"بوابة الظلام: السر الذي أخفته المملكة لألف عام"

"بوابة الظلام: السر الذي أخفته المملكة لألف عام"

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about

                                                       🗝️🌑 بوابة الظلام: السر الذي أخفته المملكة لألف عام

لم يكن أحد في مملكة أورين يجرؤ على الاقتراب من الجبل الأسود. 🏔️🌑

كانوا يقولون إن الجبل لم يكن موجودًا منذ مئات السنين، وإن ظهوره المفاجئ في الأفق كان علامة على عودة شيء قديم... شيء لا ينتمي إلى عالم البشر. 👁️‍🗨️⚠️

لكن آدم لم يؤمن بالخرافات.

حتى الليلة التي اختفى فيها والده. 😨

كان الليل هادئًا بشكل مخيف عندما استيقظ آدم على صوت طرقات متتالية على باب منزله. 🚪🌙

خرج مسرعًا، لكنه لم يجد أحدًا.

فقط آثار أقدام والده تمتد من المنزل نحو الغابة. 👣🌲

وفي الصباح، لم يكن والده قد عاد.

مرّت ثلاثة أيام... ثم سبعة... ثم شهر كامل. ⏳

وبينما كان آدم يبحث في غرفة والده عن أي دليل، وجد صندوقًا حديديًا صغيرًا مخبأً تحت ألواح الأرضية. 🔐

فتح الصندوق، فوجد داخله خريطة قديمة وقطعة حجر سوداء تحمل رمزًا غريبًا. 🗺️🪨

وعندما لمس آدم الحجر...

اشتعل الرمز بضوء أزرق شديد! 🔵⚡

ثم سمع صوتًا يأتي من أعماق المكان:

"لقد استيقظت أخيرًا..." 👁️

تراجع آدم مذعورًا، لكن الصوت اختفى.

في تلك اللحظة، لاحظ شيئًا لم يره من قبل على الخريطة. 🗺️

خط أحمر يمتد من قريته مباشرة إلى الجبل الأسود. 🔴🏔️

وفي أسفل الخريطة كُتبت جملة واحدة:

"لا تفتح البوابة... مهما كان الثمن." ⚠️🚫

لم يتردد آدم طويلًا.

حمل سيف والده ⚔️، وأخذ الخريطة، وانطلق نحو الجبل.

استغرقت الرحلة يومين.

وكلما اقترب من الجبل، بدأت الأشجار من حوله تذبل، والهواء يصبح أكثر برودة. 🌲❄️

وفي الليلة الثانية، وجد آثارًا لأشخاص سبقوه.

لكنها لم تكن آثار أقدام بشرية. 😰

كانت أقدامًا ضخمة، بثلاثة أصابع، تنتهي بمخالب عميقة في الأرض. 👣🩸

رفع آدم سيفه واستمر. ⚔️🔥

حتى وصل إلى جدار حجري ضخم في قلب الجبل.

كان عليه نفس الرمز الموجود على الحجر. 🗿🔵

وما إن وضع آدم الحجر في مكانه...

اهتز الجبل كله! 💥🏔️

انفتح الجدار ببطء. 🚪

وخلفه ظهرت مدينة كاملة تحت الأرض. 🏛️🌑

مدينة عملاقة، مليئة بتماثيل لملوك ومحاربين، وفي منتصفها بوابة سوداء شاهقة كانت تنبض بضوء أحمر يشبه قلبًا حيًا. 🗿👑🔴

لكن المفاجأة لم تكن البوابة.

كانت الحقيقة المكتوبة على الجدران. 📜😨

قرأ آدم الكلمات القديمة، وشعر بالدم يتجمد في عروقه. 🥶

قبل ألف عام، لم تكن مملكة أورين مملكة عادية.

كان ملوكها حراسًا لبوابة تفصل عالم البشر عن عالم آخر... 🌌

عالم تسكنه مخلوقات تستطيع التحكم في الزمن والذاكرة. ⏳🧠

وفي كل ألف عام، تضعف البوابة.

وكان هناك شخص واحد فقط يستطيع إغلاقها.

حامل العلامة. 🔵👑

نظر آدم إلى يده.

كان الرمز الأزرق قد ظهر عليها. 😳⚡

وفجأة...

سمع صوتًا خلفه. 👁️

استدار.

كان والده واقفًا هناك.

لكن عينيه لم تكونا عيني رجل عاد من الغياب. 😨

قال الأب بصوت هادئ:

"كنت أتمنى ألا تصل إلى هنا..." 🌑

تراجع آدم خطوة.

"أنت كنت تعرف؟!" 😠

ابتسم والده بحزن.

"أنا لم أختفِ يا آدم... كنت أحاول منعهم من الوصول إليك." 🥀

قبل أن يسأل آدم، دوّى انفجار هائل. 💥💥

تشقق باب البوابة! 🚪⚡

وخرج منه صوت جعل الجبل كله يرتجف:

"ألف عام من الانتظار... انتهى." 👹🌑

نظر الأب إلى ابنه وقال:

"الآن عرفت الحقيقة."

ثم أضاف:

"لكن الحقيقة الأكبر... أنك لست حارس البوابة." 😨

توقف للحظة.

ثم قال:

"أنت ابن العالم الآخر." 🌌👑

وقبل أن يستوعب آدم كلماته...

انفتحت البوابة بالكامل! 💥🌑

خرج منها ضوء أسود ابتلع المدينة، وبدأت آلاف الظلال تتحرك في الظلام. 👹👹👹

رفع آدم سيفه، بينما وقف والده بجانبه. ⚔️🔥

وفي اللحظة التي ظن فيها أن المعركة قد بدأت...

سمع صوتًا داخل رأسه:

"مرحبًا بك في منزلك... يا أمير الظلام." 👑🌑

وهنا فقط أدرك آدم أن رحلته لم تكن بحثًا عن والده...

بل كانت بداية الحرب التي أخفاها البشر عن العالم لألف عام. ⚔️🔥🌑

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mostafa Tarak تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-