أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

هـوس الـحب الـمظلم

شاب يتمنى حب أوليفيا بشوكولاتة ملعونة، فتحقق أمنيته بشكل مرعب، وأصبحت مهووسة به، فيكتشف أن اللعنة لا تنتهي إلا بانتهاء أمنيته.

محمد أحمدمحمد أحمدالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
هـوس الـحب الـمظلم

كان ديفيد شابًا هادئًا يعيش في مدينة صغيرة ، وكان هناك شيء واحد يشغل تفكيره طوال الوقت  أوليفيا

 

كان يحبها منذ شهور وبيحاول يتكلم معها، يرسل لها الرسائل ، ويبحث عن أي فرصة ليقترب منها، لكنها كانت دائمًا لطيفة معه… دون أن تبادله نفس الشعور.

وفي إحدى الليالي، وبعد أن شعر باليأس، دخل ديفيد سوبر ماركت صغيرًا بالقرب من منزله 

وبينما كان يتجول بين الرفوف، لفت انتباهه صندوق شوكولاتة أسود لم يره من قبل.

 

كان مكتوبًا عليه:

One Wish Willow 

وتحت الاسم جملة غريبة:

Wish, but with wisdom.”

 

أمسك ديفيد القالب ، ثم قلبه ليرى المكونات، لكنه لم يجد شيئًا تقريبًا. فقط جملة صغيرة في أسفل العبوة:

“What you desire may not be what you truly want.”

ضحك ديفيد وقال لنفسه:

“يا رب أوليفيا تحبني.”

ثم أكل قطعة من الشوكولاتة.

في صباح اليوم التالي ،

image about هـوس الـحب الـمظلم

كانت أوليفيا تنتظره أمام المدرسة.

ابتسمت له واقتربت منه وقالت:

“ديفيد… أنا مش عارفة حصل إيه، بس حاسة إني كنت غافلة عنك طول الوقت.”

نظر إليها بدهشة!! 

بدأت تتكلم معه طوال اليوم، وكانت نظراتها مختلفة تمامًا. وفي نهاية اليوم اعترفت له بحبها.

في البداية شعر ديفيد بالسعادة التي كان ينتظرها منذ شهور .

لكن سعادته لم تستمر طويلًا... 

 

في تلك الليلة، جاءت أوليفيا إلى منزله دون أن تخبره.

وجدها جالسة في الصالة، تحدق فيه دون أن تتكلم.

قال ديفيد:

“أوليفيا؟ إنتي جيتي إمتى؟”

ابتسمت وقالت 

“من زمان.”

تجمد مكانه.

“من زمان إزاي؟”

في منتصف الليل، استيقظ ديفيد على صوت تنفس قريب جدًا منه.

فتح عينيه، فوجد أوليفيا واقفة بجانب سريره، تنظر إليه وهو نائم.

قال بخوف:

“إنتي بتعملي إيه هنا؟”

ابتسمت وقالت:

“كنت بتأكد إنك لسه هنا.”

image about هـوس الـحب الـمظلم

 

وفي اليوم التالي بدأ الأمر يصبح أسوأ.

كانت أوليفيا تعرف أشياء لم يخبرها بها أحد. تعرف مواعيد خروجه، وأسماء أصدقائه، وحتى الأشياء التي يفكر فيها.

وفي إحدى الليالي، سمع ديفيد صوت صراخ من الحمام.

جرى إليها، فوجدها واقفة أمام المرآة، تضحك ثم تبكي في نفس اللحظة.

“إنتي كويسة؟”

نظرت إليه من خلال المرآة وقالت... 

“أنا كويسة… طول ما إنت ليا.”

بدأت الفتيات بيحاولو الاقتراب من ديفيد يختفين من حوله 

 

حاول ديفيد الابتعاد عنها، لكنها كانت تظهر في كل مكان.

حتى عندما أغلق باب غرفته، كان يسمع صوتها من الجهة الأخرى:

“ديفيد… افتح. أنا عارفة إنك جوا.”

في النهاية، تذكر الشوكولاتة.

بحث عن اسمها على الإنترنت، وبعد ساعات من البحث وجد منتدى قديمًا يتحدث عن One Wish Willow .

كانت هناك جملة واحدة تكررت أكثر من مرة:

“The wish grants what you ask for… but it decides what your wish means.”

ثم وجد صفحة  تتحدث عن لعنة الشوكولاتة.

كل من يستخدمها يحصل على ما يتمنى، لكن الشخص الذي يصبح جزءًا من الأمنية يفقد تدريجيًا السيطرة على نفسه.

وفي أسفل الصفحة كانت الحقيقة المرعبة:

“لا يمكن كسر اللعنة إلا عندما تنتهي الأمنية.”

“والأمنية تنتهي عندما يختفي صاحبها من هذا العالم.”

وفجأة سمع صوت أوليفيا خلفه:

“لقيت الحل؟”

استدار ببطء.

كانت واقفة في الظلام، تبتسم.

قالت:

“متقلقش يا ديفيد… مش هسيبك لوحدك.”

وفي اللحظة نفسها انطفأت أنوار المنزل.

وعندما عادت…

لم يكن ديفيد موجودًا.

أما أوليفيا، فكانت تقف أمام المرآة وحدها، تحدق في انعكاسها وتهمس:

“الأمنية لسه مخلصتش…..." 

تابع جديد محمد أحمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق