الغرفة التي لا يفتحها أحد

الغرفة التي لا يفتحها أحد

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

الغرفة التي لا يفتحها أحد:

من كام يوم حصل معايا موقف غريب جدًا، ولحد دلوقتي لما بفتكره بحس بخوف.

كانت الساعة تقريبًا 12 بالليل، وأهلي كانوا نايمين، وأنا كنت قاعد في الصالة بلعب على الموبايل. فجأة سمعت صوت خبط جاي من أوضة قديمة في آخر الشقة.

image about الغرفة التي لا يفتحها أحد

الأوضة دي محدش بيدخلها تقريبًا، لأنها مليانة حاجات قديمة، وأبويا دايمًا كان بيقول لي: “ماتدخلش الأوضة دي لوحدك.”

في البداية تجاهلت الصوت، وقلت يمكن حاجة وقعت. لكن بعد شوية سمعت الخبط تاني.

دق... دق... دق.

بصيت ناحية الباب، وبعدها قررت أقوم وأشوف إيه اللي بيحصل. مشيت ناحية الأوضة وأنا خايف، ولما وصلت حطيت إيدي على المقبض.

فجأة سمعت صوت طفل من جوه بيقول:

“افتح.”

اتجمدت مكاني.

رجعت خطوة لورا، وقلت يمكن أنا بتخيل. لكن الصوت رجع تاني:

“افتح الباب.”

جريت على أوضة أهلي وصحيت أبويا، وحكيت له اللي حصل. قام معايا وراح ناحية الأوضة.

الغريب إن لما وصلنا، الباب كان مفتوح.

أبويا بص لي وقال: “إنت فتحت الباب؟”

قلت له: “لا.”

دخلنا الأوضة وشغلنا النور، لكن مفيش أي حاجة غريبة. كانت مجرد كراتين وأثاث قديم.

وأنا خارج، بصيت على الأرض، وفجأة لاحظت آثار أقدام صغيرة على التراب.

الآثار كانت جاية من آخر الأوضة ورايحة ناحية الباب.

أبويا شافها وسكت، وبعدها قفل الباب وقال لي مااتكلمش عن الموضوع.

تاني يوم سألت أمي عن الأوضة، فقالت لي إن من سنين كان فيه طفل صغير من العيلة بيعيش معانا لفترة، وكان بيحب يقعد في الأوضة دي.

سألتها: “هو حصل له حاجة؟”

سكتت شوية وقالت إن الطفل مات بسبب حادثة وهو صغير.

بعدها فهمت ليه أبويا كان دايمًا بيمنعني من دخول الأوضة.

لكن اللي حصل في الليلة اللي بعدها كان أغرب.

الساعة كانت 12 بالضبط، وسمعت الخبط مرة تانية.

دق... دق... دق.

المرة دي الخبط كان من داخل الأوضة.

صحيت أبويا بسرعة، وراح معايا للباب. فتحه، وفجأة لقينا كرة صغيرة قديمة واقعة في نص الأرض.

أبويا أول ما شافها اتغير وشه.

قال لي إن دي كانت كرة الطفل اللي مات، وإنهم كانوا فاكرين إنها ضاعت من سنين.

وفجأة سمعنا صوت الطفل من داخل الأوضة:

“أنا لقيتها.”

أبويا مسكني وخرجنا بسرعة، وقفل الباب بالمفتاح.

وفي الصبح، أخد أبويا الكرة ودفنها في مكان بعيد عن البيت، وبعدها قررنا ننقل كل حاجات الأوضة ونقفلها نهائيًا.

ومن اليوم ده، الأصوات اختفت تمامًا.

وبعد أسبوع، أبويا فتح الأوضة لأول مرة، وكانت فاضية تمامًا.

لكن على الحائط كان فيه أثر كتابة صغيرة بالطباشير، مكتوب فيها:

“شكرًا.”

ومن يومها ماحصلش أي شيء غريب تاني، وعرفت إن الطفل كان عايز بس حد يلاقي حاجته القديمة ويدفنها معاه.

ومن وقتها، بقت الأوضة مقفولة، لكن المرة دي محدش في البيت كان خايف منها.

نبذة مختصرة:

قصة رعب عن شاب يسمع صوت طفل من غرفة قديمة في منزله، ثم يكتشف سرًا مرتبطًا بطفل توفي منذ سنوات. وبعد العثور على كرة الطفل ودفنها، تختفي الأصوات وتنتهي القصة بشكل غامض ومخيف.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ياسين محمد تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-