😂 الرجل الذي أراد أن يصبح مليونيرًا في أسبوع واحد!

😂 الرجل الذي أراد أن يصبح مليونيرًا في أسبوع واحد!

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

😂 الرجل الذي أراد أن يصبح مليونيرًا في أسبوع واحد!

كان «منصور» رجلًا طيبًا، لكنه كان يعاني من مشكلة خطيرة جدًا…

كان يريد أن يصبح غنيًا من دون أن يعمل!

وكان يؤمن إيمانًا عميقًا بأن هناك طريقة سهلة للثراء، لكن المشكلة أن هذه الطريقة لم يخبره بها أحد حتى الآن.

في صباح أحد الأيام، جلس منصور أمام التلفاز، وكان يشاهد إعلانًا يقول:

«غيّر حياتك… ابدأ مشروعك اليوم!»

قفز منصور من مكانه وقال:

— وجدتها!

دخلت زوجته «أم منصور» إلى الغرفة وهي تحمل كوب القهوة، وقالت:

— ماذا وجدت؟

قال منصور بحماس:

— المشروع!

قالت:

— أي مشروع؟

قال:

— لا أعرف بعد، لكنني سأبدأه اليوم.

وضعت القهوة أمامه وقالت:

— الله يعين المشروع عليك.

لم يهتم منصور.

فتح دفترًا قديمًا، وكتب في الصفحة الأولى:

«خطة منصور للثراء السريع.»

ثم كتب تحتها:

أبدأ مشروعًا.
أربح كثيرًا.
أشتري سيارة فاخرة.
أشتري بيتًا كبيرًا.
أترك العمل.
أرتاح.

نظر إلى القائمة بفخر.

ثم قال:

— الخطة ممتازة.

سألته زوجته:

— أين الخطوة التي تقول كيف ستربح؟

فكر منصور قليلًا.

ثم كتب:

«هذه التفاصيل لاحقًا.»

بدأ منصور يبحث عن مشروع.

فكر في بيع الملابس.

قال:

— السوق مليء بالملابس.

فكر في بيع العطور.

قال:

— يحتاج إلى رأس مال.

فكر في بيع الطعام.

قال:

— يحتاج إلى مطبخ.

ثم فجأة خطرت له فكرة عبقرية!

قال:

— سأبيع الماء!

نظرت إليه زوجته باستغراب.

— الماء؟

قال:

— نعم.

قالت:

— الناس عندها ماء.

قال:

— لكنني سأبيعه بطريقة مختلفة.

قالت:

— كيف؟

قال:

— سأضعه في زجاجات!

سكتت زوجته طويلًا.

ثم قالت:

— عبقري… لا أدري كيف لم يفكر أحد في هذا من قبل.

اشترى منصور خمسين زجاجة بلاستيكية، وملأها بالماء من الصنبور، ووضع عليها ملصقًا كتب عليه:

«ماء منصور الفاخر – شربه يجعلك تشعر أنك شربت ماءً فاخرًا.»

أخذ الزجاجات إلى الحديقة العامة.

وقف هناك ونادى:

— ماء فاخر! ماء طبيعي! ماء يغيّر المزاج!

اقترب منه رجل وسأله:

— كم سعر الزجاجة؟

قال منصور:

— ريال واحد.

قال الرجل:

— ولماذا أدفع ريالًا وأنا أستطيع أن أشرب الماء مجانًا؟

رد منصور بسرعة:

— لأن الماء الذي عندي… في زجاجة!

نظر الرجل إليه.

ثم إلى الزجاجة.

ثم قال:

— والماء الذي عندي في البيت… في خزان.

ثم مشى.

لم يبع منصور شيئًا.

عاد إلى البيت حزينًا.

قالت زوجته:

— كيف كانت التجارة؟

قال:

— ممتازة.

فرحت.

— بعت كل شيء؟

قال:

— لا، لكنني تعلمت شيئًا مهمًا.

سألته:

— ماذا؟

قال:

— الناس لا يقدرون الفن.

في اليوم التالي قرر منصور أن يدخل مجال الاستثمار.

جلس مع صديقه «فهد» وقال:

— أريد أن أستثمر أموالي.

قال فهد:

— ممتاز، في ماذا؟

قال منصور:

— لا أعرف.

قال فهد:

— إذن لماذا تريد الاستثمار؟

قال منصور:

— لأنني أريد أن أربح.

قال فهد:

— وهل تعرف شيئًا عن الاستثمار؟

قال منصور:

— طبعًا.

سأله فهد:

— ما الفرق بين السهم والسند؟

سكت منصور.

ثم قال:

— السهم… شيء نأكله.

ضحك فهد وقال:

— والسند؟

قال منصور:

— شيء نستخدمه عندما نريد أن نربط شيئًا.

قال فهد:

— أنت لا تعرف شيئًا عن الاستثمار!

قال منصور:

— لهذا سأستثمر فيك.

قال فهد:

— كيف؟

قال منصور:

— سأعطيك مئة ريال، وأنت استثمرها.

قال فهد:

— وماذا أفعل بها؟

قال منصور:

— لا أعرف، أنت المستثمر!

ضحك فهد وقال:

— أنت لا تريد أن تستثمر، أنت تريد أن تجد شخصًا يتحمل مسؤولية خسارتك.

خرج منصور غاضبًا.

وفي المساء جلس أمام هاتفه يبحث عن أفكار للثراء.

فجأة شاهد مقطعًا لشخص يقول:

«إذا أردت أن تصبح غنيًا، استيقظ في الخامسة صباحًا.»

نظر منصور إلى الساعة.

كانت الساعة الثانية عشرة ليلًا.

قال:

— سهل جدًا.

ضبط المنبه على الساعة الخامسة.

نام.

رن المنبه.

فتح عينه.

نظر إلى الساعة.

ثم قال:

— واضح أن هذا الرجل لم يخبرنا عن الخطوة الثانية.

وأغلق المنبه وعاد للنوم.

في اليوم التالي شاهد فيديو آخر يقول:

«ابدأ يومك بالرياضة.»

قال منصور:

— هذه سهلة.

ارتدى ملابس رياضية، ونزل إلى الشارع.

بدأ بالجري.

بعد ثلاث دقائق توقف.

بعد خمس دقائق جلس.

بعد عشر دقائق اتصل بزوجته وقال:

— اتصلي بالإسعاف.

قالت:

— ماذا حدث؟!

قال:

— أعتقد أنني فقدت رئتي.

قالت:

— أين أنت؟

قال:

— أمام البيت.

قالت:

— امشِ للداخل.

قال:

— لا أستطيع.

قالت:

— لماذا؟

قال:

— لأنني بدأت حياة صحية.

قالت:

— الحياة الصحية لا تمنعك من دخول البيت!

عاد منصور إلى المنزل وهو يعرج.

جلس على الأريكة.

فتح هاتفه.

ظهر له إعلان:

«كيف تصبح مليونيرًا خلال سبعة أيام؟»

قال:

— هذا هو!

دخلت زوجته وقالت:

— ماذا الآن؟

قال:

— سأصبح مليونيرًا خلال أسبوع.

قالت:

— كيف؟

قال:

— هناك دورة تدريبية.

قالت:

— وكم سعرها؟

قال:

— خمسون ريالًا.

قالت:

— وهل تضمن أنك ستصبح مليونيرًا؟

قال منصور:

— لا.

قالت:

— إذن لا تدفع.

قال:

— لكنهم يقولون إنهم يضمنون النجاح.

قالت:

— ماذا يضمنون؟

قال:

— أنهم سيشرحون لي كيف أنجح.

قالت:

— وبعدها؟

قال:

— أنا أنجح.

قالت:

— وإذا لم تنجح؟

قال منصور:

— يقولون إن المشكلة في عقليتي.

وضعت زوجته يدها على رأسها وقالت:

— المشكلة ليست في عقليتك فقط… المشكلة أنك تدفع المال لمن يكتشف المشكلة في عقليتك!

لكن منصور دفع المال.

وحضر الدورة.

كان المدرب يقف أمام الشاشة ويقول:

— أيها الأصدقاء، أول خطوة للنجاح هي أن تؤمن بنفسك.

صفق الجميع.

ثم قال:

— ثاني خطوة: ضع هدفًا.

صفق الجميع.

ثم قال:

— ثالث خطوة: اعمل بجد.

توقف منصور.

رفع يده.

قال المدرب:

— نعم؟

قال منصور:

— لحظة… هل قلت «اعمل»؟

قال:

— نعم.

قال منصور:

— إذن لماذا دفعت خمسين ريالًا؟ كنت أستطيع أن أكتشف هذه الكارثة وحدي!

ضحك الحاضرون.

لكن المدرب لم يضحك.

بعد انتهاء الدورة، عاد منصور إلى البيت.

image about 😂 الرجل الذي أراد أن يصبح مليونيرًا في أسبوع واحد!

قالت زوجته:

— هل أصبحت مليونيرًا؟

قال:

— ليس بعد.

قالت:

— ماذا تعلمت؟

قال:

— تعلمت أن النجاح يحتاج إلى ثلاثة أشياء.

قالت:

— ما هي؟

رفع أصابعه وقال:

— المال.

ثم إصبعًا ثانيًا:

— الوقت.

ثم إصبعًا ثالثًا:

— وألا تكون زوجتك موجودة عندما تريد شراء دورة جديدة.

قالت:

— ماذا قلت؟

قال منصور بسرعة:

— قلت إن زوجتي أعظم سبب لنجاحي!

بعد أيام، قرر منصور تجربة آخر مشروع.

فتح محلًا صغيرًا وكتب على الباب:

«مركز منصور لحل جميع المشاكل.»

دخل أول زبون وقال:

— عندي مشكلة.

قال منصور:

— تفضل.

قال الرجل:

— سيارتي لا تعمل.

قال منصور:

— سهلة.

قال الرجل:

— كيف أصلحها؟

قال منصور:

— أحضرها لي.

قال الرجل:

— وأين أنتظر؟

قال منصور:

— هنا.

قال الرجل:

— وماذا ستفعل؟

قال منصور:

— ننتظر السيارة حتى تصلح نفسها.

قال الرجل:

— أنت تمزح؟

قال منصور:

— لا، أنا أقدم حلولًا مبتكرة.

خرج الرجل غاضبًا.

دخل زبون ثانٍ.

قال:

— عندي مشكلة مع زوجتي.

قال منصور:

— بسيطة.

قال الرجل:

— ما الحل؟

قال منصور:

— اعتذر.

قال:

— لكنني لم أخطئ!

قال منصور:

— إذن اعتذر لأنك لم تخطئ.

قال الرجل:

— لماذا؟

قال منصور:

— لأنني متزوج.

نظر الرجل إليه بإعجاب.

وقال:

— أخيرًا وجدت خبيرًا حقيقيًا!

وفي نهاية اليوم، اكتشف منصور أن مشروعه الجديد ناجح جدًا.

لماذا؟

لأن الناس كانوا يأتون إليه ليسألوا عن مشاكلهم، وكان هو يعطيهم نصائح مجانية، ثم يشتري منهم كوب شاي، ويجلس معهم يتحدث لساعات.

وفي نهاية الشهر، فتح دفتر الحسابات.

وجد أنه خسر المال.

لكنه وجد شيئًا آخر.

كان الناس يحبونه.

بدأوا يأتون إليه حتى عندما لا توجد لديهم مشاكل، فقط للجلوس والضحك.

فقالت له زوجته:

— ربما أنت لم تصبح مليونيرًا.

قال منصور:

— صحيح.

قالت:

— ولم تنجح في مشروع الماء.

قال:

— صحيح.

قالت:

— ولم تنجح في الرياضة.

قال:

— صحيح.

قالت:

— ولم تصبح مستثمرًا.

قال:

— صحيح.

ابتسمت وقالت:

— لكنك أخيرًا وجدت شيئًا تجيده.

قال منصور:

— ماذا؟

قالت:

— تجعل الناس يضحكون.

فكر منصور قليلًا.

ثم قال:

— يعني أستطيع أن أصبح مشهورًا؟

قالت:

— نعم.

قفز منصور من مكانه.

— إذن سأفتح قناة!

قالت:

— لاااااا!

قال:

— لماذا؟

قالت:

— لأنني عشت معك بما يكفي لأعرف أن القناة ستكون عني!

ضحك منصور وقال:

— لا تقلقي.

قالت:

— ماذا ستسميها؟

ابتسم منصور وقال:

«كيف تصبح مليونيرًا دون أن تفهم كيف!»

وفي اليوم التالي نشر أول فيديو.

كان عنوانه:

«خمس طرق لتصبح غنيًا بسرعة.»

شاهد الفيديو أكثر من مليون شخص.

وفي نهاية الفيديو قال منصور:

— الطريقة الأولى: لا تصدق أي شخص يقول لك إنك ستصبح مليونيرًا بسرعة.

ثم سكت قليلًا.

وقال:

— والطريقة الثانية…

نظر إلى زوجته.

فقالت:

— ماذا؟

قال:

— اشترِ لي قهوة، وسأخبرك في الفيديو القادم. 😂

وانتهى الفيديو…

لكن المفاجأة أن منصور بدأ فعلًا يكسب المال من المشاهدات.

دخل إلى البيت وهو يصرخ:

— نجحت! نجحت! أصبحت غنيًا!

ركضت زوجته نحوه.

— كم ربحت؟

قال:

— خمسة ريالات!

قالت:

— فقط؟

قال:

— نعم.

قالت:

— وتسمي نفسك غنيًا؟

قال منصور:

— طبعًا!

ثم أخرج ورقة من جيبه وقال:

— انظري!

كان قد كتب عليها:

«ثروة منصور الحالية: 5 ريالات وربع سندويتش.»

ضحكت زوجته وقالت:

— وماذا ستفعل بالثروة؟

قال منصور بثقة:

— سأستثمرها.

قالت:

— في ماذا؟

قال:

— سأشتري بها زجاجات ماء.

سكتت زوجته.

نظر إليها.

نظرت إليه.

ثم انفجرا بالضحك.

image about 😂 الرجل الذي أراد أن يصبح مليونيرًا في أسبوع واحد!

وقال منصور:

— لا تقلقي… هذه المرة سأضع عليها ملصقًا أجمل!

ومنذ ذلك اليوم، لم يصبح منصور مليونيرًا…

لكنه أصبح شيئًا أهم:

أصبح الرجل الذي كلما حاول أن يصبح غنيًا، جعل الجميع من حوله أغنى بالضحك! 😂😂😂

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Amira Alamir تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

8

متابعهم

1

مقالات مشابة
-