الغرفة رقم 13: عندما يطرق الموت بابك

الغرفة رقم 13: عندما يطرق الموت بابك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الغرفة رقم 13: عندما يطرق الموت بابكimage about الغرفة رقم 13: عندما يطرق الموت بابك
  في قرية صغيرة تحيط بها الغابات، يوجد منزل مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه منذ اختفاء عائلة كاملة داخله قبل سنوات. عندما يقرر شاب يُدعى "آدم" استئجار المنزل بحثًا عن مكان هادئ للكتابة، يبدأ في سماع طرقات غامضة تأتي كل ليلة من غرفة مغلقة تحمل الرقم 13... لكن المشكلة أن المنزل لا يحتوي أصلًا على غرفة ب👻 قصة الرعب: الغرفة رقم 13

كان الليل قد أسدل ستاره عندما وصل آدم إلى القرية للمرة الأولى.

لم تكن القرية كبيرة، وكانت معظم منازلها متقاربة، باستثناء منزل قديم يقف في نهاية الطريق، تحيط به أشجار كثيفة تحجب نوافذه عن أعين المارة.

توقف آدم أمام المنزل، وأخرج المفتاح الذي أعطاه له صاحب العقار قبل مغادرته.

قال الرجل العجوز وقتها بصوت منخفض:

"يمكنك استخدام المنزل كما تشاء... لكن هناك شيء واحد فقط."

نظر إليه آدم باستغراب.

"ماذا؟"

اقترب الرجل منه وقال:

"إذا سمعت طرقًا على باب في منتصف الليل... لا تفتحه."

ضحك آدم ظنًا منه أن الرجل يحاول إخافته، ثم دخل المنزل. 🕯️

في البداية، لم يحدث شيء غريب.

كان المنزل قديمًا، لكنه واسع، يحتوي على غرفة نوم ومطبخ وصالة ومكتب صغير. أمضى آدم الساعات الأولى في ترتيب أغراضه، ثم جلس أمام جهاز الكمبيوتر ليبدأ كتابة روايته الجديدة.

مرت الساعات سريعًا.

وعند الساعة الثانية وثلاث عشرة دقيقة بعد منتصف الليل...

طرق... طرق... طرق.

توقف آدم عن الكتابة.

رفع رأسه ببطء.

جاء الصوت من الممر.

نظر إلى الساعة مرة أخرى.

2:13.

انتظر عدة ثوانٍ، ثم سمع الطرق مجددًا.

طرق... طرق... طرق.

خرج من غرفته وأضاء المصباح.

كان الممر فارغًا.

اقترب من الباب الرئيسي، لكنه لم يجد أحدًا خلفه.

عاد إلى غرفته وأغلق الباب.

حاول إقناع نفسه بأن الصوت ربما كان بسبب الرياح.

لكن في الليلة التالية حدث الأمر نفسه.

وفي الليلة الثالثة أيضًا.

وفي كل مرة كان الطرق يأتي في الساعة 2:13 بالضبط.

بدأ القلق يتسلل إلى قلبه.

قرر آدم تفقد المنزل بالكامل في وضح النهار. أخذ مصباحًا قويًا وبدأ يبحث في الغرف والممرات.

وفي نهاية الممر، لاحظ شيئًا لم ينتبه إليه من قبل.

كان هناك باب خشبي صغير.

اقترب منه.

لم يكن عليه مقبض، بل لوحة معدنية صدئة كُتب عليها رقم واحد:

13

تراجع آدم خطوة.

تذكر كلام الرجل العجوز.

لكنه لم يفهم شيئًا.

كيف توجد غرفة رقم 13 بينما المنزل لا يحتوي سوى على ست غرف؟

مد يده نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يلمسه.

ثم سمع صوتًا من الجهة الأخرى.

صوت امرأة تهمس:

"آدم..."

تجمد في مكانه. 😨

كان الصوت واضحًا.

كانت تناديه باسمه.

ابتعد بسرعة عن الباب، وركض إلى غرفته.

قرر في صباح اليوم التالي مغادرة المنزل، لكنه عندما فتح حقيبته وجد شيئًا غريبًا.

كانت هناك صورة قديمة لم يرها من قبل.

الصورة تُظهر عائلة تقف أمام المنزل نفسه.

رجل.

امرأة.

طفلان.

وخلفهم مباشرة كان باب الغرفة رقم 13.

قلب آدم الصورة، فوجد جملة مكتوبة بخط مرتجف:

"لا تسمح لها بالخروج."

شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده.

بحث عن الرجل العجوز، لكنه لم يجده.

اتصل بهاتفه، فجاءه صوت امرأة غريبة.

"الرجل الذي أعطاك المنزل مات منذ عشر سنوات."

سقط الهاتف من يد آدم.

في تلك اللحظة...

طرق... طرق... طرق.

لكن هذه المرة لم يكن الطرق من الغرفة رقم 13.

كان من داخل غرفة آدم نفسه.

استدار ببطء.

لم يكن هناك أحد.

ثم لاحظ شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقه.

على الحائط أمامه ظهرت كتابة جديدة، وكأن أحدهم يكتبها بإصبع مبلل:

"لقد فتحت الباب."

صرخ آدم:

"أنا لم أفتحه!"

جاء الرد من خلفه مباشرة:

"لكنني خرجت."

استدار.

كانت هناك امرأة تقف في زاوية الغرفة.

وجهها شاحب، وشعرها طويل يغطي جزءًا من وجهها، وكانت ترتدي فستانًا أبيض قديمًا.

ابتسمت.

ثم قالت:

"كنت أنتظر شخصًا يصدق أنه يستطيع الهروب."

انطفأت الأنوار.

وفي صباح اليوم التالي، وصل صاحب العقار الجديد إلى المنزل بعد أن لاحظ أن آدم لم يرد على اتصالاته.

فتح الباب.

لم يجد آدم.

ولم يجد أي أثر له.

لكن على مكتب الغرفة كان هناك جهاز الكمبيوتر الخاص به.

وعلى الشاشة ظهرت صفحة جديدة من روايته.

كانت الصفحة تحتوي على سطر واحد فقط:

"الشخص القادم سيسمع الطرق في الساعة 2:13." 🩸

ومنذ ذلك اليوم، أصبح المنزل مهجورًا مرة أخرى.

لكن سكان القرية يقولون إنهم يسمعون أحيانًا طرقًا يأتي من داخله.

ثلاث طرقات متتالية.

طرق... طرق... طرق.

وإذا مررت بجوار المنزل في الساعة 2:13 صباحًا...

فلا تطرق الباب.

لأنك قد تسمع طرقًا من الداخل...

ثم تسمع صوتًا يناديك باسمك. 🚪🌑


هذا الرقم. 🚪🌑

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
zeko Games تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-