انا مننوعية البنات اللي بتحب التوثيق جدا،موبايلي تقريبا متغرق صور لكل حاجة : اكل ، اماكن، حتى و انا قاعدة لوحدي في الاوضة. بس اللي حصل معايا الاسبوع اللي فات خلاني اخاف افتح ابليكيشن الصور اصلا !
كنت قاعدة في اوضتي باليل متأخر ، الساعة كانت حوالي 3 الفجر .
الجو كان هادي جدا ، و البيت كله نايم ؟.
قررت ألقط كام صورة لنفسي و انا قاعدة على المكتب و عاملة نفسي شغالة، من باب التسلية و الزهق .
فتحت الكاميرا الامامية ، و لقطت 3 صور ورا بعض و بين كل صورة و التانية ثواني معدودة . لما فتحت المعرض علشان اشوف الصور ،الصورة الاولى كانت عادية جدا و انا ببتسم .
الصورة التانية كانت زيها بالظبط … بس الصورة التالتة لما شفتها
ماذا يوجد تحت السرير
و يارتني ماشفتها هي اللي نشفت الدم في عروقي !
في الصورة الثالثة ، الوضعية اختلفت تماما ؛
مكنت ببتسم ، كنت باصة جمبي بملامح مرعوبة ، و الابشع من كده ان كان في ايد غريبة بملامح باهتة جدا و صوابع طويلة طالعة من تحت السرير و مقربة من كتفي بطريقة ترعب اكتر ! المشكتة اني متأكدة %100 ان بين الصورة الثانية و التالتة مفيش ثانيتين ، و انا محركتش ايدي ولا غيرت مكاني ، ولا كان في حد معايا في الاوضة !
ايدي بدأت ترتعش بشكل هستيري .
حاولت اقول لنفسي انها غباشة في الكاميرا أو ظل الاضاءة ، بس الايد في الصورة كانت واضحة جدا بصوابعها و ظوافرها اللي اطول من النخلة دي.
و في اللحظة اللي كنت بحاول اقنع نفسي فيها ان ده برنامج هنج او خيال … سمعت “تكة “ خفيفة جدا جاية من تحت السرير ،
و حسيت بحاجة باردة بتلمس كعب رجلي ! البرودة اللي مشت في رجلي نشفت الدم في عروقي ، ضربات قلبي كأنها طبول ، و حتى نفسي خفت اخرجه عشان معملش اي حركة ! اللمسة كانت بطيئة و ناعمة بطريقة تسحب الروح ، زي صوابع ناشفة بتتسحب على جلدي براحة .
عقلي كان هينفجر و هو مش لاقيلها اي مبرر منطقي : يمكن قطة دخلت من الباب مثلا ؟ بس احنا اصلا معندناش قطط في البيت ، و باب الاوضة انا قفلاة بالمفتاح بايدي !
بقيت باصة في شاشة الموبايل و مش قادرة ارفع عيني ولا ألف وشي لورا خالص …
الكاميرا الامامية كانت لسة شغالة ، و في الضلمة الشاشة لمحت انعكاس السرير من ورايا . الايد الشاحبة ام ظوافر طويلة و مكسورة دي بدأت تتسحب لجوة ببطء ، و ظهر بعديها جزء من الراس كبيرة و غريبة مايلة لجنب ، شعرها خفيف و مطفي و مغطي وش خالي تماما من الملامح، ما عدا عينين واسعين لونهم ابيض زي الغمام ، باصين ليا بتركيز يرعب من جوة الشاشة .
الصدمة شلتني تماما ، كنت عايزة اصرخ انده على بابا او ماما ، بس صوتي اتخنق في زوري و ماطلعش غير هسيس واطي قوي.
الموبايل بدأ يتهز في ايدي من كتر الارتعاش .
و فجأة ، سمعت صوت “تكة ”الكاميرا لوحده ! صور صورة رابعة من غير ما المس الشاشة حتى! من غي ما احس عينيا راحت لشريط الصور اللي تحت .. الصورة كانت اقرب بكتير … الوش المرعب ده كان طالع من تحت السرير و بينه و بين كتفي سنتيمترات بسيطة ،
و بقه مفتوح على آخره كان قريب جدا من ودني كأنه بيكلمني . في نفس اللحظة ، حسيت بنفس بارد جدا و ريحتو صعبة بيهمس فعليا عند ودني بكلام مش مفهوم ، و فجأة الشاشة كلها نورت احمر زي الدم و طلعت رسالة غريبة : ”انت شفتيني …
جه دوري أشوفك" الموبايل وقع من ايدي ادشمل على الارض ، و الوضة كلها سكتت مرة واحدة … ثواني و بس ، قبل ما أسمع قبل ما اسمع صوت زحف سريع و قوي جدا طالع من تحت السرير و نازل ات (تفتكروا ايه اللي كان تحت السرير ؟ و هل عرفت اهرب منه ولا دي كانت اخر ليلة ليا ؟ يتبع الجزء التاني … اكتبوا لي رأيكم في التعليقات عشان انزل التاني فورا )
تحدثنا عن الجن العامر 👻 المرتبط بالبيوت في بعض الروايات، والأرواح 🌫️ في قصص الرعب الخيالية، والعفريت 👹 الذي يُوصف بالقوة والدهاء، وأخيرًا المارد 🌙 الذي يُصوَّر في الحكايات الشعبية كواحد من أقوى أنواع الجن وأكثرها غموضًا.
في قلب الصحراء، تخفي قرية "أم الرمال" المهجورة سرًا لم يجرؤ أحد على كشفه منذ عشرين عامًا. ثلاثة أصدقاء يذهبون لتصوير فيلم وثائقي عن القرية المنسية، لكن ما يبدأ كرحلة عادية يتحول سريعًا إلى ليلة من الرعب الخالص، حين يكتشفون أن شيئًا... لا يزال يسكن هناك
«القرية المهجورة» مقال رعب يأخذك إلى قرية "الهمس" الغامضة، حيث تتوقف الحياة فجأة وتتحول المنازل إلى مصيدة مظلمة. يستعرض المقال أجواء الخوف مع حلول الليل، والظلال المتحركة، والسر المظلم المدفون تحت الأرض والذي يترصد بكل من يجروء على الدخول.
تتناول المقالة الفلسفية أعلاه مفهوم الخوف في الأدب والسينما، مستعرضةً تحولاته من الرعب القوطي والكلاسيكي إلى الرعب النفسي والكوني. كما توضح كيف يُعبر الخوف عن القلق الجمعي البشري، وكيف يمنحنا الفن مساحة آمنة لمواجهة المجهول وفهم ذواتنا.
تحاول سارة الهرب من الماضي، لكن الظل لا يطارد الأماكن... بل يطارد المذنبين. ومع كل خطوة تبتعد بها، يقترب منها أكثر، حتى تدرك أن الهروب مستحيل، وأن العد التنازلي لم ينتهِ بعد... "بقي واحد".