«تخيل تفتح مقبرة عمرها أكتر من 3000 سنة… وبعدها تبدأ الناس اللي دخلتها تموت واحد ورا التاني. هل دي صدفة؟ ولا لعنة الفراع
«تخيل تفتح مقبرة عمرها أكتر من 3000 سنة… وبعدها تبدأ الناس اللي دخلتها تموت واحد ورا التاني. هل دي صدفة؟ ولا لعنة الفراعنة كانت حقيقية؟»
القصة بدأت بطفل مصري بسيط اسمه حسين عبد الرسول، من عيلة كانت معروفة زمان في الأقصر إنها بتشتغل مع البعثات الأثرية في وادي الملوك.
في يوم من الأيام سنة 1922، كان “حسين” بيجيب ميّه للعمال اللي بيشتغلوا مع عالم الآثار الإنجليزي هوارد كارتر.
وقف الطفل يرتاح شوية، وحطّ الجِرّة على الأرض... وفجأة لاحظ إن الأرض تحتها بتصدر صوت غريب كأنها فاضية من جوه!
لما “كارتر” شاف المكان وبدأ يحفر، اكتشف أول درجة من السلم اللي ودّاه لأعظم اكتشاف أثري في التاريخ... مقبرة توت عنخ آمون!

---
لما بنسمع كلمة لعنة الفراعنة، على طول بييجي في بالنا مقبرة توت عنخ آمون.
بعد اكتشاف المقبرة ظهرت فكرة أسطورة اللعنة، لأن بعد فتحها حصلت حوادث غريبة جدًا…
تعالوا نتعرف على الحكاية من البداية!
المقبرة كانت مليانة بالمجوهرات، والذهب، والأثاث الفخم.
لكن “كارتر” لاحظ حاجة غريبة مكتوبة على جدار المقبرة…
عبارة منقوشة كانت بتقول:
> “سيطوي الموت بجناحه كل من يُزعج الملك.”
الكلمات دي خلت “كارتر” يرتجف للحظة، بس أقنع نفسه إنها مجرد طريقة لتخويف اللصوص مش أكتر…
لكن “كارتر” كان مخطئ، لأن بعد فتح المقبرة بدأت الحوادث الغريبة تحصل فعلًا!
كل من دخل المقبرة، مات بطريقة غامضة!
سافر “كارتر” للقاهرة علشان يقابل اللورد كارنارفون – وهو عالم آثار مشهور – عشان يتكلم معاه عن المقبرة.
وكان عند “كارتر” مساعد اسمه كالندر، واللي كان بيربّي عصفور كناري صغير بيخصّ “كارتر”.
في يوم افتتاح المقبرة، سمع “كالندر” صوت أنين واستغاثة جاية من ناحية الشرفة.
جري بسرعة، ولما وصل وقف مصدوم من اللي شافه…
العصفور الكناري محاصر بأفعى كوبرا ضخمة، ولسانها بيمتد داخل القفص!
“كالندر” قتل الأفعى بسرعة، لكن كان فات الأوان... الأفعى قتلت العصفور!
اللي مخيف في القصة دي إن فوق تمثال توت عنخ آمون نفسه فيه أفعى كوبرا!
يعني نفس الرمز اللي استخدمه الفراعنة لحماية الملك هو اللي قتل طائر كارتر في نفس اليوم!
ومن أكتر الحوادث غرابة، إن في ليلة فتح المقبرة مات شخص اسمه محمد زكريا – واحد من اللي استطلعوا مكان المقبرة مع علماء الآثار – بعد ما رجع بيته بساعات قليلة، بسبب حمّى مجهولة.
وفي اللحظة اللي مات فيها، انقطع التيار الكهربائي عن القاهرة كلها!
فيه إحصائيات بتقول إن أكتر من 40 عالم آثار ماتوا بعد دخولهم المقبرة بأيام قليلة!
وكمان اللورد كارنارفون كان من ضمن الضحايا…
بعد ما دخل المقبرة، لسعته بعوضة في وجهه.
بعد كام يوم، وهو بيحلق دقنه، جرّح نفس المكان بالموس…
الجرح اتلوث، وحصل تسمم في الدم، وبعدها مات!
أما “كارتر”، فكان الوحيد تقريبًا اللي ماحصلهوش حاجة غريبة.
لكن مساعده الخاص انتحر فجأة من غير سبب، وبعده أبوه مات من الحزن!
وفي جنازة مساعده، الحصان اللي كان هيجرّ التابوت داس على طفل صغير وقتله!
---
طب يا ترى... كل اللي حصل ده صدفة؟ ولا فعلاً كانت فيه لعنة فرعونية اتفتحت معاهم؟
فيه تفسيرات كتير اتقالت عن الحوادث دي:
التفسير العلمي:
إن المقبرة كانت مقفولة آلاف السنين، والهواء اللي فيها كان ملوث ببكتيريا وفطريات سامة، فلما العلماء فتحوها اتعرضوا لهواء سام سبب ليهم أمراض وتسمم.
بعض الدراسات كمان اكتشفت إن في التابوت نفسه مواد زي الفورمالدهيد والأمونيا وكبريتيد الهيدروجين، وكلها غازات قاتلة.
التفسير الغامض:
إن المقبرة كانت محمية بتعاويذ سحرية من كهنة الفراعنة، وإن أي حد يجرؤ ويدخلها لازم تصيبه اللعنة اللي اترصدت بيها.
وده منطقي لو فكرنا إن القدماء المصريين كانوا من أعظم السحرة في التاريخ!
---
بس مهما كانت التفسيرات…
اللي حصل بعد فتح مقبرة توت عنخ آمون يفضل لغز غامض بيخلي الكل يسأل نفس السؤال:
> هل دي كانت صدفة؟
ولا فعلاً... لعنة الملوك لسه بتطارد كل اللي حاول يزعج نومهم الأبدي؟
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق