أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

: *سجل الشرطة رقم 441: اختفاء عائلة كاملة من منزل بالدقهلية دون ترك أي أثر* 👹

3 قصص قصيرة تدور في مكان واحد: بيت مهجور في أطراف الدقهلية. كل قصة تكشف سر من أسرار البيت. الرعب هنا مش من العفاريت، الرعب من الصدى اللي بيكرر كلامك... بس بصوت مش صوتك.

هاجر محمد 🌺هاجر محمد 🌺الكاتب 3 د للقراءة 5.07 المراجعات
:  *سجل الشرطة رقم 441: اختفاء عائلة كاملة من منزل بالدقهلية دون ترك أي أثر* 👹

صدى البيت رقم 7: حكايات لا تُروى بعد منتصف الليل.😈image about :  *سجل الشرطة رقم 441: اختفاء عائلة كاملة من منزل بالدقهلية دون ترك أي أثر* 👹

القصة الأولى: الجرس المكسور

سنة 1998 اشترى عم سيد البيت رقم 7 عشان يربّي فيه ولاده. أول ليلة، الساعة 2:17 بالظبط، جرس الباب ضرب لوحده. فتح ملقاش حد. تاني يوم نفس المعاد، الجرس ضرب 3 مرات.

في اليوم الرابع قرر يستخبى ورا الباب. الساعة جت 2:17... الجرس ضرب. فتح الباب بسرعة لقى قدامه مراية قديمة كانت مرمية في الحوش. في المراية شاف نفسه، بس نفسه دي كانت بتبتسم وهو وشه متجمد من الرعب. الابتسامة وسعت لحد ما بانت سنانه كلها.

من ساعتها وعم سيد مبقاش يتكلم. لما تسأله "الجرس ضرب تاني؟" يهز راسه ويشاور على المراية. المراية دلوقتي فاضية... إلا الساعة 2:17.

القصة الثانية: الأوضة اللي مفيهاش شباك

بعد ما عم سيد ساب البيت، أجرته عيلة صغيرة. بنتهم الصغيرة 6 سنين قالت لمامتها: "فيه واحدة بتلعب معايا في الأوضة اللي مفيهاش شباك".

الأم ضحكت. البيت كله فيه شبابيك.

في ليلة المطر، الأم صحيت على صوت بنتها بتضحك. فتحت باب الأوضة... الأوضة فاضية. مفيهاش شباك فعلاً، لأن الشباك اتقفل بالطوب من 20 سنة. بس على الحيطة الطوب كان فيه رسمة بالفحم: بنت صغيرة ماسكة إيد ست وشها ممسوح.

الرسمة كل يوم تكبر شوية. لحد ما في ليلة الأم لقت بنتها نايمة في نص الأوضة، وحواليها رسومات بنات كتير ماسكين إيد بعض. وكلهم وشهم ممسوح. البنت الوحيدة اللي وشها باين... كانت بنتها.

تاني يوم العيلة سابت البيت ومشيت. البنت مبقتش تتكلم خالص. بس كل ليلة الساعة 2:17 تبتدي ترسم.

القصة الثالثة: الصدى

أنا آخر واحد سكن البيت. قلت دي خرافات. جبت ميكروفون عشان أسجل "الأصوات الغريبة" وأفضح الكذب.

أول ليلة سجلت 6 ساعات صمت. وأنا براجع التسجيل، لقيت عند الدقيقة 2:17 صوت همس: “مين هناك؟”

أنا متأكد إني مقولتهاش.

تاني ليلة قلت بصوت عالي: "لو حد هنا يرد". الصدى رجعلي: "لو حد هنا يرد" بصوتي... وبعدها بثانيتين صوت تاني واطي كمل: "أنا هنا".

تالت ليلة مجبتش سيرة. قعدت ساكت. الساعة 2:17 الصدى اشتغل لوحده: "أنا عارف إنك سامعني دلوقتي".

قمت جري كسرت الميكروفون. بس الصدى مبقاش محتاج ميكروفون. بقى يرد عليا من الحيطان، من الكوباية، من الماية في الحنفية.

دلوقتي وأنا بكتبلكم القصة دي، في صدى بيكتب ورايا نفس الكلام... بس متأخر بكلمة واحدة.

لو وصلت للسطر ده، يبقى الصدى وصلّك انت كمان. جرب تقول "أنا خايف" بصوت واطي... واستنى ثانيتين.

البيت رقم 7 لسه واقف لحد النهاردة. محدش قدر يخش ويخرج تاني وافراد الشرطه منهم2 مختفين حتى الان ولم يتم العثور عليه حتى تدخلت الداخليه في التحقيق ولم يتم ايجاد اياي من افراد الشرطه ولم يجدوا لها تفسير حتى الان... 👹وفي الاخر احب اشكركم على مشاهده كو 

تابع جديد هاجر محمد 🌺

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق