دخل الغرفة رقم 13 في فندق مهجور... وما رآه داخل المرآة حوّل حياته إلى كابوس!

دخل الغرفة رقم 13 في فندق مهجور... وما رآه داخل المرآة حوّل حياته إلى كابوس!

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about دخل الغرفة رقم 13 في فندق مهجور... وما رآه داخل المرآة حوّل حياته إلى كابوس!

دخل الغرفة رقم 13 في فندق مهجور... وما رآه داخل المرآة حوّل حياته إلى كابوس!

في ليلة شتوية باردة، كانت السماء مغطاة بسحب سوداء كثيفة، والرياح تعصف بالأشجار الجافة على أطراف المدينة. كان "سامي" يقود سيارته عائدًا من رحلة عمل طويلة عندما تعطلت سيارته فجأة في منطقة نائية لا يوجد فيها سوى طريق مظلم يمتد إلى ما لا نهاية.

بعد دقائق من المشي تحت المطر، لمح مبنى قديمًا تآكلت جدرانه بفعل الزمن. كانت لافتة صدئة تتأرجح فوق الباب مكتوب عليها: "فندق القمر الأسود".

تردد سامي قليلًا، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

عندما دخل الفندق، استقبله رجل عجوز شاحب الوجه يقف خلف مكتب خشبي متهالك. كانت عيناه غريبتين وكأنهما تخفيان سرًا مظلمًا.

قال العجوز بصوت منخفض:

“لدينا غرفة واحدة فقط متاحة... الغرفة رقم 13.”

ابتسم سامي ساخرًا وقال:

“لا أؤمن بالخرافات.”

لكن العجوز لم يبتسم، بل نظر إليه طويلًا ثم سلمه المفتاح دون أن ينطق بكلمة أخرى.

صعد سامي السلالم الخشبية التي كانت تصدر أصوات صرير مزعجة مع كل خطوة. وعندما وصل إلى الغرفة رقم 13، شعر ببرودة غريبة تسري في جسده.

فتح الباب.

كانت الغرفة قديمة لكنها مرتبة بشكل غريب. سرير واحد، خزانة خشبية، ومرآة كبيرة تغطي نصف الجدار.

وما إن أغلق الباب حتى سمع همسة خافتة خلفه.

استدار بسرعة.

لم يكن هناك أحد.

ضحك على نفسه وأقنع عقله بأن التعب هو السبب.

عند منتصف الليل، استيقظ على صوت طرقات خفيفة على الباب.

طرق... طرق... طرق…

نظر إلى الساعة.

الثانية عشرة تمامًا.

اقترب من الباب وفتحه بحذر.

لم يكن هناك أحد.

لكن عندما نظر إلى الأرض، وجد ورقة قديمة مكتوبًا عليها بخط أحمر:

“لا تنظر إلى المرآة بعد منتصف الليل.”

ارتجفت يده.

نظر تلقائيًا نحو المرآة.

في البداية لم يرَ شيئًا.

ثم فجأة…

ظهر خلفه شخص يقف في زاوية الغرفة.

استدار مذعورًا.

الزاوية كانت فارغة.

عاد بنظره إلى المرآة.

الشخص ما زال هناك.

كان رجلًا طويلًا نحيلًا يرتدي ملابس سوداء ممزقة، ووجهه مشوه بشكل مرعب، بينما كانت عيناه بيضاوين بالكامل.

بدأ الكيان يقترب داخل انعكاس المرآة.

خطوة…

ثم أخرى…

ثم أخرى…

أما داخل الغرفة الحقيقية فلم يكن هناك شيء.

أغلق سامي عينيه بقوة وابتعد، لكن صوتًا أجش خرج من المرآة:

“لقد انتظرتك طويلًا...”

ركض نحو الباب محاولًا الهرب.

لكنه لم يفتح.

وكأن أحدًا كان يمسكه من الجهة الأخرى.

التفت ليجد المرآة تهتز بعنف.

ثم خرجت منها يد سوداء طويلة.

تلتها ذراع.

ثم رأس الكائن.

كان يخرج من المرآة ببطء كما لو أنه يعبر بين عالمين.

صرخ سامي بكل قوته.

ركض نحو النافذة وقفز منها إلى الخارج.

سقط على الأرض فاقدًا الوعي.

عندما استيقظ مع شروق الشمس، وجد نفسه أمام أنقاض مهجورة بالكامل.

لم يكن هناك فندق.

ولا غرفة رقم 13.

ولا حتى أي أثر للرجل العجوز.

عاد إلى المدينة وأخبر الشرطة بما حدث.

لكن أحد الضباط شحب وجهه عندما سمع اسم الفندق.

ثم قال:

“فندق القمر الأسود احترق بالكامل قبل أربعين عامًا.”

سأله سامي بصدمة:

“وماذا عن صاحب الفندق؟”

أجاب الضابط بصوت مرتجف:

“كان لديه ابن قُتل داخل الغرفة رقم 13 في ظروف غامضة... ومنذ ذلك الحين يختفي كل من يحاول المبيت هناك.”

شعر سامي بقشعريرة تسري في جسده.

رفع يده ليمسح العرق عن وجهه.

ثم تجمد في مكانه.

ففي راحة يده كانت توجد عبارة محفورة حديثًا:

“سأراك الليلة.”

وفي تلك اللحظة، انعكست صورته على زجاج نافذة المركز.

لكن الصورة لم تكن تقلده.

كانت تبتسم.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ziad تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

4

متابعهم

5

مقالات مشابة
-