السر اللي تحت السرير (الجزء الاول )

السر اللي تحت السرير (الجزء الاول )

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الجزء الاول 

لنرى ما هي القصة تعتقد عزيزي المشاهد 

القصة تتحدث عن ماذا

انتظر الرد في التعليقات

اتمنى ان تعجبك

                                                       السر اللي موجود تحت السرير (الجزء الاول )

انا مننوعية البنات اللي بتحب التوثيق جدا،موبايلي تقريبا متغرق صور لكل حاجة : اكل ، اماكن، حتى  و انا قاعدة لوحدي في الاوضة. بس اللي حصل معايا الاسبوع اللي فات خلاني اخاف افتح ابليكيشن الصور اصلا !   

 كنت قاعدة في اوضتي باليل متأخر ، الساعة كانت حوالي 3 الفجر .  

 

الجو كان هادي جدا ، و البيت كله نايم ؟.

قررت ألقط كام صورة لنفسي و انا قاعدة على المكتب و عاملة نفسي شغالة، من باب التسلية و الزهق . 

 

 فتحت الكاميرا الامامية ، و لقطت 3 صور ورا بعض و بين كل صورة و التانية ثواني معدودة . لما فتحت المعرض علشان اشوف الصور ،الصورة الاولى كانت عادية جدا و انا ببتسم . 

الصورة التانية كانت زيها بالظبط … بس الصورة التالتة لما شفتها 

image about السر اللي تحت السرير (الجزء الاول )
ماذا يوجد تحت السرير

 و يارتني ماشفتها هي اللي نشفت الدم في عروقي !

 

 في الصورة الثالثة ، الوضعية اختلفت تماما ؛ 

مكنت ببتسم ، كنت باصة جمبي بملامح مرعوبة ، و الابشع من كده ان كان في ايد غريبة بملامح باهتة جدا و صوابع طويلة طالعة من تحت السرير و مقربة من كتفي بطريقة ترعب اكتر ! المشكتة اني متأكدة %100 ان بين الصورة الثانية و التالتة مفيش ثانيتين ، و انا محركتش ايدي ولا غيرت مكاني ، ولا كان في حد معايا في الاوضة ! 

ايدي بدأت ترتعش بشكل هستيري . 

حاولت اقول لنفسي انها غباشة في الكاميرا أو ظل الاضاءة ، بس الايد في الصورة كانت واضحة جدا بصوابعها و ظوافرها اللي اطول من النخلة دي. 

 

و في اللحظة اللي كنت بحاول اقنع نفسي فيها ان ده برنامج هنج او خيال … سمعت “تكة “ خفيفة جدا جاية من تحت السرير ، 

و حسيت بحاجة باردة بتلمس كعب رجلي !   البرودة اللي مشت في رجلي نشفت الدم في عروقي ، ضربات قلبي كأنها  طبول ، و حتى نفسي خفت اخرجه عشان معملش اي حركة ! اللمسة كانت بطيئة و ناعمة بطريقة تسحب الروح ، زي صوابع ناشفة بتتسحب على جلدي براحة . 

عقلي كان هينفجر و هو مش لاقيلها اي مبرر منطقي : يمكن قطة دخلت من الباب مثلا ؟ بس احنا اصلا معندناش قطط في البيت ، و باب الاوضة انا قفلاة بالمفتاح بايدي ! 

بقيت باصة في شاشة الموبايل و مش قادرة ارفع عيني ولا ألف وشي لورا خالص … 

الكاميرا الامامية كانت لسة شغالة ، و في الضلمة الشاشة لمحت انعكاس السرير من ورايا . الايد الشاحبة ام ظوافر طويلة و مكسورة دي بدأت تتسحب لجوة ببطء ، و ظهر بعديها جزء من الراس كبيرة و غريبة مايلة لجنب ، شعرها خفيف و مطفي و مغطي وش خالي تماما من الملامح، ما عدا عينين واسعين لونهم ابيض زي الغمام ، باصين ليا بتركيز يرعب من جوة الشاشة . 

الصدمة شلتني تماما ، كنت عايزة اصرخ انده على بابا او ماما ، بس صوتي اتخنق في زوري و ماطلعش غير هسيس واطي قوي. 

الموبايل بدأ يتهز في ايدي من كتر الارتعاش . 

و فجأة ، سمعت صوت “تكة ”الكاميرا لوحده !  صور صورة رابعة من غير ما المس الشاشة حتى! من غي ما احس عينيا راحت لشريط الصور اللي تحت .. الصورة كانت اقرب بكتير … الوش المرعب ده كان طالع من تحت السرير  و بينه و بين كتفي سنتيمترات بسيطة ،

 و بقه مفتوح على آخره كان قريب جدا من ودني كأنه بيكلمني . في نفس اللحظة ، حسيت بنفس بارد جدا و ريحتو صعبة بيهمس فعليا عند ودني بكلام مش مفهوم ، و فجأة الشاشة كلها نورت احمر زي الدم و طلعت رسالة غريبة : ”انت شفتيني …

 جه دوري أشوفك" الموبايل وقع من ايدي ادشمل على الارض ، و الوضة كلها سكتت مرة واحدة … ثواني و بس ، قبل ما أسمع قبل ما اسمع صوت زحف سريع و قوي جدا طالع من تحت السرير و نازل ات                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          (تفتكروا ايه اللي كان تحت السرير ؟ و هل عرفت اهرب منه ولا دي كانت اخر ليلة ليا ؟ يتبع الجزء التاني … اكتبوا لي رأيكم في التعليقات عشان انزل التاني فورا )

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
احمد محمود تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

0

مقالات مشابة
-