ماذا فعلت الطفل لارضاء امه

ماذا فعلت الطفل لارضاء امه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ماذا فعل الطفل لارضاء امه

دخل طفل بملابس قديمة بهدوء إلى محل المجوهرات الفاخر ثم سكب آلاف القطع النقدية فوق الزجاج اللامع

كان حارس الأمن على وشك أن يطرده ، وهو يعتقد أن الفقر الذي يغطي جسد الطفل يشكل «تشويهاً» لصورة المكان أمام الزبائن الأثرياء

فعل الطفل شىء لم يكن أحد يتخيله ولا يتوقعه أبداً .. لن تتخيلوا ماذا فعل وجعل الجميع ينصدم 😲

.......…

كلمات الطفل 

لكن في تلك اللحظة توقفت المديرة فجأة … لأن الكلمات التي نطق بها الطفل قبل قليل جعلت القاعة بأكملها تغرق في صمتٍ ثقيل

كان الوقت ظهيرة داخل متجر رويال للمجوهرات 

هواء المكيّف يبرد المكان ورائحة العطور الفاخرة التى تضيع السيدات تملأ الأجواء

دخل طفل في سن ١٢ سنه

حافي القدمين

يرتدي قميصا داخليا ممزقاً بلا أكمام

وفي يديه كيس بلاستيكي أسود بدا ثقيلا إلى حد واضح

كانت قدماه الملطختان بالطين تتركان آثارا داكنة على البلاط اللامع

 وبعض الزبائن تبادلوا نظرات الاستياء

تحرك الحارس بسرعة، وصاح بصوتٍ غاضب:

أيها الطفل! يُمنع التسوّل هنا! اخرج فورا! أنت توسخ الأرض!

لم ينطق الطفل بكلمة

لم يلتفت يمينا ولا يسارا، بل سار مباشرة نحو المنضدة الزجاجية.

صرخ الحارس وهو يقترب منه محاولًا الإمساك به:

 قلت لك اخرج!

لكن الطفل سبق الجميع، وبحركةٍ سريعة قلب الكيس الأسود فوق الزجاج

دوّى صوتٌ معدنيّ صاخب:

ارتطامٌ… ورنينٌ… واحتكاك!

سقطت كومةٌ من العملات:

بعضها اسود من كثرة الاستعمال، وبعضها كان لا يزال ملتصقًا بالعلكة

image about ماذا فعلت الطفل لارضاء امه

تجمد الحارس في مكانه

وتسمر الزبائن الأثرياء وهم يحدّقون في المشهد غير المألوف

خرجت المديرة، السيدة من مكتبها بعد أن سمعت الضجيج.

سألت بحدة:

 ما الذي يحدث هنا؟ ولماذا كل هذا الضجيج؟

أجاب الحارس مرتبكا: 

عذرًا يا سيدتي ، كنت على وشك إخراج هذا الطفل المشرد. كان يسبب إزعاجا

رفع الطفل رأسه وقال بصوتٍ خافت لكنه ثابت:

 أنا… لا أسبب إزعاجا

ثم أخرج من جيبه قسيمة رهنٍ مجعّدة ومصفرة.

وقال:

جئتُ لأستعيد عقد أمي

تناولت السيدة كارلا القسيمة، ونظرت فيها بعناية

رقم القطعة: 2045.

عقد ذهبي مع قلادة.

تم رهنه في العام الماضي

قالت بصوتٍ هادئ:

يا بني… الفوائد ارتفعت كثيراً زادت خمسة الف

هل أنت متأكّد أن ما لديك يكفي؟

أشار الطفل إلى كومة العملات.

كانت أصابعه مليئة بالجروح والتشقّقات، ومغطّاة بأوساخٍ لم يعد الصابون قادرًا على إزالتها.ط

قال بثقة بسيطة : نعم يا سيدتي. المجموع خمسة آلاف ومئتان وخمسون 

عدَدْتُها ليلةَ أمس… ثلاث مرّات.

اتّسعت عينا المديرة دهشة

وسألته:

من أين حصلتَ على كل هذه العملات؟

خفض الطفل رأسه، ومسح أنفه، ثم قال:

أجمع القوارير، والجرائد، والخردة من الشارع.

ادخرتُ كل شيء طوال عام كامل

ثم رفع عينيه إليها، وقد اغرورقتا بالدموع، وقال:

أمي رهنت هذا العقد عندما أصبتُ بحمّى الضنك العام الماضي.

لم يكن لدينا مال للأدوية ولا للمستشفى

بكت كثيرًا وهي ترهنه، لأنه كان هدية من جدّتي

وعدتُ نفسي أن أعوّضها عندما أتعافى.

غدًا عيد ميلادها… وأريد أن أفاجئها

ساد صمتٌ كامل في المتجر

الزبائن الذين كانوا ينظرون إليه بازدراء قبل دقائق، صاروا يمسحون دموعهم خفية

الحارس أسقط عصاه من يده، وخفض رأسه خجلًا

توجّهت السيدة كارلا إلى الخزنة، ثم عادت وهي تحمل عقداً بسيطاً مع قلادة.

نظرت إلى الطفل ، ورأت في عينيه تضحية طفلٍ تحمّل الشمس، والمطر، والنفايات، والحرمان… فقط ليعيد الابتسامة إلى وجه أمّه

أعادت إليه قسيمة الرهن، ووضعت العقد داخل علبةٍ أنيقة من المخمل الأحمر.

حنو المديرة:

قالت بصوتٍ مرتجف:

 يا بني… خُذه.

مدّ الطفل يده، ثم حاول دفع العملات نحوها وقال:

 هذا ثمنه…

فأمسكت السيدة كارلا بيده، وقالت مبتسمة والدموع تنهمر:

 لا حاجة لذلك. احتفظ بمالك

هذا العقد… هدية

ثم فعل الطفل شىء لم يكن أحد يتخيله ولا يتوقعه أبداً .. لن تتخيلوا ماذا فعل وجعل الجميع ينصدم 😲 وتصلي على النبي 🤍

ابى الطفل أن يأخذه بدون ما يدفع المال وسط اندهاش الجميع    

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمود محمد فتحي تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

8

متابعهم

7

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.