كان هناك طفل يدعى علي، وهو طفل مثقف يحب القراءة بشغف. كانت لديه مكتبة صغيرة في غرفته مليئة بالكتب الملونة والقصص المثيرة. كانت الكتب تعطيه شعورًا فريدًا من السعادة والإلهام. لكن في يوم من الأيام، وجد علي كتابًا غريبًا مخبأً تحت السرير. كانت صفحاته قديمة وممزقة قليلاً، ولم تكن هناك غلافًا يكشف عن عنوانه.
فضولًا، بدأ علي في قراءة الكتاب. وبينما تقدم في القصة، أدرك أنها تحكي عن مغامرة رائعة في أرض سحرية. كانت الكتابة مدهشة والشخصيات واقعية. ظل علي يقرأ طوال الليل، متحمسًا لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك. بعد أن أنهى الكتاب، شعر بالحزن لأنه لم يكن هناك المزيد من الصفحات لقراءتها.
الحلقة الثانية: البحث عن المزيد
بعد أن أنهى الكتاب، قرر علي أن يجد المزيد من القصص المثيرة. بدأ في طرح أسئلة على أصدقائه وعائلته حول الكتب التي ينصحونه بها. حصل عليها الكثير من الاقتراحات، ولكنه لم يكن مرتاحًا بها تمامًا. كان يبحث عن شيء مميز، شيء يأسره ويجعله يتوق إلى القراءة أكثر.
ثم، في أحد الأيام، اقترح أحد أصدقائه علي تجربة زيارة إلى مكتبة الحي. اعتبر ذلك اقتراحًا جيدًا وقرر أن يذهب ويستكشف المكتبة بنفسه. حين وصل إلى المكتبة، كانت الأماكن مزدحمة بالكتب والناس. قام بالتجوال بين الأرفف واختيار الكتب بعناية.
الحلقة الثالثة: اكتشاف الكتاب المميز
بعد البحث في المكتبة لفترة من الوقت، وجد علي كتابًا مميزًا يجذب انتباهه. كان الكتاب عبارة عن قصص قصيرة من جميع أنحاء العالم، يحتوي على ألوان جميلة وصور رائعة. أخذ الكتاب وجلس في زاوية هادئة من المكتبة ليبدأ في قراءته.
كانت القصص مثيرة ومدهشة. كل قصة كانت تأخذه في رحلة جديدة وتعرفه على ثقافات وعوالم مختلفة. تخيل أنه يقف بجانب الأبطال ويعيش المغامرات معهم. وبينما كان يستكشف الكتاب، أحب علي الأعمال الأدبية التي تعتمد على الصور والرسومات لتروي القصة. لقد أدرك أنه ليس النص فقط الذي يمكن أن يروي قصة مشوقة.
الحلقة الرابعة: القراءة في كل مكان
مع تطور حبه للقراءة، بدأ علي في حمل كتبه معه في كل مكان. سواء كان في الحديقة أو على الشاطئ أو حتى في المدرسة، كانت الكتب رفيقًا لا يفارقه أبدًا. لقد أصبحت القراءة جزءًا أساسيًا من حياته، وكلما قرأ كتابًا جديدًا، زاد انفتاحه على العالم وتفكيره الإبداعي.
قام علي أيضًا بمشاركة حبه للقراءة مع أصدقائه وعائلته. قام بإعطائهم الكتب التي قرأها وأعجبته، وبدأوا في مناقشة القصص وتبادل الأفكار. أصبح القراءة جسرًا يربط بينه وبين من حوله، وهو يشعر بسعادة عارمة لمشاركة شغفه مع الآخرين.
الحلقة الخامسة: القصة الملهمة
في يوم من الأيام، قرأ علي قصة ملهمة عن طفل صغير يصبح كاتبًا ناجحًا. بدأ يحلم بأن يصبح كاتبًا مثل الشخصية الرئيسية في القصة. قرر أن يبدأ في كتابة قصصه الخاصة ومشاركتها مع العالم.
بدأ علي في الكتابة واستخدم خياله لخلق شخصيات مثيرة وقصص مشوقة. قراءة الكتب لم تعد كافية، بل أصبح يعشق الكتابة أيضًا. كان يستمتع بوقته في الكتابة والتعبير عن أفكاره ومشاعره من خلال الكلمات.
وبهذا، اكتشف علي أن حبه للقراءة أدى إلى اكتشاف شغفه الحقيقي في الكتابة. أصبحت الكتب والكتابة جزءًا لا يتجزأ من حياته، وأصبح يتطلع إلى الاستكشاف والتعلم والإبداع في كل يوم جديد. وبهذا، عاش علي حياة مليئة بالقصص الملهمة والمغامرات اللا حدودية.
القصّة بتحكي عن شاب اسمه سامي ينطلق في مغامرة خطيرة لتحقيق أمنيته على جبل الأماني، ويتعلم خلالها معنى التغيير الحقيقي والقوة الداخلية. الرحلة مش بس عن الوصول، بل عن فهم النفس واختيار الخير والصفاء
✨ "قصة خيالية للأطفال تحكي عن ليلى الفتاة الجميلة التي تعيش مغامرات رائعة مع العصافير السحرية، بين الغيوم والزهور والنجوم، لتتعلم أن الصداقة والوفاء هما أعظم كنز يمكن أن يحمله القلب."
قصة "رحلة في غابة الألوان" في قرية صغيرة تحيط بها الجبال والسهول، كان هناك ثلاثة أصدقاء من الأطفال: سامي وليان وآدم. اعتادوا اللعب معًا كل يوم بعد انتهاء المدرسة، فيركضون بين الحقول ويصنعون ألعابهم البسيطة من الحجارة والعيدان. كانوا لا يفترقون أبدًا، حتى أطلق عليهم أهل القرية اسم "الرفاق الثلاثة".