ما دخل… حس إن المكان بيتنفس.

ريحة عرق قديم… دم ناشف… جلد متشقق.

الحلبة كانت في النص…

لكن الحبال كانت مهترية… والأرضية عليها بقع غامقة.

الأنوار اشتغلت فجأة…

وكل كشاف سلط عليه.

وصوت جه… مش من سماعات… من كل حتة:

“اتأخرت.”

🩸 الجولة الأولى

الجرس رن.

“تــــــن!”

خصم طلع من الضلمة…

جسمه رياضي… حركته سريعة…

كلاي عرفه فورًا.

واحد من خصومه القدامى.

لكن…

وشه كان مشوه.

عينه اليمين سودا تمامًا…

والشمال بتلمع كأنها مش بشر.

الخصم ابتسم وقال:

“فاكر الضربة دي؟”

وانطلق.

😨 القتال

كلاي اتحرك بسرعة… تفادى الضربة الأولى…

لكن التانية؟

جت بسرعة غير طبيعية.

“بـــــوم!”

لكمة في ضلوعه…

حس بيها كأنها داخلة جوا عضمه.

رد بسرعة…

لكمة مستقيمة.

إيده عدّت من خلال الخصم…

كأنه دخان.

لكن فجأة…

نفس اللكمة رجعت له…

من الاتجاه العكسي.

اتخبط في وشه… وقع.

👁️ الصوت

"إنت مش بتضربه…

إنت بتضرب نفسك."

🩸 الجولات بتتوالى

كل جولة… خصم جديد.

واحد بعينين مكسورة…

واحد بفك منحرف…

واحد جسمه مليان كدمات قديمة.

كلهم بيقولوا نفس الجملة:

“فاكرنا؟”

والقتال… كان أسوأ.

لكمات بتيجي من زوايا مستحيلة…

جسمه بيتخبط كأنه بيتكسر من جوه.

عرق… دم… نفس بيقطع.

وكل مرة يحاول يضرب…

الضربة ترجع له.

أقوى.

أعمق.

😰 الإدراك

كلاي وقع على الأرض…

بيتنفس بصعوبة.

قال بصوت مكسور:

“إنت عايز إيه؟!”

الصوت رد:

"كل ضربة…

كل ألم…

كل مرة حد وقع بسببك…

لازم تتحس."

🩸 الجولة ما قبل الأخيرة

الأنوار خفتت…

والصمت عم المكان.

وظهر خصم…

أصغر سنًا.

أسرع.

أقوى.

نسخة من كلاي… في عز مجده.

😱 القتال الحقيقي

الهجوم كان شرس.

نسخته كانت بتتحرك بسرعة مرعبة…

كل حركة محسوبة… كل ضربة قاتلة.

لكمة شمال… يمين… uppercut…

“بــــوم! بــــوم! بــــوم!”

كلاي حاول يدافع…

لكن جسمه كان خلاص بيستسلم.

وقع على الركبة.

النسخة قربت…

وهمست:

"أنا اللي الناس فاكرينه…

مش أنت."

🕳️ الجولة الأخيرة

الجرس رن… ببطء.

“تــــــــن…”

الضلمة نزلت على الحلبة.

وظهر الخصم الأخير.

👁️ المفاجأة

كان…

كلاي.

بس بشكل تاني.

مش قوي…

مش أسطورة.

ضعيف…

مكسور…

بيترعش.

نفسه…

في آخر أيامه.

🩸 المواجهة

النسخة الضعيفة قالت:

"ده أنا…

اللي كنت بتخاف تبقى زيه."

كلاي بص له…

وعرف الحقيقة.

مش بيحارب خصومه…

ولا حتى ماضيه…

هو بيحارب كل نسخة منه…

هرب منها.

😨 القرار

الصوت قال:

"لو كسبت…

تخرج."

"لو خسرت…

تفضل."

🩸 النهاية غير المتوقعة

كلاي وقف…

بص لكل النسخ حوالينه…

القوي… الضعيف… المكسور… الغاضب…

وبدل ما يضرب…

نزل إيده.

قال بهدوء:

“أنا مش هحارب نفسي تاني.”

سكون.

الأنوار طفت.

والصوت سكت.

👁️ بعد كده

المكان اختفى.

الحلبة فاضية.

مفيش حد.

لكن…

في مستشفى قديم…

في أوضة هادية…

راجل كبير قاعد على سرير.

عيونه بتتحرك ببطء.

جسمه ضعيف.

لكن…

بيبتسم.

💀 الخاتمة:

الدكاترة قالوا إنه كان في غيبوبة…

وفاق فجأة.

لكن الغريب…

إنه كل شوية…

بيرفع إيده…

ويفادي ضربة…

مش موجودة.

🩸 آخر جملة:

"أصعب معركة مش اللي في الحلبة…

أصعب معركة…

لما تبطل تهرب من نفسك."

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Amir Elkazaz تقييم 5 من 5.
المقالات

6

متابعهم

5

متابعهم

3

مقالات مشابة
-