أنفاس الثالثة فجراً
خلف زجاج المرآة: عندما يقرر "القرين" إنهاء اللعبة!
البداية.. خيال مبيتحركش!
خالد كان شاب عادي جداً، عايش لوحده في شقة هادئة في الدور الرابع. مكنش بيشغل باله بكلام الخرافات، وكان دايماً يضحك لما يسمع قصص العجايز عن "القرين" والجن. بس كل ضحكه ده اتقلب لـ رعب في ليلة شتوية ضلمة ومطرة برة مبتقفش.
الموضوع بدأ بحاجات غريبة وصغيرة. في يوم دخل الحمام يغسل وشه، ولما رفع رأسه يبص في المراية، دم تجمّد في عروقه. خياله في المراية مكنش بيتحرك معاه في نفس اللحظة! كان بيتأخر ثانية كاملة. خالد قال لنفسه "أكيد أنا مهلوس من التعب والشغل"، غمض عينه وفتحها لقى كل حاجة رجعت طبيعية.
الخطوات المألوفة وصوت الأنفاس
الليلة اللي بعدها، صحي خالد فجأة الساعة 3 الفجر على صوت نفس عالي وجنب ودنه بالظبط. اتنفض من السرير وبص حواليه ملقاش حد. حاول يرجع ينام، بس سمع صوت خطوات في الصالة.. خطوات هو عارفها كويس أوي. كانت نفس مشيته بالظبط، بنفس الثقل وسحبة الرجل اليمين اللي عنده من أيام إصابة قديمة في الكورة.
الخوف أكل قلبه، قام يجري وولع أنوار الشقة كلها. فتح دولاب هدومه عشان يغير، ووقعت عينيه على الصدمة: ورقة صغيرة مرمية بين هدومه، ومكتوب فيها بخط يده هو بالظبط: "أنا مش ضلك.. أنا أنت لما بتغمض عينك".
رسالة مرعبة من رقمي الشخصي!
خالد جاله هلع، وقرر إنه مش هينام الليلة دي. قعد على الكنبة وماسك تليفونه بيقلب فيه، وفجأة الساعة 4 الفجر، جاتله رسالة SMS.. الصدمة إن الرسالة جاية من رقم تليفونه هو! فتحها وإيده بترتعش، لقى صورة مبعوتة له.. صورة متصورة له من ظهره وهو قاعد على الكنبة في نفس اللحظة دي، وكأن اللي بيصور واقف وراه بالظبط!
بص وراه برعب ملحقش يصرخ، بس لمح في مراية الصالة الكبيرة خيال بيتحرك. قرب من المراية ورجليه مش شايلقاه، وشاف نفسه واقف جوة المراية. بس مكنش انعكاس.. ده كان قرينه، واقف بيبتسم له ابتسامة خبيثة ووسيعة بشكل مرعب ومستحيل لبشر يعملها.
المواجهة الأخيرة وتبادل الأدوار
وفجأة، القرين اللي جوة المراية رفع إيده وخنق نفسه.. في نفس اللحظة، خالد حس بنَفَسه بيتقطع وأصابع خفية بتعصر رقبته بجد. وقع على الأرض وهو بيفرفر وبيموت، وقرينه جوة المراية واقف بيبص عليه بعينين سودا كحل وشريرة، وهمس بصوت هو صدى صوت خالد: "أنا زهقت من دور التابع.. جه دوري أعيش في عالمك، وتفضل أنت مسجون ورا زجاج المراية".
بعد غياب عن الوعي، فتح خالد عينيه في المستشفى وهو بيترعش على صوت أجهزة القلب، أخد نفسه بالعافية وقال الحمد لله إنه كان كابوس وخلص. قام بلهفة يبص في مراية الأوضة عشان يطمن على نفسه، لقى شكله طبيعي وبيبتسم له. بس فجأة دموعه نزلت من الرعب لما لقى إيده الحقيقية جنبه على السرير، وإيده اللي جوة المراية بترفع له علامة "باي باي" والابتسامة بتختفي.. وعرف إن خالد الحقيقي مطلعش من المراية!
باقي القصة ان شاء الله هنزلها لو دي عجبتكوا
please login to be able to comment