في هذا المقال

فيه مواقف بتحصل معانا في حياتنا اليومية لدرجة بتخلينا نكذب عينينا من كتر ما هي غريبة ومرعبة، ومبنكونش مصدقين إن الحاجات دي ممكن تحصل بجد برة أفلام الرعب. ودي واحدة من أبشع وأغرب القصص الحقيقية اللي حصلت بالفعل جوه بيت أختي، والبداية كانت بكلمة "لعبة أطفال" بريئة جداً، والنهاية تحولت لكابوس حقيقي عاشته الأسرة كلها لحظة بلحظة وبكل تفاصيل مرعبة مش قادرة تنسيها.
اللعبة المسكونة في منتصف الليل
بدأت الحكاية لما كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل، وكان ابن أختي (ذو الثمانية أعوام) وأخته الصغيرة (ذات الأعوام السبعة) صاحيين ومش جاي لهم نوم، وبيتحركوا ويلعبوا جوه الشقة جنب مامتهم اللي كانت نايمة وتعبانة. في لحظة من اللحظات، تسلل الطفلان سراً إلى الحمام عشان يحموا "العروسة" الخاصة بالبنت من ورا مامتهم ومن غير ما تحس.
وهناك فتحوا صنبور المية السخنة عشان يلعبوا بالعروسة، ولسوء الحظ اتلسع الولد الصغير من المية السخنة، فساب العروسة والمية شغالة فوقها جوه الحوض، وجرى وهو بيعيط وبيرتعش لمامتهم عشان يلحقوه. قامت أختي بسرعة مذعورة قفلت الحنفية، وعالجت إيد ابنها، ونيمت الولدين جنبها في السرير عشان تطمن عليهم وخلاص. وانتهى الأمر عند الحد ده.. أو هكذا ظنوا جميعاً في تلك اللحظة!
صدمة الخامسة فجراً: "ماما.. ماما!"
ولكن، لم تكن الليلة قد انتهت بعد! فجأة، وعلى تمام الساعة خمسة الفجر، وفي عز سكون الليل والبيت كله نايم، سمعت أختي صوت غريب جداً وجاي من مكان قريب منها. العروسة اللي سابوها جوه الحوض أو في الأوضة بقت قاعدة بتتكلم وبتقول بصوت بشري واضح ومرعب بصيغة متكررة: "ماما.. ماما!".
وللعلم والتأكيد، المفاجأة الأكثر رعباً واللي خلت الدم ينجم في عروق أختي إن العروسة دي أصلاً مصنوعة من قماش بالكامل، وكل أقصى حاجة بتعملها إنها بتنور نور خفيف لما حد يدوس عليها.. لكن عمرها في حياتها ما طلعت أي صوت كلام حقيقي خالص، فما بالك بأنها تنطق وتنده!. والأدهى من كده والمجنون، إن أول ما أختي صحيت مفزوعة وشافت المنظر قدامها صوتت بجنون والصراخ عالي؛ لأن العروسة كانت أصلاً نايمة جنب أولادها في السرير، وفجأة لقتها قاعدة لوحدها وبتتكلم بالطريقة المخيفة دي!
دخول الزوج.. والنهاية الصادمة
في حالة من الهستيريا والانهيار، مكنش قدام أختي حل غير أنها تتصل بزوجها وتصخيه من النوم وهو في الغرفة اللي جنبهم. وأول ما باب الغرفة اتفتح ودخل جوه عشان يشوف فيه إيه.. حصلت المفاجأة اللي جمدت الدم في العروق؛ العروسة وقعت لوحدها على الأرض على وشها ووقفت صوت تماماً كأنها كانت مترقبة حد يدخل!
من شدة الرعب والهلع اللي أصاب البيت كله، مكنش قدامهم أي حل نهائي غير أنهم يشيلوها ويحذفوها من البلكونة فوراً لبره الشقة، وهم لا يعلموا أبداً ولا فاهمين إيه السبب العلمي أو الغيبي وراء اللحظات المرعبة دي كلها!
وللعلم، حدث لهم أشياء أخرى غريبة ومرعبة من بعدها.. وسنوافيكم بالتفاصيل الكاملة في الأجزاء القادمة قريباً!
تابع جديد دعاء الصواف
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق