البيت المهجور الذي لا ينام.. قصة رعب ستجعلك تخاف من المرايا
البيت الذي لا ينام.. قصة رعب ستجعلك تفكر مرتين قبل دخول منزل مهجور
في نهاية أحد الشوارع القديمة، كان يوجد منزل مهجور ظل مغلقًا لسنوات طويلة. لم يكن أحد يعرف بالضبط لماذا تركه أصحابه، لكن سكان المنطقة كانوا يتجنبون المرور بجواره ليلًا. كان البعض يقول إنه يسمع أصواتًا غريبة تخرج من داخله، بينما كان آخرون يؤكدون أنهم رأوا ضوءًا يظهر خلف نوافذه رغم أن المنزل لا توجد به كهرباء.
في إحدى الليالي، قرر شاب يُدعى عمر أن يدخل المنزل ليرى الحقيقة بنفسه.
كان عمر مهتمًا بقصص الرعب والغموض، وكان يعتقد أن معظم الحكايات التي يسمعها مجرد مبالغات من سكان المنطقة. حمل مصباحه وتوجه إلى المنزل بعد منتصف الليل.
دفع الباب الخشبي بصعوبة، فصدر صوت طويل جعل المكان يبدو أكثر رعبًا. دخل عمر بحذر، وبدأ يسلط ضوء المصباح على الغرف. كان كل شيء مغطى بطبقة سميكة من الغبار، وكانت هناك صور قديمة معلقة على الجدران.
وبينما كان يسير في الممر، سمع صوت خطوات قادمة من الطابق العلوي.
توقف.
لم يكن وحده.
ظل واقفًا للحظات، ثم قرر الصعود. كلما اقترب من نهاية السلم، أصبحت الخطوات أكثر وضوحًا. وعندما وصل إلى الطابق العلوي، اختفى الصوت تمامًا.
فتح أول غرفة فلم يجد شيئًا.
فتح الثانية، وكانت فارغة.
لكن عندما مر أمام مرآة كبيرة في نهاية الممر، لاحظ شيئًا غريبًا.
كان انعكاسه في المرآة يقف في مكانه، بينما كان عمر نفسه قد تحرك خطوات إلى الأمام.
تراجع عمر بسرعة.
نظر إلى المرآة مرة أخرى، فعاد الانعكاس إلى طبيعته.
بدأ يشعر بالخوف، وقرر مغادرة المنزل فورًا. لكنه عندما عاد إلى السلم، وجد الباب الرئيسي مغلقًا.
حاول فتحه أكثر من مرة، لكنه لم يتحرك.
ثم سمع صوتًا يأتي من إحدى الغرف:
“عمر...”
تجمد في مكانه.
لم يكن هناك أي شخص يعرف أنه دخل المنزل.
عاد الصوت:
“عمر... أنت تأخرت.”
أضاء عمر المصباح باتجاه الغرفة، فلم يرَ أحدًا. لكنه لاحظ صورة قديمة معلقة على الحائط.
اقترب منها.
كانت الصورة لعائلة تقف أمام المنزل نفسه، وفي آخر الصف كان هناك طفل صغير يشبهه بشكل مخيف.
وفجأة انطفأ المصباح.
ساد الظلام.
بعد ثوانٍ، عاد الضوء من تلقاء نفسه، وكان الباب الرئيسي مفتوحًا.
لم يفكر عمر للحظة، وخرج مسرعًا دون أن يلتفت خلفه.
في صباح اليوم التالي، عاد بعض سكان المنطقة إلى المنزل بعد أن سمعوا بما حدث. بحثوا في جميع الغرف، لكنهم لم يجدوا أي شخص أو شيء غير طبيعي.
الغريب أنهم وجدوا صورة عمر معلقة على الحائط بجانب الصورة القديمة.
كانت الصورة جديدة تمامًا.
ومنذ ذلك اليوم، اختفى عمر عن الحي ولم يعرف أحد أين ذهب.
أما المنزل، فما زال مهجورًا حتى الآن، ويقول بعض سكان المنطقة إنهم يسمعون أحيانًا صوت خطوات في الطابق العلوي، يتبعها صوت شاب يهمس:
“أنا لسه هنا.”
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق