🔞 للكبار فقط | استأجرت شقة رخيصة... لكن في الليلة السابعة اكتشفت أن الطرقات لم تكن تأتي من المواسير، بل من داخل الجدار! (الجزء الأول)

🔞 للكبار فقط | استأجرت شقة رخيصة... لكن في الليلة السابعة اكتشفت أن الطرقات لم تكن تأتي من المواسير، بل من داخل الجدار! (الجزء الأول)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

🔞 للكبار فقط

«استأجرت شقة رخيصة لأن صاحبتها قالت إن المستأجرين يهربون بسبب أصوات المواسير... لكن عندما كسرت الجدار في الليلة السابعة، اكتشفت أن الصوت لم يكن يحاول الخروج... بل كان يحاول منعي من الدخول!»

الفصل الأول: الشقة التي لا يريدها أحدimage about 🔞 للكبار فقط | استأجرت شقة رخيصة... لكن في الليلة السابعة اكتشفت أن الطرقات لم تكن تأتي من المواسير، بل من داخل الجدار! (الجزء الأول)

عندما خسرت عملي، لم يعد أمامي سوى خيار واحد...

أن أبحث عن أرخص شقة أجدها.

وبعد أسبوع من البحث، وجدت إعلانًا غريبًا:

"شقة مفروشة... إيجار نصف السعر... التسليم فوري."

كان الأمر مغريًا جدًا.

وعندما وصلت إلى العنوان، فوجئت أن البناية كلها تبدو وكأنها خرجت من فيلم قديم.

خمسة طوابق.

طلاء متشقق.

ونوافذ مغلقة بستائر سوداء رغم أن الشمس كانت في منتصف النهار.

طرقت الباب.

فتحت لي امرأة عجوز ترتدي ثوبًا أسود بالكامل.

كانت تبتسم...

لكن يديها كانتا ترتجفان.

قالت:

"ستأخذ الشقة؟"

قلت:

"إذا كانت كما في الصور."

ابتسمت ابتسامة غريبة.

ثم قالت:

"هي أفضل مما تتخيل... بشرط أن تلتزم بقاعدة واحدة."

سألتها:

"ما هي؟"

نظرت إلى الساعة المعلقة خلفي.

ثم قالت ببطء:

"بعد الثانية عشرة... إذا سمعت أحدًا يطرق الجدار خلف سريرك... فلا ترد."

ضحكت.

قلت:

"ومن سيطرق الجدار؟"

همست:

"لو عرفت... لما سألت."

وقعت العقد.

ولم أنتبه إلى شيء مهم.

كانت تكتب تاريخ العقد بيد مرتجفة...

ثم توقفت.

وقالت:

"أنت المستأجر السابع عشر."

سألتها:

"وماذا عن الستة عشر قبلي؟"

لم تجب.

أغلقت الدفتر بسرعة.

وغادرت.

دخلت الشقة.

كانت نظيفة بشكل غريب.

لا غبار.

لا روائح.

لكن هناك شيء واحد أزعجني.

كل المرايا في الشقة كانت مغطاة بقماش أبيض.

نزعت الغطاء عن أول مرآة.

بعد أقل من دقيقة...

سمعت طرقًا خفيفًا.

طق...

استدرت.

لم يكن أحد.


الليلة الأولى

نمت بسرعة بسبب الإرهاق.

استيقظت عند الثانية وثلاث عشرة دقيقة.

على ثلاث طرقات.

طق...

طق...

طق...

من الجدار خلف رأسي مباشرة.

وضعت يدي على الحائط.

كان باردًا جدًا.

أبرد من الثلج.

عدت للنوم.


الليلة الثالثة

تكرر الصوت.

لكن هذه المرة...

بعد الطرقات...

سمعت همسًا.

ضعيفًا جدًا.

اقتربت.

وضعت أذني على الحائط.

كان الصوت يقول:

"لا..."

ثم اختفى.


الليلة الخامسة

ذهبت إلى الجار المقابل.

طرقت بابه.

فتح بعد دقيقة كاملة.

كان شاحب الوجه.

قلت:

"أريد أن أسألك عن الجدار."

نظر إليّ بخوف.

ثم قال:

"كم ليلة عشت هنا؟"

قلت:

"خمس."

أغلق عينيه.

وقال:

"إذن بقي أمامك ليلتان فقط."

سألته:

"ماذا تقصد؟"

اقترب مني وهمس:

"في الليلة السابعة...

الجدار يختار."

ثم أغلق الباب في وجهي.

شعرت بأن الرجل مجنون.

لكنني لم أكن أعلم...

أن كلماته كانت أقل شيء مرعب سيحدث لي.


الليلة السابعة

لم أنم.

أحضرت مطرقة.

وأزلت السرير من مكانه.

جلست أمام الجدار.

أنتظر.

الساعة...

02:13.

بدأت الطرقات.

لكنها لم تكن ثلاثًا هذه المرة.

كانت عشرات الطرقات.

من كل الاتجاهات.

ثم ظهرت كف بشرية من داخل الطلاء.

ثم أخرى.

ثم ثالثة.

حتى أصبح الجدار كله مليئًا ببصمات الأيدي.

وفجأة...

خرجت ورقة صغيرة من شق دقيق في الحائط.

التقطتها.

وكان مكتوبًا فيها:

"إذا كنت تقرأ هذه الرسالة... فلا تكسر الجدار... لأننا لسنا المحبوسين..."

توقفت.

شعرت أن أحدًا يقف خلفي.

استدرت بسرعة.

لم يكن هناك أحد.

لكن عندما عدت لأنظر إلى الجدار...

كانت الجملة قد اكتملت وحدها.

ظهرت كلمات جديدة لم تكن موجودة قبل ثوانٍ.

"...بل نحن من نحرسه..."

انقبض قلبي.

لكن فضولي انتصر.

رفعت المطرقة.

وضربت الجدار.

ضربة واحدة.

ثم الثانية.

وفي الضربة الثالثة...

انهار جزء من الحائط.

لكنني لم أجد غرفة.

وجدت ممرًا ضيقًا...

يمتد في ظلام لا نهاية له.

ومن عمق الممر...

جاء صوت طفل يضحك.

ثم صوت امرأة تبكي.

ثم صوت رجل يصرخ:

"أغلق الفتحة... قبل أن يراك!"

تجمدت في مكاني.

وقبل أن أهرب...

سمعت خطوات ثقيلة جدًا.

ليست خطوات إنسان.

كانت تهز الأرض مع كل خطوة.

وببطء...

بدأ ظل طويل جدًا يقترب من نهاية الممر.

لم أستطع رؤية وجهه.

لكنني رأيت شيئًا واحدًا فقط.

عينين...

تلمعان في الظلام...

وتنظران نحوي مباشرة...

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ahmedsaleh تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-